إعلان

هل الحزن سبب في الإصابة بالسرطان؟ عميد المعهد القومي للأورام يجيب – (فيديو)

كتب : أحمد العش

10:20 م 22/06/2026 تعديل في 10:52 م

الدكتور محمد عبد المعطي

تابعنا على

أكد الدكتور محمد عبد المعطي، عميد المعهد القومي للأورام، أن الحزن والضغوط النفسية المستمرة لا تُعتبر سببًا مباشرًا للإصابة بالأورام السرطانية، لكنها قد تؤثر بشكل غير مباشر على كفاءة الجهاز المناعي في مواجهة الخلايا غير الطبيعية داخل الجسم. وأوضح أن ذلك التأثير يرتبط بقدرة الجسم على مقاومة التغيرات الخلوية وليس بإحداث السرطان ذاته.

وأشار "عبد المعطي" خلال لقائه ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي، إلى أن الجسم يمتلك آليات مناعية ورقابية تعمل باستمرار للحد من نمو الخلايا غير الطبيعية، لافتًا إلى أن هناك صراعًا دائمًا بين هذه الخلايا ونظام المناعة.

وأضاف أن عوامل مثل التوتر المزمن والسمنة وزيادة الوزن قد تُضعف المناعة، لكنها لا تُعتبر سببًا مباشرًا لحدوث الأورام.

آلية نشأة الأورام ودور المناعة

أوضح عميد المعهد القومي للأورام أن نشأة الأورام ترتبط بحدوث خلل في بعض الخلايا، يجعلها تنقسم بشكل غير طبيعي وتفقد قدرتها على التوقف في الوقت المناسب.

وبيّن أن الجسم في الوضع الطبيعي يتعامل مع هذه الخلايا عبر أجهزة رقابية ومناعية تعمل على اكتشافها والتخلص منها.

ولفت إلى أن المناعة تلعب دورًا أساسيًا في مواجهة هذا الخلل، إلا أن ضعفها نتيجة عوامل مختلفة قد يسمح بزيادة فرص نمو الخلايا غير الطبيعية، دون أن يعني ذلك أن هذه العوامل هي المسبب الأساسي للسرطان.

أورام الأطفال ونسب الإصابة

كشف "عبد المعطي" أن نحو 15% من حالات الأورام تُسجل بين الأطفال، موضحًا أن الأسباب المباشرة لمعظم هذه الحالات لا تزال غير معروفة، خاصة أن الأطفال لم يتعرضوا لفترات طويلة لعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين أو التلوث البيئي.

وأضاف أن بعض حالات أورام الأطفال قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية، إلا أن النسبة الأكبر تشمل أورام الدم مثل اللوكيميا وبعض أورام الكلى، مشيرًا إلى أن العامل الوراثي يمثل نسبة محدودة من إجمالي الإصابات.

نسب الشفاء وأهمية الاكتشاف المبكر

صرح عميد المعهد القومي للأورام بأن نسب الشفاء لدى الأطفال المصابين بالأورام تُعتبر مرتفعة مقارنة بالبالغين، إذ قد تتجاوز في بعض الحالات 90% حسب نوع الورم ومرحلة التشخيص، مؤكدًا أن التطور في طرق العلاج ساهم بشكل كبير في تحسين فرص التعافي.

أوشار إلى أن سرطان الثدي يُعد من أكثر الأورام التي تحقق نسب شفاء عالية عند اكتشافه مبكرًا، إذ تتجاوز نسب الشفاء 90% في المراحل الأولى، مشددًا على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الدورية لرفع فرص العلاج وتحقيق أفضل النتائج الصحية.

اقرأ أيضًا:

لو لونه مغيرش يبقى مسرطن.. كيف تكتشف عصير القصب المغشوش بمواد التبييض؟ -فيديو وصور

بعد أزمة مادة "التيتانيوم" في عصير القصب.. أستاذ سموم يحدد 3 عوامل للخطورة

نقيب الفلاحين: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تستخدم في الدهانات وسعرها 140 جنيهًا

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان