السياحة تحسم الجدل بشأن استخدام الأسمنت في ترميم لوحة رمسيس الثاني بالمتحف المصري
كتب : محمد لطفي , محمد أبو بكر
استخدام الأسمنت في ترميم لوحة رمسيس الثاني بالمتحف
انتهى فريق الترميم بالمتحف المصري بالتحرير من أعمال ترميم وصيانة لوحة من البازلت الأسود للملك رمسيس الثاني، تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وكانت معروضة بالمتحف منذ أكثر من مائة عام، وذلك في إطار أعمال الصيانة الدورية للحفاظ على المقتنيات الأثرية.
وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تأتي ضمن مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف، وإعادة ترتيب مقتنياته داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني الملائم، بما يواكب أساليب العرض المتحفي الحديثة.
وأضاف أن طول اللوحة يبلغ 240 سم، وعرضها 110 سم، مشيرًا إلى أنها عُثر عليها قديمًا في جزأين منفصلين، وخضعت في وقت سابق لأعمال تجميع وترميم.
مدير المتحف المصري: إعادة عرض اللوحة بين لوحتين لرمسيس الثاني
أشار الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، إلى أنه في إطار إعادة تأهيل اللوحة بما يتلاءم مع سيناريو العرض الجديد، تم نقلها إلى موقعها الحالي بين لوحتين للملك رمسيس الثاني.
وأوضح أنه جرى إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي الذي كان موضوعًا حول اللوحة خلال أعمال الترميم السابقة، إلى جانب معالجة الفواصل بين أجزائها وعرضها بشكل حر، مع توفير إضاءة بانورامية ملائمة تبرز تفاصيلها.
وأكد مدير عام المتحف أن أعمال الترميم نفذها أخصائيو الترميم بالمجلس الأعلى للآثار، وفقًا لبروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة.
وأوضح أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة عارٍ تمامًا من الصحة، مؤكدًا أنه لم يتم استخدام الأسمنت في أي من مراحل أعمال الترميم.
وأضاف أن الصور المتداولة للوحة تم التقاطها أثناء تنفيذ أعمال الترميم وقبل الانتهاء منها، وبالتالي لا تعكس حالتها النهائية عقب إتمام أعمال الصيانة والترميم.
وتواصل وزارة السياحة والآثار، من خلال المجلس الأعلى للآثار، تنفيذ أعمال الترميم والصيانة الدورية للمقتنيات الأثرية بالمتاحف، بما يضمن الحفاظ عليها وإتاحتها للزائرين في أفضل صورة، وفق أحدث المعايير العلمية والمتحفية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News