إعلان

مصطفى وزيري يكشف سبب بناء المصريين القدماء للأهرامات والمعابد

كتب : داليا الظنيني

09:49 م 29/07/2026

الدكتور مصطفى وزيري

تابعنا على

قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، إن المصري القديم كان زاهدًا في الدنيا ولا يبالي بها، على عكس اهتمامه بالموت والخلود والحياة الأخرى.

وخلال لقائه في برنامج «خارج النص» على قناة الشمس 2، أضاف وزيري أن الأماكن التي كان المصريون القدماء يعيشون فيها "بيوت بسيطة"، مشيرًا إلى أن كل ما كان يفعله المصري القديم في حياته كان يريد أن يأخذه معه إلى الحياة بعد الموت.

وأضاف أن الدنيا عند المصري القديم كانت لا تساوي جناح بعوضة"، مستدلًا على ذلك بأن المصري القديم "ما سابش حاجة"، متسائلًا: "فين قصر توت عنخ آمون؟ صحيح فين سرايا رمسيس؟ فين الفيلا؟ فين الكومباوند بتاع كليوباترا؟ فين يا ستي الكلام ده؟".

وأوضح وزيري أن كل ما تحدث عنه هو ما يرتبط بالعالم الآخر، قائلًا: "احنا لما بنتكلم بنتكلم على المعبد، على المقبرة، على المقصورة، على الهرم - على حاجة مرتبطة بالعالم الآخر".

وأضاف أن المصري القديم كانت "الدنيا بالنسبة له ولا حاجة، حياة ما بعد الموت هي الحياة الأبدية، هي الحياة اللي هتستمر معاه".

وعن عقيدة الثواب والعقاب عند المصري القديم، قال وزيري إن المصريين القدماء كان عندهم مفهوم للجنة والنار، وتحدث عن وجود «محكمة» تتم فيها المحاسبة، ووصف مرحلة الحساب بأنها كانت تتم عبر وضع قلب المتوفى في كفة ومقارنته بالريشة في كفة أخرى.

وتابع أن حيوانًا برأس تمساح وجسم غريب كان يتربص لعملية الوزن، مضيفًا أن اسمه بالهيروغليفية هو «عم»، وهو ما يُستخدم مع الأطفال حاليًا: «يلا كل يا حبيبي، هم هم». وقال إن هذا الحيوان «قاعد كده يتربص عملية الوزن، إذا هوب القلب هبط يبقى ده كله مليان ذنوب، مليان خطايا — ياكل القلب».

واختتم وزيري حديثه عن العقيدة المصرية القديمة قائلًا إن «المحكمة دي كلها بتتم قدام الإله أوزوريس، إله الموتى في العالم الآخر، رب العالم الآخر».

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان