إعلان

"تغير المناخ" يحذر من أخطاء في زراعة 15 محصولًا ويقدم نصائح لتفاديها

كتب : محمد ممدوح

01:34 ص 14/09/2026

الدكتور محمد علي فهيم

تابعنا على

حدد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أبرز المحاصيل المقبلة على الزراعة خلال الفترة الحالية مع بداية السنة الزراعية، إلى جانب عدد من التوصيات الخاصة بالتجهيز للعروات النيلية والخريفية والشتوية المبكرة.

خريطة المحاصيل المقبلة على الزراعة مع بداية السنة الزراعية

وأوضح فهيم لـ مصراوي أن الفترة الحالية تشهد الاستعداد لزراعة عدد من المحاصيل الأساسية، من بينها الذرة النيلية «الصيفي المتأخر»، والبطاطس النيلية، والبنجر في العروة الأولى، والفاصوليا النيلية في الوجهين القبلي والبحري، والبسلة البدرية في المناطق البحرية، إلى جانب مشاتل البصل السبعيني في الوجه القبلي، والبصل المقور أو البذق في مناطق بني سويف والمنيا وأسيوط وشمال سوهاج، والثوم والجزر والبصل الأخضر بالبذرة.

وأشار إلى أهمية الاستعداد أيضًا لشتل وتطعيم الفاكهة، وشتل الخضر النيلية، ومنها الطماطم والفلفل والباذنجان، إلى جانب القرعيات مثل الخيار والكوسة، والخرشوف في المناطق البحرية، والفراولة، وقصب السكر، وشتل الكرنب.

وبالنسبة للبطاطس النيلية، أوصى فهيم باستخدام سماد متوازن، مع تجنب استخدام اليوريا في البداية حتى لا تؤدي إلى «السرولة».

وفي البنجر بالعروة الأولى، أشار إلى أن بعض الزراعات تظهر ضعيفة، ما يستلزم الاهتمام بمحفزات النمو مثل الطحالب والأحماض الأمينية والعناصر الصغرى، ومنها الحديد والزنك والمنجنيز، مع ضرورة مكافحة الحشائش وديدان الأوراق مبكرًا.

وبشأن الفاصوليا النيلية، شدد على ضرورة الانتباه إلى أمراض التربة وذبابة الفاصوليا، ومعاملة التقاوي باللقاح البكتيري «ريزوبيم»، مشيرًا إلى أنه في حالة الزراعة بأرض سبق زراعتها بالفاصوليا الصيفية، يجب وضع «جنزارة» مع مياه الري.

ولفت إلى أن البسلة البدرية في الوجه البحري تحتاج إلى استخدام السيتوكينينات لتنشيط النمو، بينما تحتاج مشاتل البصل السبعيني في الوجه القبلي إلى الانتباه إلى نقص الفوسفور والبوتاسيوم.

وبالنسبة للبصل المقور أو البذق في مناطق وسط الصعيد، أوصى فهيم بمكافحة التربس مبكرًا، وتجنب اليوريا في البداية، مع استخدام سلفات أو نترات النشادر، والاهتمام بالتسميد عالي الفوسفور لتكوين شبكة جذور قوية منذ بداية الزراعة.

توصيات مهمة لحماية المحاصيل من تغير المناخ

كما أوصى في زراعات الثوم بالوجه القبلي بتطبيق التوصيات الزراعية السابقة بدقة، وفي الجزر بإضافة جرعة أزوت تنشيطية مع التجهيز، بينما تحتاج زراعات البصل الأخضر بالبذرة إلى محفزات نمو للتعامل مع ضعف الإنبات.

وفيما يتعلق بشتل وتطعيم الفاكهة، أكد ضرورة التطهير ضد فطريات الجروح، مع التحذير من ارتفاع الرطوبة، مشيرًا إلى عدم تفضيل إجراء التطعيم بعد بداية شهر توت.

وبالنسبة للخضر النيلية، ومنها الطماطم والفلفل والباذنجان، أوصى بتحفيز الجذور بالسيتوكينينات، مع تنظيم الري على مراحل، بينما حذر في القرعيات من الثاقبة الماصة ودودة ثمار القرعيات.

وفي الخرشوف بالوجه البحري، أوصى بالزراعة على مصاطب مرتفعة، بينما شدد في الفراولة على اختيار شتلات قوية، ومعاملتها بمطهر ومنشط للجذور، مع التأكيد على أهمية حقن المطهرات الفطرية باستمرار خلال الفترة الأولى من الزراعة، واصفًا الموسم بأنه «مبشر جدًا».

وبالنسبة لقصب السكر، أوصى باستخدام حامض الفوسفوريك مع الري، ومتابعة الحشرات القشرية والدودة الصغرى، مع ضرورة ضبط عمليات الري.

كما أكد أهمية التطهير في شتلات الكرنب، مشددًا على أن هذه الخطوة أساسية خلال الفترة الحالية.

وأشار فهيم إلى أن الموسم الحالي يحتاج إلى تسميد أزوتي تنشيطي أثناء التجهيز بمعدل يتراوح بين شيكارة وشيكارتين من سلفات النشادر للفدان، للمساعدة على سرعة الإنبات والتجذير، خاصة مع استمرار تأثير الحرارة والرطوبة المرتفعة التي تقلل من كفاءة امتصاص العناصر.

ودعا رئيس مركز معلومات تغير المناخ المزارعين إلى التركيز خلال الفترة الحالية على تجهيز الأراضي للمحاصيل المقبلة، ومراعاة طبيعة كل محصول وظروف المنطقة الزراعية، بما يضمن بداية أفضل للموسم الزراعي الجديد.

وتتزامن بداية شهر توت مع انتهاء السنة الشمسية الزراعية وبداية سنة زراعية جديدة وفق التقويم الزراعي المتداول لدى المزارعين في مصر، فيما ارتبط الشهر بعدد من الأمثال الزراعية، من بينها «توت بيقول للحر موت» و«توت متخليش الفرصة تفوت».

اقرأ أيضًا:

حتمية وقف أي اعتداءات.. تفاصيل لقاء السيسي مع نظيره الإيراني في العاصمة الهندية

طقس أول يوم مدارس.. حرارة ورطوبة بالقاهرة وتحذيرات من الأتربة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان