إعلان

هل يجوز قضاء صلاة العيد لمن فاتته بسبب السفر؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : داليا الظنيني

07:24 م 24/05/2026

محمود شلبي

تابعنا على

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن صلاة العيد من السنن المؤكدة التي لها وقت محدد، يبدأ بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة ويمتد حتى قبل أذان الظهر بدقائق.

وأضاف شلبي، خلال ظهوره في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس"، أن من كان في سفر ولم يتمكن من أداء الصلاة في وقتها، ثم وصل قبل أذان الظهر، فله أن يصليها وتكون أداءً لا قضاءً لأنها ما زالت في وقتها الشرعي.

وأشار إلى أنه إذا خرج وقت الصلاة بدخول أذان الظهر، فإن بعض الفقهاء، وعلى رأسهم فقهاء الشافعية، أجازوا قضاء السنن المؤكدة، ومنها صلاة العيد، ولا حرج في أدائها بعد الظهر.

وتابع أن صلاة العيد تُصلّى ركعتين بنفس هيئتها المعروفة، حيث تُكبَّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام وتكبيرة الركوع.

وشدد شلبي على أن من يذبح قبل صلاة العيد فإن ذبيحته تكون لحماً عادياً لأهل بيته وليست أضحية شرعية، مؤكدًا أن الالتزام بتوقيت الصلاة والذبح من أهم أحكام العيد في الإسلام.

وأكد أمين الفتوى على أن صلاة العيد يمكن أداؤها منفردًا دون خطبة، لأن الخطبة مرتبطة بالجماعة والإمام، مشيرًا إلى أن أداء الصلاة في وقتها هو الأفضل والأكمل في السنة النبوية.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان