إعلان

برلمانية: أزمة طلاب طب شرق بورسعيد بدأت بعد تغيير أعداد القبول

كتب : داليا الظنيني

10:59 م 19/09/2026 تعديل في 11:33 م

الدكتورة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم

تابعنا على

قالت الدكتورة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، إن أزمة الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية بدأت بعد إعلان المجلس الأعلى للجامعات الأهلية الحد الأدنى للقبول بالجامعات الأهلية، موضحة أن الطلاب تقدموا وفقًا للحد الأدنى المعلن واجتازوه بالفعل.

وأضافت عصفور خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن الطلاب سجلوا بياناتهم عبر منصة الجامعة وأُبلغوا بالموافقة على قبولهم وضرورة سداد المصروفات، بما يعني أنهم أصبحوا مسجلين بالجامعة، قبل أن يفاجأوا بعد نحو 15 يومًا بإخطار جديد يفيد بعدم قبولهم ومطالبتهم بالبحث عن بدائل أخرى.

وأشارت إلى أن عدد المتقدمين بلغ 600 طالب وفقًا للأعداد التي جرى قبولها في العام الماضي، قبل أن يتم إبلاغهم لاحقًا بأن المجلس الأعلى للجامعات الأهلية قرر خفض العدد إلى النصف ليتم قبول 300 طالب فقط، موضحًا أن هذا القرار جاء متأخرًا وتسبب في ارتباك كبير للطلاب.

وتابعت أن من بين الطلاب الذين لم يتم قبولهم نحو 100 طالب سددوا المصروفات بالفعل، بينما كان باقي الطلاب على قائمة الانتظار، لافتة إلى أن الأزمة تتركز بصورة أساسية في الطلاب الذين سددوا المصروفات بعدما تلقوا إخطارًا يفيد بوجودهم ضمن المقبولين في الجامعة.

وشددت عضو مجلس النواب على أن جامعة شرق بورسعيد الأهلية تمثل امتدادًا للجامعات الحكومية الموجودة في الإقليم، موضحة أن الجامعات الحكومية تدعم الجامعات الأهلية التابعة لنطاقها الجغرافي، وأن هناك تكاملًا بين جامعة شرق بورسعيد الأهلية وجامعة بورسعيد، وأن أعضاء هيئة التدريس بجامعة بورسعيد هم من يقومون بالتدريس في الجامعة الأهلية.

وأكدت الدكتورة أمل عصفور على أن طلاب كلية الطب يتدربون في المستشفى الجامعي التابعة لجامعة بورسعيد، موضحًا أن المستشفى كانت في سبيلها إلى الانتهاء من أعمالها مع وجود بعض المشكلات التي جرى العمل على حلها بالتعاون مع الجهات المعنية، وأن النواب سعوا مع الوزارة ووزارة الصحة إلى بدء تشغيل المستشفى وهو ما تحقق بالفعل.

وشددت على أن المستشفى قائمة بالفعل رغم عدم افتتاحها بصورة كاملة، وتم إنفاق مبالغ ضخمة عليها وتجهيزها على أعلى مستوى، وأن عددًا من أقسامها بدأ العمل بالفعل، وهو ما يجعلها مؤهلة لتدريب طلاب كلية الطب، مؤكدة أن الطلاب تم إبلاغهم في 22 أغسطس بأنهم ليسوا ضمن قوة الجامعة أي قبل بداية العام الجامعي بنحو 10 أيام فقط، وهو ما جعل الوقت المتاح أمامهم للبحث عن بدائل قصيرًا للغاية، خاصة أن كليات الطب كانت قد استوفت أعدادها في مختلف الكليات.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان