إعلان

مسؤول بالري: إجراءات الحماية أنقذت سواحل الدلتا من الغرق والإسكندرية تواجه "النحر"

كتب : محمد ممدوح

11:03 ص 02/09/2026

سواحل الدلتا

تابعنا على

كشف الدكتور محمد أحمد علي، المدير التنفيذي لمشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي، التابع لوزارة الموارد المائية والري، عن أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية السواحل، كان لها أثر كبير في تفادي غرق المناطق الساحلية في دلتا النيل.

وأوضح لـ"مصراوي"، أن الخرائط الخاصة بمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر كانت تشير إلى أن عددًا من السواحل المصرية مهددة بالغرق خلال سنوات، وهو ما أمكن الحد منه بفعل خطة المواجهة التي تنفذتها الدولة.

جهود الدولة تنقذ 7 سواحل بالدلتا من الغرق


وعن أبرز المناطق التي كانت مهددة بالغرق، أوضح الدكتور محمد أحمد أنها تشمل: دمياط، ودمياط الجديدة، ورشيد، والمنطقة الساحلية بكفر الشيخ كاملة، والمنطقة الساحلية في المنصورة الجديدة بالدقهلية، إلى جانب مطوبس، وبلطيم، مؤكدًا أن جهود الدولة وفرت لهذه المناطق حماية من الغمر بمياه البحر.

وقال إن هذه النتائج جاءت ضمن أعمال مشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي، الذي أعد أول خرائط متكاملة وشاملة لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر تغطي كامل ساحل البحر المتوسط في مصر، موضحًا أن الخرائط أظهرت المناطق المعرضة للخطر ومقدار التأثير المتوقع عليها وفق السيناريوهات المختلفة لارتفاع منسوب سطح البحر.

وأوضح أن المشروع اعتمد في إعداد الخرائط على أدق البيانات المتاحة حاليًا للمناطق الساحلية، مع إدخال تأثير أعمال الحماية المنفذة بالفعل في الدلتا وبعض الشواطئ على ساحل البحر المتوسط ضمن الحسابات، مشيرًا إلى أن الدراسات والأبحاث السابقة لم تكن تضع جميع أعمال الحماية الحالية في الاعتبار.

وأكد المدير التنفيذي لمشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي أن استمرار صيانة أعمال الحماية ودعمها يمثل عاملًا أساسيًا في استمرار توفير الحماية للمناطق الساحلية، موضحًا أن نتائج الدراسة أظهرت أن الحمايات توفر حماية من الغمر، طالما استمرت الدولة والوزارة في صيانتها ودعمها.

ولفت إلى أن من الأخطار التي أظهرتها الدراسات التي أجريت يتعلق بحركة مياه البحر تحت الأرض وتداخلها مع المياه الجوفية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة ملوحة المياه الجوفية، بما يؤثر على الأراضي الزراعية وتملح التربة والبنية التحتية للمنشآت، موضحًا أن أكثر المناطق تأثرًا بهذا الخطر تقع في الدلتا، ومن أبرزها أبو قير ومطوبس وبلطيم.

وشدد على أن مشكلة الإسكندرية حاليًا تتمثل في النحر وليس الغرق، موضحًا أن ارتفاع منسوب سطح البحر ليس العامل الأساسي في التآكل أو النحر، وإنما يعد عاملًا مساعدًا، وأن أعمال الحماية الحالية تستهدف الحماية من الغمر وليس النحر، الذي يحتاج إلى أنواع أخرى من الحمايات.

اقرا أيضًا:
وزارة الصحة: مصرع 16 شخصًا وإصابة 28 آخرين في حادث أتوبيس جنوب سيناء

20 سيارة إسعاف وغرفة عمليات.. إجراءات عاجلة من الصحة بشأن حادث أتوبيس جنوب سيناء

"كودي شرائح".. "الكهرباء": آلية جديدة لحساب استهلاك الكهرباء بالعدادات الكودية بعد التصالح

حجز شقق الإيجار التمليكي خلال أيام.. 20 صورة ترصد شكل وتشطيب الوحدات

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان