إعلان

في COP17.. وزير الري يطالب بتمويل مبتكر لمواجهة التصحر

كتب : محمد ممدوح

12:10 م 25/08/2026

الدكتور هاني سويلم

تابعنا على

شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في فعاليات الشق الوزاري للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17»، المنعقد بالعاصمة المنغولية أولان باتور، حيث ألقى كلمة جمهورية مصر العربية، واستعرض رؤية مصر للتعامل مع تحديات التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، وأهمية تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

وأكد الدكتور هاني سويلم أن تدهور الأراضي والتصحر والجفاف لم تعد تحديات بيئية فقط، بل أصبحت تمس بصورة مباشرة الأمن الغذائي والمائي وسبل العيش والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح أن مصر تنظر إلى المياه والأراضي باعتبارهما عنصرين مترابطين في منظومة واحدة، وأن مواجهة هذه التحديات تتطلب إدارة متكاملة للمياه والأراضي، بما يرفع كفاءة استخدام المياه، ويعزز حصاد مياه الأمطار، ويحمي الموارد الجوفية، ويدعم إعادة استخدام المياه واستعادة النظم البيئية وقدرتها على الصمود.

سويلم يدعو للانتقال من التعهدات إلى التنفيذ


وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أهمية الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ الفعلي، من خلال توفير موارد مالية وآليات مؤسسية واضحة، وتبني أدوات تمويل مبتكرة تضمن توجيه الدعم إلى الدول والمجتمعات الأكثر تأثرًا، خاصة الدول النامية والأفريقية، مع تعزيز الاستثمارات المستدامة والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

ولفت الدكتور سويلم إلى أن الجفاف يمثل أحد أكثر التحديات إلحاحًا على المستوى العالمي، وتتزايد خطورته بالنسبة للدول التي تعاني من ندرة مائية حادة، مثل مصر، التي تنخفض فيها الموارد المائية المتاحة عن حد الندرة المائية المطلقة، في ظل الطبيعة الصحراوية التي تغطي أكثر من 95% من مساحة الدولة.

وأكد ضرورة الانتقال من الاستجابة للأزمات إلى الوقاية الاستباقية، وتعزيز نظم الإنذار المبكر والإدارة المتكاملة للمياه والأراضي.

كما أكد تطلع مصر إلى إحراز تقدم ملموس نحو وضع بروتوكول قانوني ملزم بشأن الجفاف، بما يوفر أساسًا واضحًا للعمل الجماعي، ويعزز التضامن الدولي، ويدعم الدول الأكثر تأثرًا في بناء قدرتها على الوقاية والاستعداد ومواجهة آثار الجفاف.

استعادة الأراضي والمراعي المتدهورة


وأكد الدكتور سويلم أهمية استعادة الأراضي والمراعي المتدهورة ودعم مجتمعات الرعاة، باعتبار أن استعادة المراعي تمثل استثمارًا مباشرًا في الأمن الغذائي، وحماية التنوع البيولوجي، والحفاظ على سبل عيش ملايين السكان، مع توفير التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات اللازمة لضمان استدامة هذه الجهود.

وفيما يتعلق بالموارد المائية المشتركة والعابرة للحدود، أكد وزير الموارد المائية والري أهمية تعزيز التعاون بين الدول المتشاطئة وحوكمة هذه الموارد وفقًا للقانون الدولي، بما يحقق المنفعة المتبادلة وعدم الإضرار بأي طرف، ويدعم التنمية والتعاون والتكامل الإقليمي.

وشدد الدكتور سويلم على أن التعاون والالتزام بقواعد واضحة وملزمة، ومراعاة حقوق ومصالح جميع الدول، يمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة والمنفعة المشتركة.

واختتم الدكتور سويلم كلمته بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة العمل مع جميع الأطراف لحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز استدامة المياه والأراضي، ودعم المجتمعات الأكثر تأثرًا، معربًا عن تطلع مصر إلى خروج الدورة الحالية بنتائج عملية وطموحة، والبناء عليها خلال استضافة مصر للدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف «COP18» عام 2028 بمدينة السلام شرم الشيخ.

اقرأ أيضًا:

نقيب الصحفيين: أزمة قيد صحفيي المواقع تستوجب نقاشًا جادًا داخل الجماعة الصحفية

لحوم وبيض ودواجن.. ما السلع التي توفرها منظومة الدعم الجديدة؟

الأجور والمصروفات والتنسيق.. السيسي يجتمع بوزير التعليم في العلمين

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان