مبروك عطية: لو لم يمر قانون الأحوال الشخصية على الأزهر يبقى بنعمل "طواجن" - فيديو
كتب : أحمد العش
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية لا يمكن اعتباره قانونًا نافذًا بمجرد طرحه أو مناقشة مواده، مشيرًا إلى أن المشروع يذهب إلى مجلس النواب، ثم يُحال إلى الأزهر الشريف لدراسته من الجهات المختصة.
وأوضح "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، أن دراسة مثل هذه المشروعات لا تكون من خلال رأي شخص بعينه، وإنما من خلال المؤسسات والهيئات المعنية، وعلى رأسها هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، إذ تتم مناقشة مواد المشروع قبل إعادته إلى مجلس النواب لاستكمال الإجراءات.
وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية، أن المشروع لا يصبح قانونًا بالمعنى الرسمي إلا بعد إقراره ونشره في الجريدة الرسمية، محذرًا من التعامل مع النصوص المتداولة باعتبارها قانونًا نافذًا قبل استكمال تلك المراحل.
مبروك عطية يحذر من إثارة الجدل بشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية
أشار مبروك عطية، إلى أن هناك من يتعامل مع مشروعات القوانين بطريقة قد تؤدي إلى إثارة الخلافات داخل المجتمع، مؤكدًا أن الإجراءات التشريعية المعروفة تمنع اعتبار أي مشروع قانون نهائيًا قبل مروره بالمراحل اللازمة، مضيفًا: " لو لم يمر قانون الأحوال الشخصية على الأزهر يبقى بنعمل "طواجن".
وجاء ذلك تعليقًا على إشارة الجلاد إلى بيان سابق للأزهر يفيد بأن مشروع القانون لم يصل إليه بعد، إذ أوضح عطية أن عدم وصول المشروع إلى الأزهر في تلك المرحلة يعني ببساطة أنه لم يصل بعد إلى مرحلة الدراسة من جانب الجهات المختصة، ولا يعني اعتماده قانونًا.
مبروك عطية يتحدث عن مقترح فسخ عقد الزواج
تطرق الحوار إلى ما أثير بشأن مادة مقترحة تمنح الزوجة حق فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر في حال عدم التزام الزوج بأمر سبق أن وعدها به.
وتحدث "عطية" في هذا السياق، عن رؤيته للعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن الأصل في الزواج هو استمرار الحياة المشتركة والتمسك بها، معتبرًا أن الانفصال يمثل أمرًا بالغ الصعوبة عندما تكون العلاقة الزوجية قائمة على المودة والارتباط الحقيقي بين الطرفين.
وأوضح أن الواقع قد يختلف عن الصورة المثالية التي ينبغي أن تقوم عليها الحياة الزوجية، مشددًا على أن المجتمعات لا تستقيم إلا بالالتزام بما هو مفترض من واجبات ومسؤوليات.
مبروك عطية: النجاح يبدأ من الالتزام بما هو مفروض
أكد أستاذ الشريعة الإسلامية أن الالتزام بالواجبات هو أساس نجاح الحياة والمجتمع، موضحًا أن الإنسان مطالب بأداء عمله على الوجه المطلوب، وإعطاء كل ذي حق حقه، واحترام الكبير، والرحمة بالصغير، وإكرام المرأة ومراعاة ضعفها.
واستشهد مبروك عطية، بمبدأ الرفق بالمرأة، مشيرًا إلى أن التعامل معها ينبغي أن يقوم على الرحمة والرعاية، باعتبار ذلك من المبادئ التي ينبغي الالتزام بها في الحياة الزوجية والمجتمع عمومًا.
مبروك عطية يستعيد واقعة سائق الشاحنة وقراءة القرآن في رمضان
ضرب "عطية" مثالًا للتأكيد على ضرورة التوفيق بين العبادة والسلوك العملي، مستعيدًا واقعة تعود إلى نحو 25 عامًا، عندما كان في طريقه إلى دمنهور، وشاهد سائق شاحنة يقود سيارته وهو منشغل بقراءة القرآن.
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية، إلى أن العبادة لا يمكن أن تكون مبررًا لارتكاب أفعال تعرض حياة الآخرين للخطر، موضحًا أن قراءة القرآن أثناء القيادة بطريقة تؤدي إلى فقدان التركيز قد تعرض السائق والآخرين للموت.
وأكد الدكتور مبروك عطية، أن الالتزام الديني لا ينفصل عن المسؤولية تجاه الآخرين، وأن أداء العبادات لا ينبغي أن يتحول إلى سلوك يضر بالناس أو يعرض حياتهم للخطر.
اقرأ أيضًا:
هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)
"خان ربنا"... مبروك عطية: مفيش حاجة اسمها خيانة زوجية – فيديو
متى يكون "استفتاء القلب" صحيحًا؟ مبروك عطية يوضح (فيديو)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News