قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي عاد إلى أرض الوطن بعد زيارته لروسيا للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، حيث عقد عددًا من اللقاءات الثنائية المهمة على هامش القمة.
وأضافت الحديدي خلال تقديمها برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن الرئيس السيسي شارك في الجلسة الافتتاحية المفتوحة للقمة، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس الدور المتنامي لمصر في القضايا الدولية والإقليمية.
وأشارت إلى أن "السيسي دعا إيران لوقف التصعيد والتوصل لتسوية سلمية شاملة"، موضحة أن الرئيس شدد خلال لقائه بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لصون سيادة دول المنطقة وتحقيق الاستقرار.
وتابعت أن الرئيس السيسي التقى أيضًا برئيس وزراء الهند، حيث بحث الطرفان سبل رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، مؤكدة أن هذا اللقاء يعكس اهتمام مصر بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الهند كقوة صاعدة عالميًا.
وأوضحت أن "ماليزيا تستقبل الرئيس السيسي الشهر المقبل رسميًا"، مشيرة إلى أن هذه الزيارة المرتقبة تأتي ضمن جولة خارجية تهدف إلى تعزيز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتعاون المشترك.
وأضافت أن الرئيس عقد لقاءات أخرى على هامش القمة مع عدد من القادة المشاركين، حيث ناقش ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي، بما يعكس حرص مصر على تنويع شراكاتها الدولية.
وأكدت أن "البيان الختامي لبريكس أكد دعم فلسطين ورفض حصار غزة"، موضحة أن القمة شددت على رفض الحصار اللا إنساني المفروض على الفلسطينيين، وهو ما يعكس موقفًا جماعيًا داعمًا للقضية الفلسطينية.
وأشارت إلى أن هذا الموقف يعزز من دور مصر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني في غزة.
وشددت الإعلامية على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس تمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانة مصر الدولية، مؤكدة أن اللقاءات الثنائية والبيان الختامي يعكسون توجهًا عالميًا نحو التعاون بعيدًا عن الاستقطاب.
وأكدت لميس الحديدي أن هذه الزيارة وما تخللها من لقاءات وقرارات تعكس رؤية مصر في بناء علاقات متوازنة مع القوى الدولية، مشيرة إلى أن الدور المصري المتنامي يضع القاهرة في موقع محوري على الساحة العالمية.