صور- الديار القطرية تبدأ تنفيذ علم الروم باستثمارات 220 مليار جنيه للمرحلة الأولى
كتب : محمد ممدوح
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، اليوم، فعاليات إطلاق شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها الضخم «علم الروم» بالساحل الشمالي، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع الحكومة المصرية، وذلك خلال زيارته لمحافظة مطروح لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية.
وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء ومرافقيه بمشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، وعدد من قيادات وزارة الإسكان وشركة الديار القطرية.
مدبولي: تيسيرات لتشجيع الاستثمارات
وبحسب بيان صحفي، جدد الدكتور مصطفى مدبولي التأكيد على استمرار مختلف الجهود لدفع أوجه التنمية الشاملة بمنطقة الساحل الشمالي الغربي، وتعظيم الاستفادة مما تمتلكه المنطقة من مقومات وإمكانات واعدة ومزايا تنافسية تجذب العديد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح رئيس الوزراء أن هذه الجهود تستهدف تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى وجهة سياحية وعمرانية واستثمارية وتنموية مستدامة، من خلال إقامة وتنفيذ العديد من الأنشطة العمرانية والتنموية المتكاملة.
وأشار مدبولي إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية صياغة وتنفيذ مخططات التنمية المتكاملة لمنطقة الساحل الشمالي الغربي، إلى جانب إتاحة وتقديم التيسيرات التي تسهم في تشجيع مؤسسات القطاع الخاص المحلية والأجنبية على ضخ المزيد من الاستثمارات، سواء للتوسع في مشروعات قائمة بالفعل أو إقامة مشروعات وأنشطة عمرانية وتنموية جديدة بالمنطقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن انطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالي الغربي، ويعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات استثمارية وسياحية واعدة في ظل ما تشهده من تطوير متكامل.
وأشار إلى أن تنفيذ مشروعات كبرى من هذا النوع يدعم جذب الاستثمارات ويعزز مكانة الساحل الشمالي باعتباره إحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.
«الإسكان»: مشروعات الساحل تعكس نجاح تهيئة بيئة استثمارية جاذبة
من جانبها، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن ما يشهده الساحل الشمالي من تنفيذ مشروعات كبرى يعكس نجاح الدولة المصرية في تهيئة بيئة عمرانية واستثمارية جاذبة، من خلال تطوير البنية الأساسية ورفع كفاءة شبكات الطرق والمرافق وتعظيم الاستفادة من الأراضي ذات المقومات الاستثمارية.
وأوضحت أن دخول مشروعات بهذا الحجم حيز التنفيذ يعزز تنافسية السوق المصرية، ويفتح مجالات جديدة أمام الاستثمارات الأجنبية والمحلية، ويدعم توجه الدولة نحو تنويع الأنشطة الاقتصادية وتعظيم العائد من الأصول والمقومات العمرانية والسياحية.
وأضافت أن حجم الاستثمارات المستهدفة بالمشروع وما يوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب إتاحة المجال أمام مختلف الصناعات والخدمات المرتبطة بالتنمية العمرانية، يمثل إضافة مهمة للاقتصاد المصري وتعظيمًا لمشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية.
وأكدت وزيرة الإسكان حرص الوزارة على دعم المشروعات الجادة وتسريع معدلات تنفيذها، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة للتنمية العمرانية والسياحية.
29.7 مليار دولار استثمارات مشروع «علم الروم»
ويعد إطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» خطوة تؤسس لإحدى أبرز الوجهات العمرانية والسياحية على البحر المتوسط، في إطار استثمارات إجمالية تبلغ 29.7 مليار دولار على مستوى المشروع بالكامل، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، على أن يبدأ تسليم المرحلة الأولى خلال عام 2030.
ومن المتوقع أن يسهم تنفيذ المرحلة الأولى في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ضمن أكثر من 250 ألف فرصة عمل يستهدف المشروع بالكامل توفيرها عند اكتماله.
كما يفتح المشروع المجال أمام شركات المقاولات المصرية والعالمية للمشاركة في أعمال التنفيذ، بما يعزز تنافسية القطاع المحلي ويرسخ التزام شركة الديار القطرية بتعظيم القيمة المضافة المحلية للمشروع.
تفاصيل المرحلة الأولى من «علم الروم»
واستعرض الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، خطة انطلاق المرحلة الأولى وجدولها الزمني تمهيدًا لبدء أعمال التنفيذ، كما اطلع رئيس الوزراء والوفد المرافق على المخطط العام للمشروع.
وأوضح أن المشروع يعد واحدًا من أضخم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة التي تطورها شركة الديار القطرية عالميًا، وأكبر مشروعاتها في مصر، ويقام على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط بممشى بحري يبلغ طوله 7.2 كيلومتر.
ويضم المشروع مدينة ساحلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية، وفق رؤية عمرانية حديثة تستهدف إنشاء مجتمع مستدام للأجيال القادمة.
