إعلان

بعد عامين من النزاع.. ريهام سعيد تكشف تفاصيل حكم قضائي ضد إحدى القنوات التلفزيونية

كتب : أحمد العش

08:55 م 17/08/2026

ريهام سعيد

تابعنا على

كشفت الإعلامية ريهام سعيد تفاصيل أزمتها مع قناة "هي"، مؤكدة حصولها على حكم قضائي لصالحها بأحقيتها في الحصول على مستحقاتها المالية المتأخرة، وذلك بعد نزاع استمر نحو عامين.

وقالت "سعيد" خلال بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، ظهرت خلاله برفقة المستشار هيثم عباس، محاميها، إن الأخير كشف تفاصيل الأزمة والحكم القضائي الصادر لصالحها، معربة عن سعادتها بحصولها على حقها.

تفاصيل أزمة ريهام سعيد مع قناة هي

قالت ريهام سعيد: "كما أشارككم أحزاني وأزماتي، يجب أيضًا أن أشارككم أفراحي، وأنا اليوم سعيدة جدًا؛ لأنني دائمًا أقول لكم في حلقاتي إن من يبحث عن حقه لا يضيع حقه أبدًا في مصر، ولدينا قضاء عادل بصورة كبيرة".

وأضافت: "لذلك عندما يسألني البعض: لماذا تذهب ريهام سعيد كل فترة لتحرير محاضر أو رفع دعاوى قضائية؟ أقول إن هذه هي الطريقة الشرعية للحصول على الحق، وليس من خلال الخلافات أو القيام بأي شيء آخر، وإنما أتوجه بشكوى، وإذا كان لي حق فسيعود إليّ".
وأوضحت أنها تعرضت قبل نحو عامين لمشكلة مع قناة "هي"، قائلة: "منذ عامين حدثت لي مشكلة سخيفة جدًا، على حد تعبيرها، وكان لي أموال لدى قناة "هي" ولم أحصل عليها، وقيل لي إنني لا أستطيع الحصول عليها".

وأشارت إلى أنها قررت الحديث عن الأزمة بعد صدور الحكم، قائلة: "اليوم سأخبركم بالكثير من التفاصيل، بعد أن يشرح لكم المستشار هيثم عباس ما حدث".
وأكدت ريهام سعيد أن القضية كانت بمثابة درس مهم لها، خصوصًا فيما يتعلق بضرورة مراجعة العقود والاستعانة بالمختصين قبل التوقيع عليها.

وقالت: "أنا عندما أتعامل مع أي قناة لا أراجع العقد، ولا أضع شروطًا، ولا أطلب طلبات، لأنني أعتقد أن أي شخص يعمل في الإعلام شخص محترم، وأنه لا توجد قناة يمكن أن تخدع مذيعًا عمل في المجال لمدة 30 عامًا".
وأضافت: "للأسف، لم أكن أقرأ العقود، ولم أستعن بمحامين عند توقيعها، لكنه علمني أنني يجب أن أقرأ، وأن أنتبه، وألا أثق في أي شخص ثقة مطلقة".

وتابعت: "كنت أعتقد أنني إذا جلست مع شخص وتناولنا الطعام وتقاسمنا الخبز والملح، فمن المستحيل أن يخدعني يومًا، لكنني اكتشفت أن الأمر ليس كذلك".
وكشفت أن محاميها ساعدها أيضًا على تغيير أسلوب تعاملها مع الأزمات، قائلة: "في الماضي كنت انفعالية جدًا، فإذا ضايقني أحد كنت أخرج وأتحدث في فيديو وأثير مشكلة، لكنه غيّرني بصراحة في هذه المسألة، وقال لي إن كل شيء يؤخذ بالعقل، وإن الحصول على الحق حرفة، وعلينا أن نصبر قليلًا".

وأوضحت أنها التزمت طوال فترة النزاع بعدم الكشف عن تفاصيل أزمتها مع القناة، قائلة: "لم يكن أحد يعرف أي شيء عن موضوع قناة هي طوال العامين الماضيين، ولم أقل إن لي أموالًا لديها، ولم أقل إن بيننا خلافات، ولم أقل أي شيء".
وأضافت: "لكنني يجب أن أحكي بعد ذلك ما الذي حدث، وما الذي تم التعامل معه، حتى لا يتعرض شخص آخر للموقف نفسه. يجب أن أحذر من أن ما حدث معي لا يتكرر مع شخص آخر".
وشددت على أهمية معرفة مضمون العقود قبل توقيعها، قائلة: "أي شخص يوقّع على أي شيء يجب أن يعرف ما الذي يوقّع عليه؛ لأن الطرف الآخر، عندما يأتي وقت الجد أو يحدث نقاش، قد يتنصل من أي التزام ويقول له: ارجع إلى العقد".

وأكدت أن الأمر لا يتعلق بالعقود فقط، قائلة: "هناك أصول، وهناك حقوق، وسنحاسب عليها، وهناك أشياء كثيرة غير العقود. كلمتي بالنسبة لي عقد".
وعقب إعلان صدور الحكم، أعربت ريهام سعيد عن سعادتها قائلة: "أنا كسبت القضية يا جماعة، المستشار هيثم عباس كسب القضية ضد قناة هي، وسنحصل على أموالنا إن شاء الله".
كما وجهت الشكر إلى محاميها، قائلة: "أشكر هذا الرجل جدًا، ليس لأي سبب سوى أنه شخص عادل جدًا ومخضرم، ومهما حاول أي شخص أن يخدعه أو يتصرف بطريقة توحي بأنه ذكي، فالحق حق".
وأشادت بالقضاء المصري، مؤكدة أن حصولها على حقها جاء بعد رحلة قضائية استمرت عامين، وقالت: "أنا انتظرت عامين، لكن خلال العامين كانت هناك درجة أولى واستئناف وإجراءات قضائية، وأنا أشكر القضاء المصري كثيرًا".

وأضافت: "لدينا قضاء عظيم، يعيد للناس حقوقها، وأنا أقول ذلك دائمًا".
وتحدثت ريهام سعيد عن حجم الجهد الذي بذلته خلال فترة عملها، مؤكدة أنها كانت ترى أنها تستحق الحصول على مقابل أكبر نظير دورها في تأسيس القناة، لكنها وافقت على المقابل المتفق عليه مراعاة للظروف التي كانت تمر بها القناة.
وقالت: "أنا أستحق أموالًا أكثر من ذلك بكثير، لكنني وافقت على المبلغ لأنكم قلتم إن هناك ظروفًا، وإن القناة يجب أن تستمر وتخرج إلى النور".

وأضافت: "أنا لست نادمة؛ لأن الأشياء الجيدة التي أفعلها هي رصيدي، رصيدي المهني، أن أطلق قناة أو أشارك في إنجاح قناة أو أساهم في تأسيس قناة، ثم يعمل من ورائي أشخاص كثيرون، من منتجين ومصورين وغيرهم، وأنا لا أشعر بالضيق من ذلك".

ماذا قال المستشار هيثم عباس عن أزمة ريهام سعيد مع قناة هي؟

كشف المستشار هيثم عباس، محامي الإعلامية ريهام سعيد، من جانبه، تفاصيل القضية، موضحًا أنها كانت مرتبطة بعقد مع إحدى القنوات الفضائية لمدة عام، لكنها لم تحصل على راتبها لمدة ستة أشهر.

وقال "عباس" إن ريهام سعيد تحملت في البداية ظروف الشركة والأوضاع الاقتصادية، ولم تكن لديها مشكلة في تأخر مستحقاتها، إلا أنه بعد انتهاء مدة العقد رفضت القناة صرف راتبها المستحق.

وأوضح أن المفاوضات والمناقشات استمرت فترة طويلة، وصلت إلى نحو ستة أشهر، قبل أن تتخذ ريهام سعيد قرارًا برفع دعوى قضائية للمطالبة بحقوقها المالية.
وأضاف أن المحكمة أصدرت حكمًا في أول درجة بأحقية ريهام سعيد في الحصول على راتب الأشهر الـ6، مشيرًا إلى أن الحكم الصادر في الاستئناف جاء مؤيدًا لحكم أول درجة، بما يؤكد أحقيتها في مستحقاتها المالية.
وأشار هيثم عباس إلى أن القضية تؤكد أن ريهام سعيد لم تكن تسعى إلى الدخول في مشكلات كما يعتقد البعض، وإنما كانت تتعامل مع ما يحدث معها من خلال الإجراءات القانونية.

وقال محامي الإعلامية ريهام سعيد، إن قربه من ريهام سعيد خلال فترة زمنية طويلة جعله يكتشف أنها غالبًا ما تكون "رد فعل" على تصرفات الآخرين، وليست هي من تبدأ المشكلات، موضحًا أن ما يحدث معها يكون في كثير من الأحيان نتيجة لما يفعله الآخرون تجاهها.
وأكدت ريهام سعيد في ختام البث، أن حصولها على الحكم يمثل انتصارًا لحقها، مشيرة إلى أنها ستكشف خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل المتعلقة بالأزمة، بهدف توعية الآخرين بضرورة الانتباه إلى العقود وحفظ حقوقهم قبل الدخول في أي تعاقدات.

اقرأ أيضًا:
بعد إعلان انفصالها.. ريهام سعيد: "قطر الجواز داسني"

"الموضوع انتهى".. أول تعليق من المحامي أحمد حجاج بعد إحالته للتحقيق بسبب تصريحات "شهود الزور"

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان