إعلان

البخشوان: لقاء السيسي والدبيبة جسّد التلاحم الجيوسياسي.. وأمن ليبيا خط أحمر

كتب : أحمد عبدالمنعم

08:39 م 01/08/2026

السفير ياسر البخشوان

تابعنا على

أكد السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، أن الاستقبال الرفيع الذي خص به الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، عبدالحميد الدبيبة، بمدينة العلمين الجديدة هو محطة تصحيحية فارقة وعلامة مضيئة في مسار العلاقات الأخوية والتاريخية الممتدة بين مصر ودولة ليبيا الشقيقة.

وأوضح "البخشوان"، في بيان أن هذا التقارب رفيع المستوى يُعد تجسيدًا حيًا وعمليًا لعمق الروابط الجيوسياسية، الاقتصادية، والأمنية التي لا تقبل التجزئة أو المساومة بين البلدين، مشددًا على أن مصر، تحت القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة للرئيس السيسي، كانت وستظل دائمًا هي الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كافة مؤامرات تقسيم وتفتيت المنطقة، والدرع الحامي والمستدام لسيادة وأمن واستقرار الدولة الليبية الشقيقة وضمان وحدة وسلامة أراضيها.

وثمن النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، ما أكد عليه الرئيس السيسي من التزام مصر الراسخ والثابت بدعم السلم والاستقرار في ليبيا، مؤكدًا أن الموقف المصري لم يكن يومًا خاضعًا للحسابات الآنية، بل هو نتاج وعي استراتيجي حقيقي يؤمن يقينًا بأن أمن ليبيا واستقرارها هو امتداد مباشر وعضوي للأمن القومي المصري والعربي بمفهومه الشامل.

وأشار السفير ياسر البخشوان، إلى أن طبيعة الحضور الرفيع في هذا اللقاء من الجانبين تعكس بلا شك جدية التنسيق وبلوغه أعلى مستويات الاحترافية والعمق، لضمان صياغة جبهة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة التي تعصف بالمنطقة، موضحًا أن الملفات الاستراتيجية التي طُرحت على طاولة المباحثات تُعد قاطرة حقيقية وبوابة ذهبية للعبور نحو التنمية المستدامة.

وأشاد بالتركيز المشترك على قطاعات الكهرباء، والطاقة لربط الشبكات وتأمين الاحتياجات الحيوية، فضلًا عن قطاع البنية التحتية وإعادة الإعمار؛ مؤكدًا أن الشركات المصرية باتت تمتلك اليوم خبرات عالمية غير مسبوقة صُقلت ونضجت في صياغة وتشييد معالم "الجمهورية الجديدة"، وهي جاهزة تمامًا وبكافة طاقاتها لنقل هذه التجربة الرائدة والأيادي العاملة الماهرة للأشقاء في ليبيا، بما يفتح آفاقًا استثمارية وتجارية ضخمة تخلق آلاف فرص العمل للشباب في البلدين وتدعم بقوة مؤشرات النمو الاقتصادي المشترك.

وشدد على أن التحرك الفعلي نحو إعادة الإعمار وتدشين المشروعات القومية الكبرى المشتركة بين مصر وليبيا، هو التطبيق العملي والواقعي لمفهوم التكامل الاقتصادي العربي - الإفريقي، كونه السبيل الأمثل لتحويل الأزمات السياسية السابقة والضغوط المحيطة إلى فرص واعدة للازدهار والبناء والتنمية المستدامة للشعوب، مثمنًا التوافق الكامل بين القيادتين على تسوية النزاعات الإقليمية عبر الحوار والوسائل السلمية وتكثيف التشاور، مؤكدًا أن هذا التوجه الحكيم يُعزز من ثقل القاهرة وطرابلس كركيزتين أساسيتين لا غنى عنهما في منظومة الأمن والسلم الإقليمي، سواء على الصعيد العربي أو في القارة الإفريقية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان