إعلان

كبير الأثريين: خطة لإعادة إحياء التراث الإسلامي وتطوير المساجد التاريخية

كتب : داليا الظنيني

10:48 م 11/08/2026

الدكتور مجدي شاكر

تابعنا على

سلط الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، الضوء على النقلة النوعية التي حققتها مصر في حماية وتطوير التراث الإسلامي على مدار السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المبادرات الحكومية خلال العقد الماضي نجحت في إحياء العديد من المزارات والمواقع الأثرية التي عانت طويلاً من التهميش.

وقال شاكر، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج "الحياة اليوم" المُذاع عبر شاشة "الحياة" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن هذه المجهودات الوطنية تزامنت مع العثور على شواهد تاريخية هامة، ومنها العثور على كشف أثري داخل أحد الخانات الواقعة في مسار "الدرب السلطاني" بنطاق محافظة شمال سيناء.

وأضاف كبير الأثريين، أن المعالم والمساجد التاريخية واجهت أضرارًا بالغة عقب زلزال عام 1992، حيث ظلت أجزاء منها تعتمد على الدعامات الخشبية لعقود، بالإضافة إلى السلبيات الناجمة عن زحف العشوائيات وتردي شبكات الصرف الصحي وارتفاع منسوب المياه الجوفية.

وذكر شاكر أن الرؤية الشاملة التي تبنتها الدولة منذ عام 2016 تجاوزت فكرة التحسينات السطحية، لتشمل إعادة دعم الهياكل الإنشائية، وإصلاح البنية التحتية، وترميم العناصر الخشبية والزخارف، وتحديث شبكات الإضاءة والصوت، مع معالجة مسببات المياه الجوفية، مشيرًا إلى أن الميزانية المخصصة لترميم مسجد أثري واحد قد تتخطى حاجز 200 مليون جنيه.

وقال الخبير الأثري، إن الدولة أولت اهتمامًا بالغًا بمشروع تحسين الهوية البصرية والقضاء على المظاهر العشوائية والإشغالات المحيطة بالمباني التاريخية، لافتًا إلى أن ما شهدته منطقة السيدة عائشة يُعد نموذجًا بارزًا لهذا التطوير الشامل.

وأوضح أن عمليات الترميم والتأهيل لم تقتصر على العاصمة فقط، بل شملت مواقع متعددة بالمحافظات؛ حيث ضمت ترميم مسجد العباسي ببورسعيد، ومسجد إنجي هانم بالإسكندرية، ومسجد زغلول بمدينة رشيد، إضافة إلى مسجدي الشهداء بالمنوفية والظاهر بيبرس بقليوب.

وأضاف شاكر في ختام حديثه أن خريطة التطوير بالقاهرة شملت عددًا من أشهر المساجد الأثرية، وفي مقدمتها مسجد محمد علي، ومسجد الحاكم بأمر الله، ومسجد أمير الجيوش، فضلاً عن مسجد فاطمة الشقراء.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان