إعلان

التنمية المحلية: إدراج 45 قرية ومدينتين بخطة إعداد المخططات التفصيلية

كتب : محمد نصار

12:01 م 11/06/2026

الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية

تابعنا على

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الموافقة على إدراج 45 قرية ومدينتين بإجمالي 47 تجمعًا عمرانيًا ضمن خطة الوزارة المقبلة لإعداد المخططات التفصيلية، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، تمهيدًا لبدء أعمال الدراسة والتجهيز الفني وإعداد المخططات اللازمة.

أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن إعداد المخططات التفصيلية يمثل خطوة أساسية في استكمال منظومة التخطيط العمراني بالمحافظات، مشيرة إلى أنها تعد الوثيقة التنفيذية المنظمة لأعمال التنمية والبناء واستعمالات الأراضي داخل المدن والقرى.

وأضافت أن هذه المخططات تسهم في تحديد شبكات الطرق والمناطق السكنية والخدمية والاستثمارية ومواقع المرافق العامة، بما يضمن تحقيق التنمية بصورة منظمة ومستدامة.

إدراج 47 تجمعًا عمرانيًا بعدد من المحافظات

أوضح تقرير عرضه الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، أن الموافقة شملت إدراج 34 قرية بمركز بني سويف، و6 قرى بمركزي سيوة وسيدي براني بمحافظة مطروح، ومدينتي الغردقة وحلايب و4 قرى بمركزي سفاجا والقصير بمحافظة البحر الأحمر، بالإضافة إلى قرية سيدنا الخضر التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم.

وزيرة التنمية المحلية: التخطيط العمراني ركيزة للتنمية المستدامة

شددت الدكتورة منال عوض على أن الوزارة تولي ملف التخطيط العمراني أهمية كبيرة باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمحافظات، مؤكدة أن استكمال إعداد المخططات التفصيلية يوفر إطارًا تخطيطيًا وقانونيًا واضحًا يدعم جهود التنمية ويعزز قدرة الأجهزة المحلية على إدارة النمو العمراني بكفاءة.

أضافت الوزيرة أن الوزارة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لاستكمال منظومة المخططات العمرانية على مستوى الجمهورية، بما يواكب خطط التنمية الشاملة للدولة ويحقق التوازن بين التوسع العمراني والحفاظ على الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية.

وزيرة التنمية المحلية: المخططات تسهل إصدار التراخيص وتحد من البناء العشوائي

أكدت أن المخططات التفصيلية تسهم بشكل مباشر في تيسير إجراءات إصدار التراخيص للمواطنين، وتوفير رؤية واضحة للتوسعات العمرانية المستقبلية، وتحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي، إلى جانب الحد من النمو العمراني غير المخطط والتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.

أشار التقرير إلى أن الوزارة تعمل على توفير الاعتمادات المالية والفنية اللازمة لإعداد تلك المخططات وفق أحدث الأسس والمعايير التخطيطية، مع مراعاة الخصائص الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية لكل منطقة، بما يضمن توافقها مع احتياجات المواطنين ومتطلبات التنمية الحالية والمستقبلية.

من جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي أن إدراج هذه المناطق ضمن خطة العمل المقبلة يأتي استجابة للاحتياجات التنموية المتزايدة بالمحافظات، ويسهم في تحسين كفاءة توزيع الخدمات العامة والمرافق الأساسية، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاستثمارية، وتهيئة بيئة عمرانية أكثر تنظيمًا وقدرة على استيعاب الزيادة السكانية ومعدلات النمو المستقبلية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان