مصر واليونان تتفقان على التوسع في تشغيل العمالة المصرية بالسوق اليونانية
كتب : محمد أبو بكر
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
بحث حسن رداد، وزير العمل، مع أثاناسيوس بليفريس، وزير الهجرة واللجوء اليوناني، آليات جديدة لتوسيع فرص تشغيل العمالة المصرية في السوق اليونانية، وتفعيل الاتفاقية الثنائية بين البلدين، بما يدعم التشغيل المنظم والآمن ويواكب احتياجات سوق العمل اليونانية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير العمل لنظيره اليوناني بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور نيكولاوس باباجورجيو، سفير اليونان لدى مصر، وعدد من مسؤولي الجانبين، لبحث سبل تعزيز التعاون في ملف تنقل العمالة المصرية.
وزير العمل: تطوير التدريب المهني لتلبية احتياجات سوق العمل اليونانية
أكد حسن رداد، بحسب بيان وزارة العمل، الأربعاء، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في العنصر البشري، مشيرًا إلى أن وزارة العمل تنفذ خطة متكاملة لتطوير منظومة التدريب المهني من خلال تحديث مراكز التدريب الثابتة والمتنقلة، واستحداث برامج تدريبية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يواكب احتياجات أسواق العمل في الداخل والخارج.
وأضاف أن الوزارة تعمل على الربط بين برامج التدريب واحتياجات الأسواق الخارجية، عبر التنسيق المباشر مع الدول الشريكة وأصحاب الأعمال، لإعداد كوادر مصرية مدربة وقادرة على المنافسة في مختلف التخصصات المطلوبة.
وشهد اللقاء مناقشة آليات جديدة لتفعيل الاتفاقية الثنائية، والتوسع في أعداد ومجالات عمل العمالة المصرية داخل السوق اليونانية، خاصة في قطاعات التشييد والبناء والسياحة، إلى جانب عدد من المهن والتخصصات الأخرى التي تشهد طلبًا متزايدًا.
واتفق الجانبان على تعزيز قنوات التواصل المباشر بين وزارتي العمل والهجرة في البلدين، لضمان سرعة تبادل المعلومات، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات، والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تواجه تنفيذ برامج تشغيل العمالة المصرية.
وزير الهجرة اليوناني: العمالة المصرية تتمتع بالكفاءة والانضباط
أشاد أثاناسيوس بليفريس، بما تتمتع به العمالة المصرية من كفاءة وخبرة وانضباط، مؤكدًا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من الكوادر المصرية المدربة في القطاعات التي تحتاجها سوق العمل اليونانية، بما يدعم العلاقات الثنائية ويحقق المصالح المشتركة.
واصطحب وزير العمل، في ختام اللقاء، الوفد اليوناني لمشاهدة العاصمة الإدارية الجديدة من نافذة مكتبه، مستعرضًا حجم الإنجاز الذي تحقق بسواعد العمالة المصرية، ومؤكدًا أن ما تشهده العاصمة من مشروعات عمرانية يمثل دليلًا على كفاءة ومهارة العامل المصري، خاصة في مجالات التشييد والبناء، إلى جانب مختلف المهن الفنية والهندسية.