مجلس النواب
حذرت النائبة سولاف درويش، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، من تحول إعلانات التوظيف عبر الإنترنت إلى وسيلة لإيقاع الشباب ضحايا لعمليات نصب إلكتروني.
وقالت النائبة، في تصريحات لها اليوم، إن ملف التوظيف الإلكتروني تحول أوشك أن يتحول من وسيلة حديثة للبحث عن فرصة عمل، إلى بوابة مفتوحة للوهم الذي يستنزف أحلام الشباب وطموحاتهم الشخصية، في ظل غياب منصة موثوقة وموحدة تجمع الوظائف الحكومية والخاصة.
6 مطالب برلمانية بوضع حد لفوضى التوظيف الإلكتروني
وطالبت عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، الحكومة بتحرك عاجل وحاسم لوضع حد للفوضى التي تشهدها منصات التوظيف عبر الإنترنت، خاصة أن حماية الباحثين عن العمل أصبحت مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن توفير فرص العمل نفسها.
ودعت النائبة إلى اتخاذ 6 إجراءات مهمة لحسم هذا الملف تشمل:
إنشاء منصة وطنية موحدة للتشغيل تكون المرجع الرسمي لإعلانات الوظائف الحكومية والخاصة.
إلزام جميع الجهات والشركات بتوثيق إعلانات الوظائف قبل نشرها، وربطها ببيانات السجل التجاري والرقم الضريبي.
تشكيل وحدة رصد إلكتروني مشتركة بين وزارات القوى العاملة والاتصالات والداخلية لمتابعة الإعلانات المشبوهة، وملاحقة المحتالين.
فرض عقوبات رادعة على كل من يثبت تورطه في نشر إعلانات توظيف وهمية، أو استغلال بيانات المتقدمين.
إطلاق حملات توعية واسعة للشباب عبر الإعلام ومواقع التواصل، لتحذيرهم من الروابط المزيفة والصفحات غير الموثقة.
ربط المنصة الوطنية بقاعدة بيانات التدريب والتأهيل والتأمينات الاجتماعية، لضمان الشفافية وسهولة الوصول إلى فرص حقيقية مؤكدة.