صندوق مكافحة الإدمان: علاج 69 ألف مريض مجانًا خلال أول 5 أشهر من 2026
كتب : محمد أبو بكر
صندوق مكافحة وعلاج الإدمان
كشف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن تقديم الخدمات العلاجية خلال أول خمسة أشهر من عام 2026 لعدد 69 ألفًا و845 مريض إدمان "جديد ومتابعة"، من خلال الخط الساخن للصندوق "16023"، وذلك في إطار توفير العلاج المجاني وفي سرية تامة وفقًا للمعايير الدولية.
عمرو عثمان: علاج 69845 مريضًا مجانًا وفى سرية تامة
قال الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن الخدمات المقدمة تنوعت بين المتابعة والمشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي، كما تم توفير الخدمات العلاجية لأبناء المناطق المطورة بديلة العشوائيات، ومنها الأسمرات والمحروسة وروضة السودان وروضة السيدة وأهالينا والخيالة وبشاير الخير وحدائق أكتوبر.
وأضاف أن المرضى ترددوا على 35 مركزًا علاجيًا تابعًا أو شريكًا مع الخط الساخن موزعة على 20 محافظة حتى الآن.
القاهرة والجيزة في صدارة المحافظات الأكثر تواصلًا مع الخط الساخن
أوضح أن محافظة القاهرة جاءت في المرتبة الأولى من حيث عدد الاتصالات الواردة بنسبة 26%، تلتها محافظة الجيزة بنسبة 21%، وهو ما يرجع إلى الكثافة السكانية ووجود عدد كبير من المراكز العلاجية التابعة والشريكة للصندوق.
الإنترنت المصدر الأول للتعرف على خدمات العلاج
أشار إلى أن الإنترنت جاء في مقدمة مصادر معرفة المواطنين بخدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان "16023"، مدفوعًا بالجهود التوعوية للصندوق عبر صفحاته الإلكترونية، خاصة الصفحة الرسمية على "فيسبوك" التي تضم نحو مليوني متابع، يليها التليفزيون ثم المواقع الإخبارية.
الحشيش يتصدر المواد المخدرة الأكثر انتشارًا بين طالبي العلاج
ووفقًا لتحليل بيانات المستفيدين، جاء مخدر الحشيش في مقدمة المواد المخدرة الأكثر انتشارًا بين المتصلين لطلب العلاج بنسبة 63%، تلاه تعاطي المخدرات الاصطناعية مثل "الكريستال ميث" و"الاستروكس" و"الفودو" و"الشابو"، ثم الترامادول والهيروين وحالات التعاطي المتعدد.
المريض نفسه الأكثر تواصلًا مع الخط الساخن
أظهرت البيانات، بحسب بيان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن المريض نفسه جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن بنسبة 35%، تليه الأشقاء بنسبة 25%، ثم الأمهات بنسبة 12%، وهو ما يعكس تنامي الثقة في خدمات الصندوق العلاجية بين المرضى وأسرهم.
أوضح مدير الصندوق أن أصدقاء السوء وحب الاستطلاع جاءا في مقدمة العوامل الدافعة للتعاطي، بينما تصدرت الرغبة في استعادة الصحة بنسبة 35% أسباب السعي للعلاج، تلتها الرغبة في تحسين الصورة الذاتية والتفكير في المستقبل والخوف على الأبناء والأسرة ومشكلات العمل.
أكد الدكتور عمرو عثمان استمرار الخط الساخن في استقبال طلبات العلاج من الموظفين المتعاطين للمواد المخدرة، مع اعتبارهم مرضى وتقديم العلاج لهم مجانًا وفي سرية تامة دون أي مساءلة قانونية، شريطة التقدم طواعية للعلاج قبل نزول حملات الكشف إلى مقار عملهم، وإلا يتم اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.