إعلان

لإفتاء: فتاوى حكم قتل الكلاب الضالة تستحوذ على 17% من اهتمامات المصريين

كتب : محمود مصطفى أبو طالب

02:00 ص 31/07/2026

دار الإفتاء المصرية

تابعنا على


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد (52) من نشرته الدورية "فتوى تريندز" عن شهر يونية، والتي ترصد وتحلل أبرز اتجاهات الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استشراف التحولات المؤثرة في الخطاب الإفتائي وقياس اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا المعاصرة.

الفتوى المؤسسية تقود المشهد الديني في مصر.. ودار الإفتاء تواكب تحولات المجتمع

وكشف المؤشر العالمي للفتوى في العدد الجديد من فتوى تريندز تزايد ثقة الجمهور المصري واعتماده على فتاوى دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية باعتبارها المرجعية الأكثر موثوقية في التعامل مع النوازل والقضايا المستجدة، مما يعكس تزايد الثقة في الخطاب الإفتائي المؤسسي القائم على الاجتهاد الجماعي والمنهجية العلمية الرصينة.

وأوضحت نشرة فتوى تريندز أن قضايا النوازل الرقمية والاقتصاد الرقمي احتلت مساحة متقدمة ضمن الأسئلة الشرعية الأكثر تداولًا، حيث برزت قضايا المراهنات الإلكترونية، والربح من مقاهي الإنترنت والألعاب الإلكترونية، والزواج عبر الإنترنت في تساؤلات الجمهور، مما عكس انتقال الإفتاء من معالجة الوقائع التقليدية إلى التعامل مع قضايا أفرزها العصر الرقمي، ويبرز في هذا السياق الدور الاستباقي لدار الإفتاء في تقديم معالجات شرعية تجمع بين التأصيل الفقهي وفهم الواقع، بما يسهم في ضبط الممارسات الرقمية وحماية المجتمع من المخاطر الأخلاقية والاقتصادية والقانونية المرتبطة بها.

ورصد عدد الجديد من النشرة كذلك اهتمامًا متزايدًا بالقضايا الطبية ذات البعد الشرعي، حيث جاءت فتوى حكم تحديد نوع الجنين باستخدام الحقن المجهري ضمن أبرز التريندات، في دلالة واضحة على تنامي الحاجة إلى الفتوى المتخصصة في المجالات العلمية والطبية، كما برزت فتاوى سلامة الغذاء، وفي مقدمتها التحذير من استخدام بعض المضافات الغذائية المحظورة عالميًّا، بما يعكس قدرة دار الإفتاء على بناء خطاب إفتائي يجمع بين المعارف الطبية الحديثة والمقاصد الشرعية، ويؤكد أن الفتوى أصبحت أداة لتعزيز جودة الحياة وحماية الإنسان، وليس مجرد بيان للحكم الشرعي المجرد.

وتصدرت فتوى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بشأن التحذير من محاكاة الصلاة والاستهزاء بها قائمة الموضوعات الأكثر تداولًا بنسبة (18%)، وهو ما يعكس المكانة التي تحظى بها دار الإفتاء في تشكيل الوعي العام والتفاعل مع القضايا التي تشغل الرأي العام.

وقد حظيت الفتوى بتفاعل إيجابي واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى المتابعون أنها جاءت استجابة سريعة لظاهرة توظيف الشعائر الدينية في صناعة المحتوى الساخر، وأسهمت في ترسيخ احترام المقدسات، والتأكيد على أن حرية التعبير لا تنفصل عن المسئولية الأخلاقية واحترام الثوابت الدينية.

كما جاءت فتوى حكم قتل الكلاب الضالة في المرتبة الثانية بنسبة (17%)، ثم فتوى الربح من مقاهي الإنترنت والألعاب الإلكترونية بنسبة (13%)، في حين سجلت فتوى تحديد نوع الجنين بالحقن المجهري وحكم الزواج عبر الإنترنت نسبة (10%) لكل منهما، كما برزت فتاوى تحريم استخدام المضافات الغذائية المحظورة عالميًّا بنسبة (12%)، ونشر الأعمال الخيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة (8%)، وتحريم تريند تخويف الحيوانات بنسبة (7%)، بينما جاءت المراهنات الإلكترونية بنسبة (5%)، وهو ما يعكس استجابة دار الإفتاء لمواكبة القضايا اليومية التي تمس حياة المواطنين، وتقديم إجابات شرعية متوازنة تتفاعل مع الواقع وتستجيب لتحدياته.

وأظهرت النشرة أن أحكام التحريم والمنع ارتبطت بطبيعة القضايا التي تناولت حماية العقيدة وصيانة الشعائر وحفظ النفس والمجتمع من الممارسات الضارة، وفي المقابل، برز حضور واضح للأحكام المقيدة بالجواز والتنظيم، بما يؤكد أن منهج دار الإفتاء يقوم على تحقيق التوازن بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الواقع، انطلاقًا من منظومة استدلال متكاملة تجمع بين النصوص الشرعية والقواعد الفقهية والمقاصد والاجتهاد المؤسسي الجماعي، بما يضمن تقديم فتاوى تراعي مآلات الأحكام ومتطلبات العصر.

اقرأ أيضًا:

بالأسماء.. وزير التعليم يعتمد حركة تكليفات جديدة لقيادات المديريات

الحكومة تخفض الحد الأدنى للقبول بالجامعات لهؤلاء الطلاب بنسبة 1%

قرار عاجل من الحكومة بشأن العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان