قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن حالات الوفاة التي شهدها مستشفى الباجور لا ترتبط بانقطاع الكهرباء، مؤكدًا أن الواقعتين منفصلتان تمامًا.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن المرضى الذين توفوا كانوا قد دخلوا إلى قسم الطوارئ أو كانوا موجودين بالفعل في العناية المركزة.
وأشار إلى أن "انقطاع الكهرباء شيء والوفيات شيء آخر"، موضحًا أنه لا يوجد أي ارتباط شرطي بين الواقعتين، وأن الوزارة تتابع الأمر بدقة لضمان الشفافية.
وأكد أن الوزارة تعمل على تطوير حماية الأطباء والتعليم والتدريب واستبقائهم داخل المنظومة الصحية، مشددًا على أن هذه الملفات تمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
من جانبه، قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن النقابة أثارت اعتراضات قوية ضد الكليات التي تقبل طلابًا بمجموع 50%، معتبرًا أن هذه الخطوة تهدد جودة التعليم الطبي.
وأوضح أن "بيان النقابة ضد كليات الـ50% سبق تصاعد المطالبات برحيل النقيب"، مشيرًا إلى أن الأزمة ارتبطت بمواقف النقابة تجاه التعليم الطبي وليس بأشخاص.
وأضاف أن المطالبات برحيل نقيب الأطباء تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة، لكنها اختفت سريعًا في اليوم التالي بعد مراجعة قسم الإعلام بالنقابة.
وأشار إلى أن المراجعة أظهرت أن المشاركين في التريند لم تكن لهم علاقة بالطب، وأن الأمر ارتبط بكتائب إلكترونية وليس بأطباء أو أعضاء النقابة.
وأكد أن ملف التدريب والتعليم شهد تقدمًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في التطبيق العملي لهذه البرامج داخل المستشفيات والجامعات.
وشدد الدكتور أسامة عبد الحي على أن تطوير التدريب والتعليم ضرورة أساسية إلى جانب تحسين ظروف العمل والدخل، مؤكدًا أن هذه الخطوات مجتمعة ستسهم في الحفاظ على الأطباء داخل مصر.