وزير الكهرباء يتابع مستجدات تنفيذ مشروع محطات الطاقة الشمسية بسيناء
كتب : محمد صلاح
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا لمتابعة مستجدات المشروع المتكامل الذي يضم محطات للطاقة الشمسية والضخ والتخزين الكهرومائي في شبه جزيرة سيناء، بإجمالي قدرات تصل إلى 3100 ميجاوات، الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع تحالف "رينيرجي جروب بارتنرز" وشركائه المحليين والدوليين.
واستعرض الدكتور محمود عصمت، خلال الاجتماع، مع وفد تحالف "رينيرجي جروب"، بحضور الدكتور أحمد مهينة، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء بوزارة الكهرباء، آخر المستجدات المتعلقة بمشروع محطة الضخ والتخزين الكهرومائية، إلى جانب بحث نتائج الدراسة المشتركة التي جرى إعدادها بالتعاون بين التحالف وفريق العمل بوزارة الكهرباء، واستعراض الخيارات والبدائل المتاحة تمهيدًا لاتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في تنفيذ المشروع.
ويشمل المشروع إقامة محطات للطاقة الشمسية، إلى جانب محطات للضخ والتخزين الكهرومائية في شبه جزيرة سيناء، بما يتيح الاستفادة من الموارد الطبيعية والإمكانات الجغرافية للمنطقة، ويدعم توجه الدولة نحو زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء.
محمود عصمت: التوسع في الطاقة المتجددة وخفض الوقود الأحفوري
واستعرض الدكتور محمود عصمت نتائج الدراسات الخاصة بالمشروع ومدى توافقها مع استراتيجية قطاع الكهرباء الرامية إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة، وما يتطلبه ذلك من تعزيز قدرات الشبكة القومية للكهرباء بمصادر تغذية نظيفة ومستقرة وقادرة على دعم استمرارية التيار.
وأكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن مشروعات الضخ والتخزين الكهرومائية ومشروعات تخزين الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا البطاريات تمثل أحد أهم الحلول اللازمة للتعامل مع التوسع في إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في تأمين الشبكة الموحدة والحفاظ على استقرار واستدامة التغذية الكهربائية.
واستمع الوزير إلى عرض توضيحي متكامل حول المشروع والسيناريوهات والخيارات المتاحة لتنفيذه، إلى جانب نتائج دراسة الجدوى الفنية والمالية، والتكنولوجيا المقترحة، وآليات الربط بالشبكة القومية للكهرباء.
كما تناول العرض القدرات المستقرة والمستدامة التي يمكن أن يوفرها نظام الضخ والتخزين، بما يسمح بتحقيق قدر أكبر من المرونة في إدارة الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية التي ترتبط طبيعة إنتاجها بساعات سطوع الشمس.
المشروع ينفذ على مرحلتين بقدرة إجمالية 3100 ميجاوات
وناقش الاجتماع عددًا من التفاصيل المتعلقة بالمشروع، وفي مقدمتها حجم الاستثمارات المطلوبة، ونسبة المكون المحلي، والقدرات الكهربائية المستهدف توفيرها، إلى جانب الجوانب الفنية الخاصة بمراحل التنفيذ والربط بالشبكة القومية.
ومن المقرر تنفيذ المشروع على مرحلتين بإجمالي قدرة تصل إلى 3100 ميجاوات، بما يجعله من المشروعات المهمة في إطار خطط تدعيم قدرات الشبكة واستيعاب الزيادة المتوقعة في مساهمة الطاقة المتجددة.
ويأتي الاعتماد على محطات الضخ والتخزين بالتوازي مع التوسع في مصادر الطاقة الشمسية، باعتباره أحد الحلول التي تساعد على تحقيق التوازن بين أوقات إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة وأوقات ارتفاع الطلب على الطاقة، بما يعزز كفاءة تشغيل الشبكة القومية.
وزير الكهرباء: نتحرك نحو منظومة تضم جميع مصادر التوليد ووسائل تخزين الطاقة
وقال الدكتور محمود عصمت إن برنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة يقوم على عدة محاور رئيسية في ضوء استراتيجية الدولة للتحول الطاقي، موضحًا أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والاعتماد عليها يمثل أحد أهم هذه المحاور، بالتوازي مع العمل على الحد من استخدام الوقود الأحفوري.
وأشار إلى توجه الوزارة نحو التوسع في مشروعات تخزين الطاقة باستخدام نظام البطاريات، موضحًا أنه جرى إدخال هذه التكنولوجيا إلى الشبكة القومية للكهرباء خلال العامين الماضيين، بما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة أكثر قدرة على التعامل مع طبيعة مصادر الطاقة المتجددة.
وأكد وزير الكهرباء المضي قدمًا في تنفيذ مشروع الضخ والتخزين الكهرومائي بمنطقة الطور في جنوب سيناء، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في الوصول إلى منظومة كهربائية متكاملة تضم مختلف مصادر التوليد ووسائل التخزين والتأمين اللازمة للشبكة الموحدة، بما يضمن استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
وأوضح الدكتور محمود عصمت أن الوزارة تعمل على استغلال الطبيعة الجغرافية لمختلف مناطق الجمهورية وتعظيم العوائد الاقتصادية والتنموية منها، ولا سيما في مجال مشروعات الضخ وتخزين المياه بهدف استخدامها في توليد الطاقة الكهربائية.
وأشار إلى أهمية حسن إدارة واستثمار موارد الطاقة المتاحة، وتعظيم العائد منها، بما يعزز استدامة منظومة الطاقة ويوفر حلولًا نظيفة وآمنة، لافتًا إلى أن مشروعات التخزين تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم خطط التوسع في الطاقة المتجددة.
وأشاد وزير الكهرباء بجهود شركاء العمل والنجاح من القطاع الخاص المحلي والأجنبي، مؤكدًا أهمية الشراكة مع الشركات المتخصصة في تنفيذ المشروعات الجديدة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في تطوير قطاع الكهرباء.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News