إعلان

"أنا معافرة".. لميس الحديدي: "مقدرش أنام وأنا مزعلة حد"– (فيديو)

كتب : أحمد العش

09:37 م 27/06/2026

تابعنا على

تصوير- نسيم عبد الفتاح ، وزياد أحمد:

وجه الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، سؤالًا إلى الإعلامية لميس الحديدي بشأن علاقتها بالخوف، قائلًا إنه لاحظ طوال سنوات العمل معها أنها كانت تدخل الاستوديو في كل حلقة وكأنها تخوض أول اختبار على الهواء، متسائلًا: "بتتعاملي مع الخوف إزاي؟".

وقالت "الحديدي" خلال حوارها مع "الجلاد" في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، إنها تشعر بالخوف مثل أي إنسان، موضحة أن أكثر ما تخشاه هو الوقوع في الخطأ، أو المرض، أو الفشل، أو أن يصيب مكروه الأشخاص الذين تحبهم، مؤكدة أن تجربة المرض كانت من أصعب التجارب التي مرت بها.

وأضافت أنها تخشى أيضًا أن تزول النعم التي أنعم الله بها عليها في أي لحظة، وهو ما يجعلها تراجع نفسها باستمرار، وتفكر دائمًا فيما إذا كانت تتصرف بالشكل الصحيح أم لا، مؤكدة أن هذا الشعور هو السبب في أنها لا تجد أي حرج في الاعتذار عند ارتكاب الخطأ.

الاعتذار عند الخطأ ومراجعة النفس

أوضحت الإعلامية لميس الحديدي أنها تؤمن بضرورة الاعتذار إذا أخطأت في حق أي شخص، سواء أمام الجمهور أو في حياتها الخاصة، مؤكدة أن المقربين منها يعلمون أنها تحرص دائمًا على مصالحة من يغضب منها.

وأضافت أنها قد تبدو حازمة أو صارمة في العمل، لكنها لا تستطيع أن تنام وهي تعلم أنها تسببت في حزن أحد، مشيرة إلى أنها تراجع نفسها باستمرار، وتحاول إصلاح أي موقف شعرت أنها كانت فيه قاسية.

"أنا مش ست قوية.. أنا ست معافرة"

وتحدثت لميس الحديدي عن الصورة التي يراها بها الجمهور باعتبارها "المرأة الحديدية"، قائلةً: إنها لا تحب أن يظهر ضعفها أمام الآخرين، لكنها لا تعتبر نفسها امرأة قوية بقدر ما تعتبر نفسها "ست معافرة"، على حد تعبيرها، موضحة أنها خاضت رحلة طويلة من الكفاح منذ سنوات الدراسة وحتى العمل الإعلامي.

وأكدت أن النجاح لم يكن طريقًا سهلًا، مشيرة إلى أنها تعرضت خلال مسيرتها المهنية للفشل، والتعثر، والاستبعاد من العمل، والحروب المهنية، والتوقف، بل ووصلت في بعض المراحل إلى مواقف بالغة الصعوبة، لكنها واصلت طريقها.

وأوضحت "الحديدي" أن والدها كان له الدور الأكبر في ترسيخ مفهوم الصمود داخلها، إذ كان دائمًا يردد لها: "مين ده اللي يكسرك.. ارفعي راسك"، مؤكدة أنه علمها معنى الكفاح والثقة بالنفس، مع التمييز بين الثقة والغرور.

وأضافت أن الإنسان يقف دائمًا أمام خيارين عند مواجهة الأزمات؛ إما الانكسار والاستسلام، أو الاستمرار وتقديم نموذج للقوة، مؤكدة أنها اختارت طوال حياتها أن تواصل المحاولة مهما كانت الصعوبات.

وأكدت أنها لا تدعي الكمال، فهي تخطئ وتفشل مثل أي إنسان، لكنها تؤمن بأن كل يوم يحمل فرصة جديدة للبدء من جديد، وأن الأزمات لا تدوم، مضيفة: "بكرة يوم آخر، ولازم نصحى، والوقت بيمضي، والشمس هتشرق من جديد".

واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، حديثها بالتأكيد على أهمية التمسك بشغف الحياة رغم الإحباطات، مشيرة إلى أنها تحرص على نقل هذه الروح إلى ابنها وفريق عملها، كما تسعى إلى تقديم نموذج للأمل والاستمرار لكل امرأة تلتقي بها، قائلة: إن رسالتها هي أن تمنح الآخرين الأمل والقوة وروح "المعافرة" لمواجهة تحديات الحياة.

اقرأ أيضًا:

"لا جبروت ولا كبر".. لميس الحديدي: والدتي علمتني أن النجاح قد يزول في لحظة

هل تواجه القنوات التلفزيونية خطر الإعلام الرقمي؟ لميس الحديدي تُجيب

لميس الحديدي تكشف سبب اختيار مصراوي لإطلاق أول بودكاست في مسيرتها

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان