إعلان

خبير: المشهد بين أمريكا وإيران تحول إلى "مصارعة ثيران" والشعوب هي الخاسر الأكبر

كتب : حسن مرسي

11:54 م 29/05/2026

إيران وأمريكا

تابعنا على

أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن التحكم في مضيق هرمز لا ينعكس فقط على أسعار الطاقة بل يهدد أيضًا بظهور أزمة غذاء عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الشحن والسماد، مشيرًا إلى أن الشعوب والاقتصاد العالمي هم الخاسر الأكبر من هذا الصراع.
وأضاف "صالح" خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن العالم اكتسب نوعًا من "المناعة الاقتصادية" بعد أزمات كبرى مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، موضحًا أن الدول بدأت بالفعل في البحث عن بدائل عبر "الممرات الخضراء" والممرات البرية والبحرية.

الاقتصاد العالمي يتعلم من الأزمات المتكررة

أشار أستاذ الاقتصاد السياسي، إلى أن الاقتصاد العالمي يتعلم من الأزمات المتكررة، إذ لم تعد الأزمات تحدث كل 50 عامًا كما كان يُدرَّس في كتب الاقتصاد بل أصبحت متكررة كل عام أو عامين، وهو ما دفع الدول إلى تطوير أدوات بديلة للتعامل مع الصدمات.
وتابع أن الشعوب لم تعد تثق في قدرة القوى الكبرى على إيجاد حلول سريعة، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، مضيفًا أن الدول الصغيرة والنامية هي الأكثر تضررًا لأنها لا تملك احتياطيات استراتيجية تكفيها لفترات طويلة.

وشدَّد أستاذ الاقتصاد السياسي على أن ما يحدث في مضيق هرمز يمثل رهينة في يد القوى الكبرى، وأن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار وتراجع النمو العالمي، داعيًا الدول إلى التحرك بسرعة لتأمين الغذاء والطاقة.
وأكد الدكتور عمرو صالح، على ضرورة تطوير بدائل عملية لسلاسل الإمداد التقليدية، لأن الاعتماد المستمر على مضيق هرمز كشريان وحيد للطاقة والتجارة يمثل خطرًا وجوديًا على الاقتصاد العالمي برمته في ظل استمرار التوترات الإقليمية.


اقرأ أيضًا:

أستاذ علوم سياسية: تصريحات ترامب حول إيران "مغازلة" لأسواق الطاقة

هل سقوط إيران بداية إخضاع الشرق الأوسط؟.. توفيق عكاشة يرد

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان