إعلان

مجدي الجلاد: هو فيه حد يرفض يدخل الجنة؟ ومبروك عطية: أيوة - فيديو

كتب : أحمد العش

01:17 ص 11/08/2026

مبروك عطية

تابعنا على

وجّه الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، سؤالًا إلى الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بشأن إمكانية أن يرفض الإنسان دخول الجنة، متسائلًا عن الكيفية التي يمكن بها للمرء أن يرفض هذا المصير الذي يتمناه الجميع، ليفاجئه عطية بإجابة حاسمة: "أيوة".

وأضاف "عطية" خلال حواره مع "الجلاد" في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، قائلًا: إن دخول الجنة يرتبط بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته، موضحًا أن الإنسان الذي يرفض طاعة الرسول يكون قد اختار بنفسه الابتعاد عن طريق الجنة.

وتابع قائلًا: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"، موضحًا أن الصحابة سألوا عن معنى أن يرفض أحد دخول الجنة.

مبروك عطية يفسر معنى "إلا من أبى"

أوضح أستاذ الشريعة الإسلامية أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب عن ذلك بقوله: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى"، مشيرًا إلى أن المقصود أن طاعة الرسول هي الطريق إلى الجنة، بينما عصيانه تعني رفض هذا الطريق.

وأكد مبروك عطية، أن الإنسان قد يقول إنه يريد دخول الجنة، لكن أفعاله لا تتفق مع هذا القول إذا كان لا يطيع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يتبع سنته، مشيرًا إلى أن هذه المسألة تزداد أهمية في ظل وجود من ينكرون السنة النبوية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

مبروك عطية يستشهد بحديث عقوق الوالدين

انتقل الدكتور مبروك عطية، إلى الحديث عن بعض صور المعاصي التي قد يرتكبها الإنسان بصورة غير مباشرة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عقوق الوالدين.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من أكبر الكبائر أن يتسبب الإنسان في سب والديه، حتى إذا لم يكن قد سبهما بشكل مباشر، موضحًا أن الرجل قد يسب والد رجل آخر، فيرد الآخر بسب أبيه، وكذلك قد يسب أمه فيسب أمه.

وأكد أن الشخص الذي يبدأ بالفعل يتحمل مسؤولية ما يترتب عليه، لأن أفعاله كانت سببًا في الوصول إلى النتيجة المحرمة، مستشهدًا بالقول: "ومن لا يتق الشتم يُشتم".

مبروك عطية: من يريد الجنة عليه أن يستعد لها

أوضح "عطية" أن مجرد تمني دخول الجنة لا يكفي، وإنما يحتاج الإنسان إلى الاستعداد لها بالطاعة والعمل، مشبهًا ذلك بالزواج الذي يحتاج إلى استعداد وتجهيز لمتطلباته.

ولفت إلى أن الإنسان إذا أعجب بامرأة بسبب أدبها وأخلاقها وأراد الزواج منها، فعليه أن يستعد للزواج ويوفر متطلباته، مؤكدًا أن الأمر نفسه ينطبق على من يريد دخول الجنة، إذ عليه أن يعمل ويطيع حتى يكون مستعدًا لها.

ما قصة تعبير ساق إليها مهرها؟

تطرق مبروك عطية، إلى أصل تعبير "ساق إليها مهرها"، موضحًا أن المهر أو الصداق ارتبط قديمًا بالسوق؛ لأن العرب كانوا يسوقون الإبل وغيرها إلى أهل العروس باعتبارها مهرًا لها.

وأوضح أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن مقدار المهر كان يختلف من حالة إلى أخرى، وقد يصل في بعض التصورات القديمة إلى أعداد كبيرة من الإبل، وهو ما يفسر استخدام تعبير "السوق" عند الحديث عن المهر.

مبروك عطية يصف نعيم الجنة

ربط "عطية" بين الحديث عن مهر العروس وبين عظمة الجنة، موضحًا أن الجنة لا يمكن مقارنتها بما في الدنيا من متاع، مستشهدًا بما ورد في القرآن الكريم عن "دار السلام" وما أعده الله فيها لعباده.

وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى ما ورد من وصف الجنة بالأنهار والنعيم والثمار ولحم الطير وغيرها من صور المتعة، مؤكدًا أن نعيمها أعظم من كل ما يمكن للإنسان تصوره في الدنيا.

واختتم الدكتور مبروك عطية، حديثه بالدعاء بأن يجعل الله المسلمين من أهل الجنة، وأن يجعل موتاهم من أهلها.

اقرأ أيضًا:

هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)

"خان ربنا"... مبروك عطية: مفيش حاجة اسمها خيانة زوجية – فيديو

متى يكون "استفتاء القلب" صحيحًا؟ مبروك عطية يوضح (فيديو)

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان