قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إنه لا يوجد خطر من سدود جنوب السودان على مصر، مؤكدًا أن الموقف المصري واضح ومبني على قواعد القانون الدولي، وأن المشروعات التي تم إقرارها في مبادرة حوض النيل تمت مراجعتها بدقة.
وأضاف سويلم خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، أن "ما فيش حكاية رعب من السدود"، موضحًا أن "في حاجة اسمها السدود اللي بتتبع قواعد القانون الدولي احنا بنتعاون معاها وبندرسها"، وأن مصر تعاملت مع هذا الملف بمنهجية علمية.
وأشار إلى أن مصر بنت سد جبل الأولياء في السودان، وتوافقت مع السودان على سد روسيرس، وسد خشم القربة، وموّلت وبنت سد جوليوس نيريري في تنزانيا الذي تم افتتاحه منذ أقل من شهر، ودعت أوغندا لبناء سد أوين، مؤكدًا أن هذا التعاون يمتد لعشرات السنين.
وتابع أن مبادرة حوض النيل "NBI" تضم جميع دول حوض النيل العشرة بما فيهم مصر وجنوب السودان، وأن دول حوض النيل الجنوبي تقدمت بـ36 مشروعًا لمراجعتها داخل المبادرة، منها خمس مشروعات لحماية المناطق، و13 مشروعًا متعددة الأغراض، وسبع مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي، وأربع مشروعات لتوليد الطاقة.
وشدد وزير الري على أن هذه المشروعات تقدمت بتصميماتها وملفاتها ودراساتها المطلوبة، وتمت مراجعتها، وأن مصر درست هذه المشروعات ورأت أن تأثيراتها "ضئيلة جدًا وضعيفة جدًا بما يمكن أن نتحملها"، وبالتالي وافقت عليها من مبدأ التجاوب مع قواعد القانون الدولي.
وأكد الدكتور هاني سويلم على أن جميع دول حوض النيل أجمعت على الموافقة على الـ36 مشروعًا، قائلًا: "ليس هناك خطر من سدود جنوب السودان على مصر"، موضحًا أن السد المحدد الذي تم التحدث عنه تم دراسته وتأثيره ضئيل جدًا ويمكن تحمله مقابل التعاون مع هذه الدول.
وشدد على أن "الموضوع مش مفاجأة بالنسبة لنا"، مؤكدًا أن "في جانب شغال بشكل رهيب جدًا في تفخيم الموضوع، وأن بعد السد الإثيوبي جاي لنا سد جنوب سوداني، وهكذا هنبتدي نخلق بعبع جديد اسمه سد جنوب السودان"، مؤكدًا أنه لا يوجد أي تأثير لهذا السد على مصر ولا مشكلة على الإطلاق، وأن كل هذه المشروعات تم إقرارها من قبل دول حوض النيل.