إعلان

كبير مهندسي سد نيريري: نجاح المشروع فتح لنا أبواب أوروبا وكسر احتكار الشركات الأجنبية

كتب : حسن مرسي

08:51 م 22/08/2026

سد جوليوس نيريري في تنزانيا

تابعنا على

أعرب المهندس أحمد عبدالمنعم كبير مهندسي التصميم الكهربائي بسد "جوليوس نيريري" في تنزانيا، عن فخره بالنجاح الذي حققه التحالف المصري في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن هذا الإنجاز الضخم لم يكن مجرد مشروع وطني في قلب أفريقيا، بل كان بمثابة شهادة اعتماد دولية فتحت أبواب الأسواق العالمية -بما فيها أوروبا- أمام المهندس المصري والشركات الوطنية.

وقال عبدالمنعم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم"، إن الأجواء بين فريق العمل بالتزامن مع الاحتفالات التنزانية بالمشروع كانت مليئة بمشاعر الفخر والسعادة الغامرة، مشيرًا إلى أن المهندسين المصريين عاشوا على مدار 6 سنوات معًا داخل محمية طبيعية لتنفيذ هذا المشروع، مما جعلهم بمثابة "عائلة واحدة".

وأضاف كبير مهندسي التصميم الكهربائي أنه يعمل حاليًا في القارة الأوروبية للإشراف على مشروع جديد لتوليد الطاقة المائية، مؤكدًا أن الفضل في هذا التطور المهني الكبير يعود بشكل مباشر للخبرة الاستثنائية التي اكتسبها من العمل في سد "جوليوس نيريري"، وأن المشروع التنزاني كان بمثابة نقطة انطلاق حقيقية للكوادر المصرية نحو الأسواق العالمية المتقدمة.

وتابع عبدالمنعم أن سوق بناء سدود الطاقة المائية كان مقتصرًا على عدد محدود جدًا من الشركات الأجنبية الكبرى، إلا أن دخول الشركات المصرية بقوة في هذا المجال مكّنها من حجز مكانة بارزة في السوق العالمي، ومنح المهندس المصري ثقلًا دوليًا واسمًا يشار إليه بالبنان في هذا التخصص الدقيق.

وأشاد كبير مهندسي التصميم الكهربائي بالدور المحوري الذي لعبته الشركات المصرية في منح المهندسين هذه الفرصة الذهبية، مؤكدًا أن كسر احتكار الشركات الأجنبية في هذا المجال يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس قدرات مصر الهندسية والتكنولوجية المتطورة.

وشدد أحمد عبدالمنعم على أن مصر تمتلك كوادر بشرية على أعلى مستوى، قادرة على المنافسة عالميًا في المشروعات الكبرى، وأن مشروع سد جوليوس نيريري كان الاختبار الحقيقي الذي أثبت جدارتها، داعيًا إلى مزيد من الاستثمار في الكوادر البشرية لتعزيز مكانة مصر في الأسواق العالمية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان