إعلان

إفريقيا تتجه نحو الاستقلال الصحي.. إعلان القاهرة أبرز مخرجات ExCon 2026

كتب : أحمد جمعة

09:01 م 18/06/2026

مؤتمر ومعرض Africa Health ExCon 2026

تابعنا على

اختتمت اليوم أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض Africa Health ExCon 2026، أكبر منصة صحية متخصصة في القارة الإفريقية، بمشاركة واسعة من الوزراء وصناع القرار والخبراء والمؤسسات الصحية الدولية والإقليمية وممثلي القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحث العلمي.

وأكد المشاركون أن نسخة هذا العام شكلت نقطة تحول مهمة في مسار التعاون الصحي الإفريقي، حيث انتقلت المناقشات من التركيز على التحديات الصحية التقليدية إلى تبني رؤية استراتيجية جديدة تقوم على مفهوم "السيادة الصحية الإفريقية".

اعتماد إعلان القاهرة للسيادة الصحية الإفريقية

خلال الجلسة الختامية، تم اعتماد "إعلان القاهرة للسيادة الصحية الإفريقية"، الذي يضع إطارًا عمليًا لتعزيز قدرة الدول الإفريقية على بناء نظم صحية أكثر استقلالًا واستدامة وقدرة على مواجهة الأزمات.

وركزت مناقشات المؤتمر على أربعة محاور رئيسية هي:
- الدبلوماسية الصحية الإفريقية.
- التصنيع الطبي والدوائي وسلاسل الإمداد.
- البنية التحتية الصحية.
- المحددات الاجتماعية للصحة وبناء المجتمعات القادرة على الصمود.

وأكد الدكتور عادل العدوي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ورئيس الجمعية الطبية المصرية، أن إفريقيا تمتلك اليوم فرصة تاريخية للانتقال من موقع المستهلك للتكنولوجيا الصحية إلى موقع المنتج والمبتكر وصانع القرار، مشيرًا إلى أن الأمن الصحي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي والتنمية الاقتصادية للقارة.

وشهد المؤتمر مناقشات رفيعة المستوى حول توطين صناعة الدواء واللقاحات، وتطوير البنية التحتية الصحية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتعزيز دور الجامعات الإفريقية في إعداد الكوادر الصحية المستقبلية.

ترجمة مفهوم السيادة الصحية إلى مبادرات قابلة للتنفيذ

كما أبرزت الفعاليات عددًا من المسارات العملية لترجمة مفهوم السيادة الصحية إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، منها دعم الابتكار وريادة الأعمال الصحية عبر مسرّعات التكنولوجيا الصحية، وإطلاق إطار وطني لتقييم التكنولوجيا الصحية وترشيد استخدام الموارد، وتنظيم برامج تطبيقية للتحول الرقمي والتوعية بالأمن السيبراني، إلى جانب مناقشات متخصصة حول الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وإتاحة اللقاحات، ودعم المصنعين المصريين والأفارقة في استيفاء متطلبات التصنيع الجيد المتوافقة مع منظمة الصحة العالمية ومسار التأهيل المسبق.

وأعرب الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، عن بالغ اعتزازه بالنجاح الاستثنائي الذي حققه مؤتمر ومعرض صحة إفريقيا "إفريقيا هيلث إكسكون 2026" (Africa Health ExCon) في دورته الخامسة.

وأكد "ستيت" في كلمته أن نسخة هذا العام تميزت بتحول جوهري؛ حيث انتقل المؤتمر من مرحلة التخطيط والوعود المستقبلية التي طُرحت في الأعوام السابقة، إلى مرحلة استعراض الإنجازات الفعلية والواقعية التي تم تحقيقها على أرض الواقع، مشددًا على أن هذا النهج هو السر وراء استدامة نجاح المؤتمر وتطوره المستمر.

وتوجّه الدكتور هشام ستيت بالشكر والامتنان العميق لرئيس الجمهورية، على رعايته للمؤتمر للدورة الخامسة على التوالي، كما ثمن حضور رئيس الوزراء لمراسم الافتتاح، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس الأهمية القصوى التي توليها الدولة المصرية للقطاع الصحي.

كما أشاد "ستيت" بالشراكة الاستراتيجية الممتدة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، والذي يشارك رسميًا في رعاية المؤتمر للمرة الثانية، متطلعًا إلى استمرار هذا التعاون المثمر والدائم لدعم المنظومة الصحية في القارة السمراء.

وأوضح أن هذا الحدث يمثل "مؤتمر الصحة في مصر"، مشيرًا إلى المشاركة الفاعلة والمتساوية لكافة الهيئات الصحية المصرية من خلال مساهمات علمية وتنفيذية رفيعة المستوى.

وخصّ بالشكر وزير الصحة والسكان، والدكتور عادل العدوي، والدكتورة مها الرباط، مؤكدًا الدور التاريخي والجهد الكبير الذي بذلوه في تأسيس ودعم قوة المؤتمر علميًا وتنظيميًا منذ بداياته.

وأثنى "ستيت" على الدور العظيم لوزارة الخارجية المصرية في تقديم التسهيلات اللوجستية والدبلوماسية لتأمين مشاركة الوفود والشركاء الدوليين.

وأشار الدكتور هشام ستيت، إلى أن المؤتمر شهد زخمًا علميًا غير مسبوق عبر لجنته العلمية التي تعد الجاذب الأكبر للمشاركين، معلنًا نجاح العديد من الفعاليات التي أقيمت على هامش المؤتمر، ومن أبرزها دورتين على أعلى مستوى لتقييم التكنولوجيا الصحية (HTA) في مجال "الهيموفيليا" والخروج بتوصياتها، فضلًا عن استضافة مؤتمر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، وهو ما يعكس التفاعل الحيوي والإيجابي للنظام الصحي المصري وتطوره المستمر.

ووجّه الدكتور هشام ستيت الشكر للدكتور كمال عبيد، المدير التنفيذي لمؤتمر صحة إفريقيا "Africa Health ExCon" وفريقه المتميز في هيئة الشراء الموحد وذلك تقديرًا لجهودهم الاحترافية على مدار ثلاثة أعوام متتالية في تنظيم المؤتمر.

وشدد على أن المؤتمر سيقام مبدئيًا العام المقبل في الفترة من 7 إلى 11 يونيو 2027، مع إمكانية أن يكون شعار المؤتمر حول السياحة العلاجية.

من جانبه قال الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إن مؤتمر Africa Health ExCon أصبح منصة مصرية وقارية رائدة، تثبت في كل دورة قدرة الدولة المصرية على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الصحية الدولية، بما يعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي للصحة والرعاية الطبية في أفريقيا.

وأضاف "السبكي"، أن مؤتمر Africa Health ExCon أصبح منصة مصرية وقارية رائدة، تثبت في كل دورة قدرة الدولة المصرية على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الصحية الدولية، بما يعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي للصحة والرعاية الطبية في إفريقيا.
وأعرب عن سعادته بالمشاركة في الجلسة الختامية للمؤتمر، موجهًا الشكر إلى الهيئة المصرية للشراء الموحد برئاسة الدكتور هشام ستيت، واللجنة العلمية للمؤتمر برئاسة الدكتور عادل العدوي، وجميع القائمين على تنظيم الحدث.

التصنيع المحلي للدواء والأجهزة والمستلزمات الطبية

أضاف أن مصر حققت خلال السنوات الماضية إنجازات كبيرة في مجالات التصنيع المحلي للدواء والأجهزة والمستلزمات الطبية، وهو ما انعكس في تعزيز دورها القيادي على مستوى القارة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تُوجت باستضافة القاهرة لمقر آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM)، بما يعزز من مكانة الدولة المصرية في دعم الأمن الدوائي والصحي بالقارة.

وأكد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التوسع المستمر في مشاركة الوفود الإفريقية بالمؤتمر يعكس الثقة المتزايدة في التجربة المصرية، معربًا عن تطلعه لأن تشهد النسخة المقبلة تركيزًا أكبر على ملف السياحة العلاجية، بما يتيح فرصًا أوسع للتعاون والاستثمار في القطاع الصحي.

كما أشاد بالنجاح الكبير للمؤتمر، مؤكدًا أنه يمثل ثمرة لتكامل جهود وزارة الصحة والسكان والهيئات والمؤسسات العاملة بالقطاع الصحي، ويجسد نجاحًا جديدًا للدولة المصرية يتواصل ويتعاظم عامًا بعد عام.

وقال الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، إن النسخة الحالية من مؤتمر Africa Health ExCon تعكس التطور الكبير الذي تشهده المنظومة الصحية المصرية، سواء من حيث حجم المشاركة الدولية والإقليمية أو من خلال المحتوى العلمي المتخصص الذي ناقش أحدث التطورات التكنولوجية والتحديات التي تواجه مختلف قطاعات الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأعرب عن سعادته بالمشاركة في الجلسة الختامية للمؤتمر، موجهًا الشكر إلى الهيئة المصرية للشراء الموحد برئاسة الدكتور هشام ستيت، واللجنة العلمية للمؤتمر برئاسة الدكتور عادل العدوي، وجميع القائمين على تنظيم الحدث.

وأوضح طه أن نجاح المؤتمر جاء بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، بقيادة الدكتور هشام ستيت، إلى جانب الدور المحوري للجنة العلمية للمؤتمر برئاسة عادل العدوي، وبمشاركة مها الرباط، مؤكدًا أن البرنامج العلمي تناول مختلف القضايا المرتبطة بصناعة الصحة في مصر وأفريقيا والعالم، بما يعزز تبادل الخبرات ودعم الابتكار في القطاع الصحي.

وأشار إلى أن الهيئة تضع على رأس أولوياتها نقل التجربة المصرية في مجال الجودة والاعتماد إلى الدول الأفريقية والعربية، انطلاقًا من أهمية تقديم خدمات صحية ترتكز على معايير الجودة الشاملة، موضحاً أن جودة الرعاية الصحية لا تقتصر على تقديم الخدمة العلاجية فحسب، بل تشمل ضمان سلامة المرضى ومقدمي الخدمة والمنشآت الصحية، فضلاً عن تعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا الطبية والحفاظ على البيئة المحيطة بالخدمات الصحية.

وأضاف أن المؤتمر أصبح منصة تعكس تكامل مؤسسات المنظومة الصحية المصرية، من خلال مشاركة مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الصحة والسكان، والهيئة العامة للرعاية الصحية، وهيئة الدواء المصرية، والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، إلى جانب هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يسهم في عرض الخبرات المصرية والاستفادة من التجارب الدولية والقارية.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية أن ما تشهده مصر من إنجازات في القطاع الصحي يعكس رؤية الدولة وحرص القيادة السياسية على توفير خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين، بالتوازي مع تعزيز الدور المصري في نقل الخبرات الصحية إلى المحيطين الإقليمي والدولي، معربًا عن تطلعه إلى أن تشهد الدورات المقبلة للمؤتمر مزيدًا من الزخم العلمي والمشاركة الدولية وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير الرعاية الصحية في المنطقة والقارة الإفريقية.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن تحقيق السيادة الصحية الإفريقية لا يعني الانعزال عن العالم، بل بناء شراكات دولية متوازنة تقوم على نقل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز القدرات المحلية.

واختتم المشاركون أعمال المؤتمر بالتأكيد على مواصلة انعقاد Africa Health ExCon سنويًا في مصر باعتباره منصة قارية للحوار والتعاون وصياغة السياسات الصحية المستقبلية، وبما يسهم في تحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063 وبناء مستقبل صحي أكثر أمنًا واستدامة لشعوب القارة.

توصيات المؤتمر

بعد جلسات علمية وحوارات استراتيجية ومناقشات موسعة شارك فيها صناع القرار والخبراء والشركاء الدوليون، أوصى المشاركون المبادئ التالية:

أولاً: السيادة الصحية الإفريقية


يؤكد المشاركون أن السيادة الصحية لا تعني الانعزال عن العالم، بل تعني امتلاك إفريقيا القدرة على التخطيط والإنتاج والتمويل والإدارة الفعالة لأنظمتها الصحية وفق أولوياتها الوطنية والقارية.

ثانيًا: التصنيع الطبي والدوائي


يدعو المؤتمر إلى تسريع إنشاء مراكز إقليمية إفريقية لتصنيع الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية، وتعزيز نقل التكنولوجيا وتطوير سلاسل الإمداد القارية بما يحد من الاعتماد الخارجي ويرفع قدرة القارة على مواجهة الأزمات.

كما يرحب المؤتمر بمخرجات النسخة الخامسة، ولا سيما توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون التنظيمي والدوائي، واستضافة المقر التشغيلي لآلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM)، ومشاركة مصر في هذه الآلية بالتعاون مع Africa CDC، بما يدعم بناء سوق إفريقية أكثر قدرة على توفير المنتجات الصحية الأساسية وقت الأزمات، مع التأكيد على أهمية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا، وتطبيق متطلبات التصنيع الجيد المتوافقة مع منظمة الصحة العالمية، كمسار عملي لتوسيع إتاحة اللقاحات والمنتجات الصحية مضمونة الجودة داخل إفريقيا وخارجها.

ثالثًا: البنية التحتية الصحية


كما يشدد المؤتمر على ضرورة الاستثمار المستدام في المستشفيات التخصصية ومراكز التدريب والبحث العلمي والبنية الرقمية الصحية، بما في ذلك نظم المعلومات الصحية ومنصات التحول الرقمي والتوعية بالأمن السيبراني للعاملين في القطاع الصحي، باعتبارها أساساً لبناء منظومات صحية قادرة على الاستجابة للتحديات الحالية والمستقبلية.

رابعًا: تنمية الموارد البشرية
يؤكد المشاركون أن الاستثمار في الإنسان الإفريقي يمثل حجر الزاوية لتحقيق السيادة الصحية، من خلال تطوير التعليم الطبي والتدريب المستمر والبحث العلمي وتعزيز الاعتراف المتبادل بالكفاءات الصحية بين الدول الإفريقية.

خامسًا: الدبلوماسية الصحية


يدعو المؤتمر إلى تعزيز التنسيق الإفريقي داخل المنظمات الدولية، وتوحيد المواقف التفاوضية في القضايا الصحية العالمية، بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة للمصالح الإفريقية.

سادسًا: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي


يشجع المؤتمر الدول الإفريقية على تطوير استراتيجيات وطنية وقارية للذكاء الاصطناعي في الصحة، وتعزيز استخدام البيانات والتقنيات الرقمية لتحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءة الأنظمة الصحية. كما يؤكد أهمية دعم منظومات الابتكار الصحي، وحاضنات ومسرّعات التكنولوجيا الصحية، وربط رواد الأعمال والجامعات والمستثمرين وصناع السياسات لتحويل الحلول الواعدة إلى تطبيقات قابلة للتوسع تخدم احتياجات القارة.

سابعًا: المحددات الاجتماعية للصحة


يؤكد المؤتمر أن تحقيق السيادة الصحية يتطلب معالجة الفقر وعدم المساواة والتحديات الاجتماعية والبيئية التي تؤثر على صحة المجتمعات الإفريقية.

وفي هذا السياق، يؤكد المشاركون أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال من إعلان المبادئ والالتزامات إلى التنفيذ العملي والنتائج القابلة للقياس، من خلال نظم صحية أكثر نضجاً ومؤسسات أكثر قدرة على التخطيط والمتابعة والمساءلة.

كما شددوا على أن الرعاية الصحية الأولية تمثل الأساس الحقيقي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والإنصاف والاستعداد للطوارئ، وعلى أهمية تعزيز التمويل الصحي المحلي والمبتكر وربط الاستثمار في الصحة بالتنمية الاقتصادية والأمن القومي.

وأكد المشاركون ضرورة إدماج مقاربات الصحة الواحدة، والمرونة المناخية، والحوكمة متعددة القطاعات، والنضج المؤسسي ضمن أولويات السيادة الصحية الإفريقية.

إعلان القاهرة للسيادة الصحية الإفريقية

اعتمد المشاركون في Africa Health ExCon 2026 "إعلان القاهرة للسيادة الصحية الإفريقية" باعتباره إطارًا استرشاديًا للتعاون خلال السنوات المقبلة، يرتكز على 4 محاور رئيسية:

1- الدبلوماسية الصحية الإفريقية.
2- التصنيع الطبي والدوائي.
3- البنية التحتية الصحية المستدامة.
4- بناء مجتمعات إفريقية أكثر قدرة على الصمود.

وأكد المشاركون التزامهم بتحويل هذه المبادئ إلى برامج ومشروعات وشراكات قابلة للتنفيذ، بما في ذلك دعم آليات الشراء الموحد، وتشجيع التصنيع المحلي للمنتجات الصحية ذات الأولوية، وتفعيل التعاون القاري في إطار مبادرة القاهرة للتصنيع، وتعزيز أطر تقييم التكنولوجيا الصحية وترشيد استخدام الموارد بما يربط القرار الصحي بالأدلة العلمية والقيمة العلاجية والاقتصادية، وبما يسهم في تحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063 وأهداف التنمية المستدامة.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان