"رحلة بدأت عام 1993".. عالية حسن تروي فرحتها بالفوز بالميدالية الذهبية في طب القلب النووي
كتب : أحمد عبدالمنعم
الدكتورة عالية حسن
أعربت الدكتورة عالية حسن، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن سعادتها الكبيرة بحصولها على الميدالية الذهبية في طب القلب النووي لعام 2026، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل تتويجًا لمسيرة علمية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود من العمل والبحث والتطوير.
خلال لقاءه ببرنامج الستات مايعرفوش يكذبوا، المذاع عبر قناة CBC، قالت إن أسعد لحظات حياتها كانت فور تلقيها البريد الإلكتروني من رئيسة الجمعية الأمريكية للمسح الذري وطب القلب النووي، الذي تضمن نبأ فوزها بالجائزة، مضيفة: "وقفت للحظات أسترجع رحلتي التي بدأت منذ عام 1993 بعد حصولي على الدكتوراه، وكانت رحلة طويلة مليئة بالعمل والاجتهاد".
وأوضحت أن فلسفتها في العمل كانت دائمًا قائمة على الإتقان وتقديم إضافة حقيقية في المجالات التي لا تحظى باهتمام واسع، مشيرة إلى أن حصولها على هذا التقدير من إحدى أكبر المؤسسات العلمية العالمية منحها شعورًا بالفخر والامتنان.
وأكدت أن أسرتها كان لها الدور الأكبر في تشكيل شخصيتها العلمية والإنسانية، موضحة أن والدتها عملت مفتشة بوزارة التربية والتعليم، بينما كان والدها محاسبًا يدير مكتبًا للمحاسبة ويتعامل مع شركات عالمية، وكان يحرص بعد كل رحلة خارجية على نقل خبراته لأبنائه وتعريفهم بثقافات الشعوب المختلفة، وهو ما رسخ لديها حب المعرفة والانفتاح على العالم.
وكشفت أن الميدالية الذهبية سبق أن حصل عليها قبل سنوات الدكتور عادل علام، أستاذ جامعة الأزهر، مؤكدة أن هناك ثلاثة رواد مصريين أسهموا في نقل وتطوير تقنيات طب القلب النووي داخل الجامعات المصرية، إلى جانب الدكتور أحمد عبد العاطي بجامعة الإسكندرية، حتى أصبحوا يُعرفون داخل الأوساط العلمية بـ"الفريق المصري".
وأشارت إلى أنها أسست وحدة المسح الذري بقصر العيني، وركزت خلالها على تشخيص الحالات الحرجة والمعقدة، موضحة أن تقنية المسح الذري تعتمد على استخدام مواد مشعة بجرعات آمنة ومحسوبة بدقة، تساعد في تقييم تدفق الدم إلى عضلة القلب، واكتشاف الحالات التي قد لا تظهر في رسم القلب أو تحاليل الإنزيمات، ما يسهم في سرعة التشخيص وإنقاذ حياة المرضى في الوقت المناسب.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News