إعلان

غرفة التعدين: المسح الجيوفيزيقي سيحول المعادن من "إبرة في كومة قش إلى إبرة في طبق".

كتب : داليا الظنيني

11:26 م 24/05/2026

قطاع التعدين

تابعنا على

أكد الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، أن مصر تمر بمرحلة تاريخية في قطاع التعدين بفضل تحويل هيئة المساحة الجيولوجية إلى هيئة اقتصادية.

وأضاف أبو بكر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج "المصري أفندي" عبر فضائية "الشمس"، أن تحويل الهيئة إلى كيان اقتصادي لن تظهر نتائجه في يوم وليلة، لأنه يغير نمط العمل من أسلوب خدمي وإجرائي بيروقراطي إلى أسلوب اقتصادي وتجاري، فالمعادن لم تعد مجرد خامات بل سلعة استثمارية.

وأشار رئيس غرفة البترول والتعدين إلى أن القيمة المضافة في الصناعات التعدينية تعادل حوالي من 8 إلى 15 ضعف سعر المادة الخام، وهذا ضروري لتحقيق معدلات تنمية 5%، خاصة أن مصر تحتاج إلى توسيع قاعدتها الصناعية بعشرة أضعاف.

وتابع أن "المسح الجيوفيزيقي الذي تقوم به مصر من استخدام أشعة على باطن الأرض، يماثل الأشعة التي يطلبها الأطباء من المرضى، لأنه يظهر نتوءات جغرافية وشذوذ في الطبيعة"، موضحًا أن هذه الظواهر تدل على تجمعات معدنية.

وشدد الدكتور تامر أبو بكر على أن المسح الجديد الذي ستتولاه شركة إسبانية سيتكلف 56 مليون دولار ويستمر عامًا ونصفًا، ويستهدف مساحة 100 ألف كيلومتر مربع فقط أي 10% من مساحة مصر، وهذا سيحول البحث عن المعادن من "إبرة في كومة قش إلى إبرة في طبق".

وأكد رئيس غرفة البترول والتعدين على أن مصر تمتلك حوالي 34 معدنًا منجميًا فلزيًا وغير فلزي، وهناك معادن حرجة تحتاجها البلاد بكميات كبيرة، والمسح الجديد سيعتمد على أجهزة مغناطيسية وكهربائية مغناطيسية وإشعاعية وجاذبية تُدخل قراءاتها الرقمية على الذكاء الاصطناعي.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان