لن تختفي من الصيدليات.. هيئة الدواء تحسم الجدل بشأن 6 أدوية للقولون
كتب : أحمد جمعة
هيئة الدواء المصرية
قال الدكتور يس رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن الإجراءات الأخيرة المتعلقة بعدد من المستحضرات التي تحتوي على مادة "كلورديازيبوكسيد" تأتي في إطار إعادة تنظيم تداول وصرف هذه المستحضرات، بعد التحقق من ارتباط المادة الفعالة بأحد مشتقات مجموعة "البنزوديازيبينات".
وأوضح "رجائي" في تصريحات خاصة لـ"مصراوي"، أن القرار 172 لسنة 2011، يتضمن تنظيم عدد من المواد الفعالة الرئيسية ومشتقاتها، موضحًا أن تحديد ارتباط "كلورديازيبوكسيد" بهذه المجموعة تم بناءً على العلاقة بين المادة الأصلية مجموعة "البنزوديازيبينات" ومشتقاتها.
كانت هيئة الدواء المصرية وجهت باتخاذ إجراءات عاجلة لتحريز كميات من 6 مستحضرات دوائية تحتوي على مادة كلورديازيبوكسيد (Chlordiazepoxide) ضمن تركيباتها، مع إلزام المخازن والمؤسسات الصيدلية بإعادة الكميات المحرزة إلى الشركات المنتجة.
وشملت قائمة المستحضرات: كلوكسيد، ديبريكس، كولوفرين أ، ليبراكس، كليديا سبازم، وإبيراكس.
وهذه الأدوية تستخدم في علاج عدد من اضطرابات الجهاز الهضمي، من بينها أعراض متلازمة القولون العصبي والتقلصات وبعض الحالات المرتبطة بالقرحة واضطرابات المعدة.
ما أسباب القرار؟
تابع رجائي: "الجهات المختصة أفادت بأن المادة عند تحليلها يتبين أنها أحد مشتقات البنزوديازيبين، وبالتالي ينطبق عليها القرار المنظم لهذه المواد".
وأشار مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إلى أن الإجراءات الجديدة لا تعني سحب هذه المستحضرات من السوق أو وقف تداولها، وإنما تستهدف إعادة تنظيم آلية توزيعها وصرفها.
وقال إن أحد جوانب التنظيم يتعلق بالتوزيع، بحيث يتم توفير هذه المستحضرات بشكل منظم، مع استمرار إتاحتها للصيدليات، موضحًا أن "الصيدليات ستتمكن من الحصول عليها بشكل طبيعي من الشركة المصرية لتجارة الأدوية، التي ستوفرها للصيدليات الراغبة في توفيرها".
وشدد "رجائي" على أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلى نقص أو اختفاء المستحضرات من السوق، قائلًا: "الأدوية ستظل متوفرة، ولن يكون هناك نقص في الكميات أو اختفاء للمستحضرات".
كيف سيصرف المرضى تلك الأدوية؟
فيما يتعلق بالمريض، أوضح أن التغيير الأساسي الذي أن صرف هذه المستحضرات سيكون بموجب روشتة طبية، باعتبارها من الأدوية الوصفية التي يجب أن يتم استخدامها تحت إشراف الطبيب.
وقال: "المريض لن يشعر بأي تغيير في استخدام الدواء، لكن صرفه سيكون بموجب وصفة طبية؛ لأن هذا دواء وصفي، ولا يصح أن يذهب المريض إلى الصيدلية ويطلب الدواء من تلقاء نفسه دون تشخيص أو وصف من الطبيب".
وأضاف أن اشتراط الوصفة الطبية يستهدف ضمان الاستخدام الصحيح للمستحضر، خصوصًا أن الحالات التي تستخدم هذه الأدوية لعلاجها، ومنها متلازمة القولون العصبي، تحتاج إلى تشخيص ووصف علاجي من الطبيب، بما يحد من الاستخدام غير المناسب ويضمن سلامة المريض.
وأوضح "رجائي" أن المستحضرات ستظل متاحة في الصيدليات التي ترغب في توفيرها، مؤكدًا أن الهيئة لا تستهدف تقليل الكميات المتداولة أو منع المرضى من الحصول عليها، وإنما إعادة تنظيم توزيعها وصرفها بما يتوافق مع الضوابط المقررة.
وأكد: "الموضوع في مجمله يتعلق بإعادة تنظيم التوزيع والصرف، وليس سحب الأدوية من السوق"، مشددًا على أن المستحضرات ستظل متوفرة، مع الالتزام بصرفها بموجب وصفة طبية وفقًا للقواعد المنظمة.
دور الشركة المصرية لتجارة الأدوية
بحسب تعليمات هيئة الدواء المصرية، تلتزم المخازن والمؤسسات الصيدلية بإرجاع الكميات المحرزة إلى الشركات المنتجة، مع تقديم إشعار المرتجع إلى مفتشي الهيئة، وذلك بحد أقصى 20 أغسطس 2026.
وفي السياق ذاته، أصدرت الشركة المصرية لتجارة الأدوية تعليمات إلى الجهات البيعية التابعة لها، تنفيذاً لتوجيهات هيئة الدواء المصرية، بشأن ضوابط صرف مستحضر "Librax" والمستحضرات المثيلة له.
وأوضحت الشركة أن هذه التعليمات بدأ العمل بها اعتبارًا من 18 أغسطس 2026، مع التشديد على جميع الجهات المعنية بالالتزام بالقواعد والإجراءات المنظمة لصرف هذه المستحضرات.
لمزيد من التفاصيل: اضغط هنا
اقرأ أيضًا:
فرص عمل جديدة بمترو الأنفاق.. الشروط والأوراق وموعد التقديم
رئيس الوزراء: توجيهات رئاسية بتطوير التعليم وإعداد خريجين يواكبون سوق العمل
بينها ليبراكس.. هيئة الدواء توجه بتحريز 6 أدوية وتشدد ضوابط صرفها
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News