إعلان

"6 أيام اكتئاب".. هالة زايد تكشف تفاصيل اختيارها وزيرة للصحة

كتب : أحمد جمعة

01:39 م 20/08/2026 تعديل في 02:30 م

الدكتورة هالة زايد

تابعنا على

كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، كواليس اختيارها لتولي منصب وزيرة الصحة عام 2018، موضحة أن خبراتها السابقة داخل الوزارة، إلى جانب تجربتها في مستشفى 57357، كان لها دور في ترشيحها للمنصب.

وقالت هالة زايد، خلال بودكاست "رؤية أخرى" الذي يقدمه الإعلامي عبداللطيف المناوي على شبكة "الشرق"، إنها لم تكن تعمل في وزارة الصحة وقت اختيارها للمنصب، موضحة: "أنا ماكنتش في الوزارة ساعتها، لأني كنت سبت الوزارة سنتين ورحت مستشفى 57357".

وأضافت أنها خلال عملها في المستشفى شاركت في إنشاء أكاديمية 57357، واستقدمت برامج تعليمية بالتعاون مع جامعات عالمية، قائلة: "تجربة 57 عرضتني للجانب التعليمي، وكمان خلتني أشوف الخدمة الصحية الصح شكلها إيه".

وأوضحت أن العمل داخل وزارة الصحة يتركز في محاولة إصلاح الأوضاع القائمة، بينما أتاحت لها تجربتها في 57357 رؤية نموذج مختلف للخدمة الصحية، ووصفتها بأنها "من أحسن التجارب".

"اللي عملته بعد 25 يناير أضعاف اللي عملته وأنا وزيرة"

وكشفت زايد أنها علمت أن الأجهزة المعنية اختارتها لتولي الوزارة استناداً إلى الأداء الذي قدمته خلال فترة عملها في عهد الدكتور حاتم الجبلي، وكذلك خلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير.

وأضافت: "ويمكن اللي عملته من 25 يناير لغاية 2015 أو 2016 عشرات أضعاف اللي عملته وأنا وزيرة، من حيث إزاي تحافظ على البلد في المليونيات، وإزاي تحافظ على أسرار الدولة والخدمة الصحية في الثورات، مع وجود أنظمة إحنا مش فاهمينها".

"كنت مكتئبة وبتمنى يكون حلم"

وعن كواليس إبلاغها باختيارها وزيرة للصحة عام 2018، قالت هالة زايد إنها التقت الدكتور مصطفى مدبولي يوم جمعة، قبل أن تؤدي اليمين الدستورية يوم الخميس التالي، مضيفة: "الست أيام دول ماخرجتش من باب أوضتي وكنت مكتئبة جداً، وكنت بتمنى إن ده يكون حلم مش حقيقة".

وأوضحت أن العمل العام يعرض المسؤول لانتقادات مستمرة، قائلة: "العمل العام بيعرضك لانتقادات، الناس بتتكلم من بره وتنتقد 24 ساعة وتألف حاجات وتصدقها"، مشيرة إلى أنها شاهدت ذلك مع وزراء سابقين، مستشهدة بما تعرض له الدكتور حاتم الجبلي من انتقادات، رغم ما وصفته بجهوده الكبيرة في العمل والتدريب.

"100 مليون صحة".. أول ملف كبير

وعن أول ملف واجهته بعد توليها وزارة الصحة، قالت زايد إن ملف فيروس سي كان أبرز التحديات، موضحة: "فيروس سي كان عائق للتنمية في مصر، مأثر على القوى البشرية والإنتاجية. الرئيس كان مهتم جداً بالملف ده"، مضيفة أن التعامل مع الملف لم يقتصر على القضاء على فيروس سي، وإنما توسع ليشمل مبادرة "100 مليون صحة"، من خلال إجراء مسح شامل للأمراض غير السارية، ومنها ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة.

وقالت: "الفكرة بدأت إننا لازم نفحص كل الشعب المصري. منظمة الصحة العالمية كانت بتقول مستحيل، مفيش دولة في العالم عملت مسح لـ60 مليون مواطن في 7 شهور".

وأشارت إلى أن تنفيذ المبادرة تم بدعم سياسي، وتوفير التمويل اللازم، إلى جانب القدرات التنفيذية على الأرض، قائلة: "عملنا المعجزة دي".

ورداً على التشكيك الذي أثير آنذاك بشأن أرقام المبادرة، أكدت وزيرة الصحة السابقة أن النتائج كانت حقيقية، قائلة: "الأرقام كانت حقيقية 100%"، مشددة على أن مصر حصلت على إشادات دولية، وأصبحت أول دولة في العالم تحصل على الإشهاد الدولي بخلوها من فيروس سي، وفق ما ذكرته.

وتابعت: "إحنا مش بس فحصنا، إحنا عالجنا الناس مجاناً".

وأوضحت أن نجاح المبادرة أسهم، من وجهة نظرها، في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع أزمة كورونا لاحقاً، قائلة: "النجاح ده هو اللي خلانا نقدر نواجه أزمة كورونا بعد كده، لأننا بقى عندنا قاعدة بيانات صحية لكل مواطن مصري، وعرفنا مين اللي عنده أمراض مزمنة ومحتاج رعاية أكتر".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان