تامر أمين يعلق على واقعة تحرير فتاة بالإعدادية محضرًا ضد والدها
كتب : داليا الظنيني
تامر أمين
حذر الإعلامي تامر أمين من واقعة وصفها بـ"السابقة الخطيرة" والمرعبة، حيث تقدمت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا إلى قسم الشرطة لتحرير محضر ضد والدها، لأنه رفض ذهابها إلى فرح صاحبتها، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس خللاً كبيرًا في القيم الأسرية والمفاهيم المجتمعية.
وقال أمين خلال برنامجه "آخر النهار" عبر فضائية "النهار"، إن الواقعة تمثل سابقة خطيرة، متسائلًا: "البنت راحت تعمل محضر رسمي في أبوها عشان أبوها مارضيش إنها تروح فرح صاحبتها"، معبرًا عن صدمته من تحول خلاف عائلي بسيط إلى قضية شرطية.
وأضاف أن الأب يمارس حقه الطبيعي في حماية ابنته ورعايتها، وأن رفضه لذهابها للفرح قد يكون نابعًا من حرصه عليها، مشيرًا إلى أن الطاعة واجبة ما لم تكن في معصية، وأن الرد الطبيعي كان يجب أن يكون بالاحترام والحوار وليس بالذهاب إلى قسم الشرطة.
وتابع تامر أمين أن العلاقة بين الآباء والأبناء أصبحت متوترة ومشحونة، متسائلًا: "التربية حصلها إيه؟ العلاقة بين الآبهات والولاد حصل فيها إيه؟ ليه بقينا كلنا ماسكين سكاكين لبعض؟"، مؤكدًا أن المجتمع يعاني من أزمة قيم وأخلاق حقيقية.
وأشار إلى أن السوشيال ميديا أصبحت تؤثر سلبًا على وعي الشباب، حيث قضت على القيم الأسرية التقليدية وجعلت الأبناء في حيرة بين الصح والغلط، محذرًا من أن إدمان وسائل التواصل يخلق فجوة كبيرة بين الأجيال ويهدم العلاقات الأسرية.
وشدد الإعلامي على ضرورة مراجعة المفاهيم الأسرية والأخلاقية، داعيًا الآباء والأمهات إلى العناية بتربية أبنائهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومؤكدًا أن لقم العيش لا قيمة لها إذا كان البيت خربان أخلاقيًا، وأن إصلاح البيت يجب أن يأتي قبل البحث عن الرزق.
وتابع تامر أمين: "راجعوا دينكم وراجعوا أخلاقكم"، داعيًا إلى إعادة النظر في منظومة القيم التي تحكم العلاقات الأسرية، والعودة إلى المبادئ الإسلامية في التعامل بين الآباء والأبناء، بما يحفظ تماسك الأسرة المصرية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News