هل إطعام الكلاب الضالة عشوائيًا يزيد من خطورتها؟ رد حاسم من نقيب البيطريين
كتب : أحمد العش
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
وجه الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونستلو، شيفت)، سؤالًا إلى الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، بشأن ما يتردد بشأن تأثير إطعام الكلاب والقطط الضالة بشكل عشوائي على سلوكها، وما إذا كان ذلك قد يؤدي إلى زيادة شراستها أو تعريض المواطنين للخطر.
وقال "حسن" خلال حواره مع "الجلاد" في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على منصات مصراوي، إن التعامل مع ملف الكلاب الحرة لا يجب أن يُختزل في الجدل الدائر بشأن إطعامها من عدمه، وإنما يتطلب وجود منظومة متكاملة وخطة واضحة تتشارك فيها مختلف الجهات المعنية.
غياب المنظومة وراء تفاقم الأزمة
أوضح نقيب الأطباء البيطريين، أن الكلاب الموجودة في الشوارع تعتمد بالفعل على مصادر متعددة للغذاء، في مقدمتها القمامة المنتشرة وصناديق المخلفات، مشيرًا إلى أن هناك دورًا مهمًا يقع على عاتق وزارتي البيئة والتنمية المحلية في الحد من مصادر جذب الكلاب داخل الشوارع والأحياء السكنية.
وأضاف مجدي حسن، أن توفير الغذاء للكلاب الضالة، إذا كان لا بد منه، يجب أن يتم بصورة منظمة ومدروسة، من خلال تقديم غذاء صحي في أماكن محددة بعيدة عن مداخل العمارات والأسواق والمدارس، مع التزام من يقوم بإطعامها بالبقاء حتى تنتهي من تناول الطعام ثم تنظيف المكان، فضلًا عن توفير المياه اللازمة لها.
اختلاف الآراء نتيجة غياب التنظيم
أكد "حسن" أن غياب المنظومة المنظمة يجعل كل فرد يتصرف وفقًا لرؤيته الشخصية، فهناك من يرى أن إطعام الكلاب الضالة أمر مقبول، بينما يعتبره آخرون سلوكًا خاطئًا، وهو ما يؤدي إلى استمرار الجدل والخلافات حول القضية.
وأشار إلى أن التركيز على هذه المناقشات الجانبية يصرف الانتباه عن القضية الأساسية، وهي ضرورة وضع منظومة متكاملة على مستوى الجمهورية، مدعومة بالاعتمادات المالية اللازمة، لمعالجة المشكلة بصورة علمية ومنظمة، مؤكدًا أن الأزمة في جوهرها ذات طابع إداري بالدرجة الأولى، وتحتاج إلى الاستعانة بالخبراء في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ.
النقابة طرحت رؤيتها أمام الجهات المعنية
لفت نقيب الأطباء البيطريين إلى أن النقابة شاركت مؤخرًا في اجتماع عُقد قبل عيد الأضحى، بهدف مناقشة ملف الكلاب الحرة وإعادة تنظيم منظومة الطب البيطري تنفيذًا لتوجيهات رئاسية، موضحًا أن كل وزارة عرضت رؤيتها ودورها المقترح في التعامل مع الأزمة.
وقال الدكتور مجدي حسن، إن النقابة قدمت خلال الاجتماع رؤيتها القائمة على ضرورة إنشاء منظومة واضحة لإدارة ملف الكلاب الضالة، معربًا عن تفاؤله بأن تشهد الفترة المقبلة خطوات عملية واتجاهات جادة تسهم في حل المشكلة.
توزيع الأدوار بين مؤسسات الدولة
شدد "حسن" على أن معالجة أزمة الكلاب الضالة تتطلب إعادة توزيع الأدوار بين جميع الجهات المعنية، موضحًا أن وزارات الصحة والبيئة والزراعة والتنمية المحلية، إلى جانب القوات المسلحة والشرطة وسائر أجهزة الدولة، يجب أن تعمل وفق رؤية موحدة وخطة تنفيذية مشتركة.
وأضاف أن تحميل جهة واحدة المسؤولية الكاملة عن الملف، وفي مقدمتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لن يكون كافيًا لحل الأزمة، خاصة في ظل ما تعانيه من نقص في أعداد الأطباء البيطريين ومحدودية الموارد المالية.
واختتم نقيب الأطباء البيطريين حديثه بالتأكيد على أن حل مشكلة الكلاب الحرة لن يتحقق إلا من خلال تعاون وتكاتف جميع المؤسسات والهيئات ذات الصلة، مع إعادة ترتيب الاختصاصات والأدوار بشكل يضمن تنفيذ منظومة فعالة ومستدامة للتعامل مع الظاهرة على مستوى الجمهورية.
اقرأ أيضًا:
مجدي الجلاد يسأل نقيب البيطريين عن "نظام الطيبات".. والأخير يعلق (فيديو)
نقيب البيطريين: تكلفة تطعيم وتعقيم الكلب الضال تصل لـ1360 جنيهًا
نقيب البيطريين: معدلات السعار بين كلاب الشوارع منخفضة.. لكن استمرار الظاهرة يعيد انتشار المرض