عاد الإعلامي أحمد موسى إلى شاشة "صدى البلد" لتقديم برنامجه "على مسؤوليتي" بعد غياب دام 27 يومًا بسبب وعكة صحية طارئة، معبرًا عن امتنانه العميق لكل من سانده خلال فترة مرضه، مؤكداً أن الدعم الذي تلقاه لم يحدث لأي إعلامي من قبل، "أنا راجع النهاردة بعد 27 يوم، ومش لاقي كلام يوفيكم حقكم".
وأضاف موسى خلال أول ظهور له بعد التعافي، أنه تلقى عشرات الآلاف من رسائل الدعم والتشجيع من داخل مصر وخارجها، ومن أشخاص لم يقابلهم من قبل، مما جعله يشعر بمسؤولية أكبر تجاه جمهوره، "في ناس عمري ما كلمتهم ولا شفتهم، لكن وجدتهم بيبعتوا رسائل دعم غير مسبوقة".
وأشار إلى أنه وجد عدداً هائلاً من الناس يتحدثون عنه على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعبرون عن محبتهم ودعمهم له، مؤكداً أنه سيوثق كل رسالة وكل مقال وكل فيديو تم نشره دعماً له، لأن هذا الدعم لم يحدث لأي صحفي أو إعلامي على الإطلاق، "هوَثّق كل كلمة وكل رسالة، لأن ده دعم مش عادي".
وتابع موسى أنه بعد خروجه من المستشفى، حرص على قراءة جزء من الرسائل والمقالات التي كتبت عنه، واصفاً إياها بأنها مصدر قوة ومساندة لم يكن يتوقعها، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس محبة الجمهور وثقته في الرسالة الإعلامية التي يحملها، "قرأت حاجات كتير أوي، وكلها دعم ومساندة".
وشكر الإعلامي مستشفى كليوباترا وكل الأطقم الطبية التي قدمت له رعاية على أعلى مستوى، مؤكداً أن مصر تمتلك علماء وطباً محترماً ومستشفيات تقدم خدمات متميزة، وأن ما شاهده في مصر يضاهي ما رآه في ألمانيا، "عندنا طب محترم في مصر، والمستشفيات بتقدم خدمات على أعلى مستوى".
وأكد أحمد موسى على أن رسالته هي الدفاع عن الدولة المصرية ونقل المعلومة بصدق وأمانة، مشيراً إلى أن بابه مفتوح لكل الأصوات، وأنه لا يهتم بالهجوم عليه لأن هدفه الأسمى هو خدمة بلده، معلناً عن مفاجأة هائلة سيكشف عنها قريباً بشأن مخطط إسقاط مصر، "في مفاجأة هائلة جاية، هتشوفوا اللي بيتخطط للبلد كلمة كلمة".