لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام الأثرية بموقع تل ناصر في بورسعيد
كتب : محمد لطفي , محمد أبو بكر
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
أعلنت وزارة السياحة والآثار نجاح البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أول موسم حفائر بموقع تل ناصر في منطقة آثار بورسعيد، في الكشف لأول مرة عن مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام، في اكتشاف أثري جديد يلقي الضوء على تاريخ الاستيطان وتطور العمارة والخدمات العامة بشرق الدلتا خلال العصرين البطلمي والروماني.
وزير السياحة: الكشف يمثل إضافة علمية وأثرية مهمة لفهم تاريخ الاستيطان
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بحسب بيان الوزارة، الخميس، أن الكشف يمثل إضافة علمية وأثرية مهمة لفهم تاريخ الاستيطان وتطور العمارة والخدمات العامة في شرق الدلتا خلال العصرين البطلمي والروماني، كما يعكس ما تتمتع به منطقة آثار بورسعيد من مقومات أثرية واعدة تستحق المزيد من أعمال البحث والدراسة.
وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية للطبقات الأثرية واللقى المكتشفة كشفت عن تعاقب مراحل الاستقرار بالموقع، بداية من طبقة تعود إلى فترة سابقة للعصر البطلمي في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الثالث قبل الميلاد، وتميزت بوجود فخار قبرصي وأمفورات يونانية، بما يؤكد وجود استيطان مبكر سبق إنشاء مجمع الحمامات.
وأضاف أن الطبقات التالية تعود إلى العصر البطلمي خلال القرنين الثاني والأول قبل الميلاد، وتمثلت في أختام أمفورات رودسية وقطع فخارية محلية ومستوردة، مشيرًا إلى أن أهمية الكشف تكمن في توثيق أول مجمع متكامل للحمامات يتم اكتشافه علميًا بموقع تل ناصر، مع إثبات استمرار استخدامه وإجراء تعديلات معمارية عليه خلال العصر الروماني.
وأشار إلى أن المجمع يقدم نموذجًا متكاملًا للهندسة الهيدروليكية في شرق الدلتا، ويبرز أوجه التشابه مع الحمامات الهلنستية المعروفة في مصر، ومنها الحمام المكتشف حديثًا في تل الحير بشمال سيناء، مع تميز مجمع تل ناصر بوجود وحدة استحمام خاصة إلى جانب الحمام العام ومنظومة متكاملة لإمداد المياه والصرف.
وأوضح محمد عبد البديع أن المجمع المكتشف يضم وحدة استحمام خاصة وأخرى عامة، بالإضافة إلى منظومة متكاملة لإمداد المياه والصرف، حيث تضم الوحدة الخاصة حوضًا دائريًا يبلغ قطره نحو 2.5 متر، وحمامي أقدام بيضاويين، وشبكة صرف وقنوات مائية، إلى جانب مبنى يُرجح استخدامه في تسخين المياه.
وأضاف أن مجمع الحمامات يرجع إنشاؤه إلى أواخر القرن الأول قبل الميلاد، واستمر استخدامه خلال العصر الروماني حتى القرن الثاني الميلادي، قبل أن يُعاد استخدام أجزاء منه في العصر الروماني المتأخر لأغراض التخزين، وهو ما أثبتته الأمفورات المكتشفة بالموقع.
كما أوضح أن الحمامات العامة تضم غرفتين دائريتين، تحتوي إحداهما على خمس وحدات لحمامات الأقدام، وثلاثة أحواض مستطيلة، وحوض لتجميع المياه وتوزيعها، وأرضية منفذة من الملاط الهيدروليكي المقاوم للانزلاق، متصلة بشبكة صرف داخلية متكاملة.
من جانبه، قال خالد فريد، مدير منطقة آثار بورسعيد ورئيس البعثة، إن الحفائر كشفت أيضًا عن منظومة هيدروليكية متكاملة تضم قناة رئيسية لإمداد المياه بطول يقارب 6 أمتار، وشبكة صرف متكاملة، وقناة أقدم أسفلها، إلى جانب بقايا جدران سكنية تؤكد وجود مراحل عمرانية أسبق بالموقع.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متميزة من اللقى الأثرية، شملت أختام أمفورات رودسية تحمل أسماء يونانية، وأمفورات محلية ومستوردة، وأكواب وأباريق، ومسارج فخارية، وأطباق وأواني مائدة من العصرين البطلمي والروماني، ساهمت في تأريخ طبقات الموقع وتحديد مراحل الاستيطان به.
اقرأ أيضًا:
مجلس الوزراء: حادث ميناء دمياط ناتج عن طائرة مسيرة
التعليم تعلن آخر موعد لتقديم تظلمات الثانوية العامة 2026 – تفاصيل
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News