وصف الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، حديث وزير التربية والتعليم عن تحسن كبير مرتقب في الظروف الاقتصادية للمعلمين بـ"الأمر المثير للتفاؤل".
وأكد أن الأهم هو أن يشعر المعلم بهذا التحسن بصورة مباشرة على أرض الواقع، خاصة في ظل الأعباء المتزايدة التي يتحملها داخل المنظومة التعليمية.
تحسين أوضاع المعلمين لا يقتصر على زيادة المرتبات
وأشار النائب إلى أن تحسين أوضاع المعلمين لا يجب أن يقتصر على زيادة المرتبات فقط، وإنما ينبغي أن يشمل مراجعة منظومة الحوافز والمكافآت، وتحسين مقابل الحصص الإضافية والأنشطة وأعمال الامتحانات، بما يتناسب مع حجم المسؤوليات التي يقوم بها المعلم.
وشدد عضو مجلس النواب على أن أي تطوير حقيقي للعملية التعليمية يبدأ من توفير بيئة اقتصادية ومهنية مستقرة للمعلم، باعتباره أحد العناصر الأساسية في نجاح المنظومة التعليمية.
مواجهة عجز المعلمين وخفض كثافات الفصول
ولفت حسام المندوه الحسيني إلى أن الدولة قطعت خطوات مهمة في مواجهة أزمة عجز المعلمين وخفض كثافات الفصول، إلى جانب ارتفاع معدلات حضور الطلاب، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الإجراءات يرتبط بقدرة المعلم على أداء دوره بكفاءة.
وتابع: "ولذلك يجب أن تكون هناك رؤية متكاملة لتحسين أوضاعه، تشمل الجانب المادي والتدريب المستمر، وتقليل الأعباء الإدارية غير المرتبطة بالعملية التعليمية".
جدول زمني واضح لتحسين الظروف الاقتصادية
وأوضح النائب أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جدول واضح للإجراءات التي تستهدف تحسين الظروف الاقتصادية للمعلمين، مع إعلان ما سيتم تنفيذه وتوقيتاته.
وأكد أن المعلم يمثل حجر الأساس في أي إصلاح تعليمي، وأن تحسين دخله وظروف عمله لن يمثل عبئًا على الدولة، وإنما استثمارًا مباشرًا في جودة التعليم ومستقبل الطلاب.
اقرأ أيضًا:
موعد آخر إجازة رسمية للموظفين في 2026.. حكومة وقطاع خاص
مدبولي في كفر الشيخ.. جولة موسعة لمتابعة "حياة كريمة" وتطوير بحيرة البرلس
انخفاض الحرارة وشبورة ونشاط للرياح.. الأرصاد تكشف حالة طقس الـ5 أيام المقبلة