الشاعر أحمد بخيت
كشف الشاعر الكبير أحمد بخيت، تفاصيل موقف إنساني تعرض له في بداية رحلته الجامعية، مؤكدًا أنه كان بمثابة الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل الإصرار على انتزاع الاعتراف الأدبي بتميزه وصوته الشعري.
وأوضح بخيت أنه كان يعتز بموهبته في بداياته، ولا يعرض قصائده إلا إذا طٌلب منه ذلك، لكنه استثنى أحد أساتذته في الجامعة، لما كان يكنّه له من تقدير كبير كشاعر وناقد ملهم في المحاضرات، فتوجه إليه برغبة صادقة لإسماعه إحدى قصائده.
موقف إنساني يشعل فتيل التحدي
وأضاف الشاعر مستعيدًا تلك اللحظة الفارقة: "عرضت عليه أن يقرأ القصيدة في أي وقت يناسبه إن كان مشغولًا، لكنه اعتذر بجفاء قائلًا إنه مشغول، مما أدى إلى جرح كبريائي الشعري في العمق".
وأضاف بخيت: "في تلك اللحظة أقسمت بيني وبين نفسي، أن يأتي اليوم الذي يطلب فيه هذا الناقد بنفسه إهداء كتب من مؤلفاتي، وهو ما حدث بعدها بسنوات".
وأشار بخيت إلى أنه كان فخورًا بتحقيق تلك الرغبة الإنسانية، حيث دارت السنين وطلب الناقد الراحل إهداءات من دواوين بخيث، بل وكتب عنه مقالات نقدية أشاد فيها بتجربته الشعرية، ليكون ذلك الرفض القديم دافعًا لبناء مسيرة إبداعية فرضت حضورها على الوسط الأدبي.
جاء ذلك خلال استضافة الشاعر أحمد بخيت في بودكاست "كناية، والمُذاع عبر منصة وقناة "أثير" الرقمية.
اقرأ أيضًا:
موعد انكسار الموجة.. الأرصاد: ذروة الصيف مستمرة والحرارة شديدة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News