وأوضح الشيخ حمد بن طلال أن المرحلة الأولى، رغم كونها الخطوة الأولى على طريق تحقيق الرؤية الكاملة للمشروع، تمثل في حد ذاتها مشروعًا متكاملًا، حيث تمتد على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تبلغ 1.4 مليون متر مربع.
وتشمل المرحلة الأولى شاطئًا وممشى بطول 2 كيلومتر، وبحيرات طبيعية متصلة بالبحر وقابلة للسباحة، ومرافق لرياضة اليخوت، بالإضافة إلى بحيرات صناعية قابلة للسباحة على مساحة 195 ألف متر مربع.
كما تمثل المساحات المفتوحة نحو 85% من إجمالي مساحة المرحلة الأولى، وتضم مرسى في مركز المدينة يستوعب 50 مرسى لليخوت، و4 فنادق توفر أكثر من 1000 غرفة فندقية، إلى جانب مراكز رياضية ومحال ومطاعم تجارية عالمية.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى ستسهم في توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، باستثمارات تصل إلى 220 مليار جنيه مصري.
مراسٍ لليخوت وملعب جولف عالمي
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية إلى أن المخطط العام للمشروع يضم 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة مباشرة على البحر، تتكامل مع ممشى مائي وشواطئ ممتدة، إلى جانب 850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة على مستوى المشروع بالكامل.
كما يضم المشروع مرسى دوليًا مجهزًا لاستقبال اليخوت بطاقة استيعابية تصل إلى 370 مرسى، ومرسى محليًا يضم 120 مرسى، بالإضافة إلى ملعب جولف عالمي مكون من 18 حفرة يمتد على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع بإطلالة مباشرة على البحر.
ويضم المشروع كذلك أكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية، بما يعزز مكانته كمركز إقليمي لسياحة اليخوت والرياضات والفعاليات العالمية.
مدينة قابلة للمشي ومعايير للاستدامة
وأوضح الشيخ حمد بن طلال أن فلسفة الشركة في التخطيط العمراني للمشروع تقوم على مفهوم المدينة القابلة للمشي، من خلال شبكة متكاملة من مسارات المشاة والدراجات وحلول التنقل الذكي.
كما تعتمد على أحدث معايير الاستدامة البيئية في إدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي وتعزيز قدرة المنطقة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأضاف أن مشروع «علم الروم» يمثل معلمًا جديدًا يعيد رسم خريطة الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، على أن يبدأ تسليم مكوناته تباعًا اعتبارًا من عام 2030 بالتزامن مع اكتمال المرحلة الأولى.
ويتمتع المشروع بموقع استراتيجي يشكل نقطة وصل بين شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستفيدًا من قربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، واتصاله بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع الجاري تطويره، بما يؤهله ليكون أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.
الديار القطرية: تسليم المرحلة الأولى في 2030
وقال الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بحضور رئيس مجلس الوزراء يمثل خطوة تعكس حجم الاستثمارات في المشروع، والتي تبلغ 29.7 مليار دولار على نطاق المشروع بالكامل، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
وأكد التزام الشركة بتسليم المرحلة الأولى بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في ظل ما توفره الدولة من بيئة استثمارية مستقرة وشراكات طويلة الأجل.
وأضاف أن المرحلة الأولى تمثل نموذجًا لرؤية الشركة لمدينة ساحلية عالمية تقدم نمطًا جديدًا للحياة على البحر المتوسط، وفق أحدث معايير التخطيط العمراني والاستدامة.
وأشار إلى التعاون مع عدد من بيوت الخبرة العالمية في مجالات التخطيط العمراني وتصميم المراسي والاستشارات الفندقية وهندسة المناظر الطبيعية والبنية التحتية، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أفضل الممارسات الدولية.
وأوضح أن الشركة تعمل على تنفيذ المرحلة الأولى وفق جدول زمني دقيق يستهدف بدء تسليمها في عام 2030، بما يسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات ودعم القطاع السياحي والاستفادة من المقومات الفريدة التي يتمتع بها الساحل الشمالي.
42 مشروعًا للديار القطرية في أكثر من 20 دولة
وتعد شركة الديار القطرية إحدى كبرى شركات التطوير العقاري العالمية والمدعومة من جهاز قطر للاستثمار، وتمتلك محفظة تضم 42 مشروعًا في أكثر من 20 دولة، بإجمالي قيمة استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار.
وتواصل الشركة استثماراتها في السوق المصرية منذ أكثر من عقدين، بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 7 مليارات دولار.
اقرأ أيضًا:
رئيس جامعة الأزهر لمصراوي: ندرس افتتاح كلية للآثار بالأقصر.. وطب بيطري للبنات
موعد كسوف الشمس الكلي 2026.. هل يظهر في مصر؟
بـ5 أدلة علمية قاطعة.. عالم آثار يرد على ادعاءات وسيم السيسي بشأن الأهرامات
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News