-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية بميناء السخنة، حيث كان في استقباله وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية، واللواء نهاد شاهين، نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء محمد خليل، مدير مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، والمهندس محمد فتحي، معاون الوزير للنقل البحري.
بدأت الجولة بتفقد المبنى الإداري الرئيسي لميناء السخنة، حيث استمع الوزير إلى شرح من اللواء محمد خليل حول مستوى تقدم الأعمال داخل المبنى، مؤكدًا أن المبنى جاهز ومقام على مساحة 12.5 ألف متر مربع، ويتكون من ثلاثة طوابق ويضم مكاتب مجهزة وقاعة لإدارة الأزمات، ويتميز بإطلالة شاملة على الميناء.
وزير النقل يتفقد محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
توجه الوزير إلى محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم (1)، وهي أولى محطات مشروع تطوير الميناء، والتي يديرها تحالف (هاتشيسون بورتس – CMA – COSCO Shipping)، وتم تشغيلها تجاريًا منذ منتصف يناير الماضي، حيث شهد الوزير وصول السفينة CMA CGM Cent AURUS إلى المحطة.
واطمأن الوزير على سير العمل بالمحطة، التي استقبلت حتى الآن 24 سفينة تابعة لخطوط ملاحية عالمية مختلفة، بواقع 13 سفينة لخط CMA، و9 سفن لخط COSCO، وسفينتين لخط OVP.
وفي هذا الإطار، أكد الفريق مهندس كامل الوزير، أهمية هذه المحطة التي تم تنفيذها وتشغيلها ضمن خطة تطوير الموانئ المصرية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، لافتًا إلى الدور الرئيسي لتطوير الموانئ في تعزيز الريادة المصرية كمركز دولي للتبادل التجاري وتقديم الخدمات اللوجستية، بما يحقق الاستفادة المثلى من موقع مصر الجغرافي.
وأشار إلى أن المحطة تُعد محطة آلية بالكامل، ويتم تشغيلها وفقًا لأعلى المعايير العالمية من قبل مشغل عالمي، بما يعزز من قدرة ميناء السخنة على استقبال أكبر الخطوط الملاحية الدولية، ويدعم مكانة مصر كمركز محوري في سلاسل الإمداد العالمية.
كما أوضح أن وزارة النقل تنفذ خطة شاملة لتكوين شراكات استراتيجية مع كبرى شركات إدارة وتشغيل محطات الحاويات والخطوط الملاحية، وأن تشغيل المحطة يسهم في دعم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة من خلال تشغيل خدمات ملاحية مباشرة وتطوير منظومة النقل متعدد الوسائط، التي تربط بين النقل البحري والسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع.
واطلع الوزير، على الموقف التنفيذي لأعمال المشروع، حيث تبلغ المساحة الإجمالية لميناء السخنة 29 كم²، وتشمل أعمال التطوير إنشاء 5 أحواض جديدة، مع تقدم كبير في مختلف القطاعات الإنشائية والتشغيلية.
وفيما يتعلق بالأرصفة البحرية بطول 18 كم وعمق 18 مترًا، فقد تم الانتهاء منها بنسبة 100%، لتصبح إجمالي أطوال الأرصفة بالميناء 23 كم، بما يؤكد جاهزية الأرصفة لاستقبال مراحل التشغيل.
كما تم تنفيذ شبكة طرق داخلية بطول 17 كم تشمل رصفًا خرسانيًا بثلاث حارات في كل اتجاه لربط الأرصفة والميناء بالكامل، إلى جانب خطوط سكك حديدية (كهرباء/ديزل) بطول 17 كم لربط الميناء بشبكة النقل، بما يسهم في تعزيز كفاءة حركة البضائع.
كما يجري تنفيذ حواجز أمواج بطول 3270 مترًا، واكتساب أراضٍ جديدة بمساحة نحو 4 ملايين متر مربع، إضافة إلى التقدم في إنشاء ساحات تداول بمساحة 8.6 كم² ليصبح إجمالي الساحات 10.6 كم²، ومناطق لوجستية بمساحة 6.3 كم².
واختتم الوزير بالتأكيد على أن ما يتم تنفيذه بالمشروع يمثل ملحمة كبرى تنفذها الشركات المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تحويل ميناء السخنة إلى ميناء محوري عالمي، وزيادة حصة مصر من سوق تجارة الترانزيت، بما يتماشى مع المخطط العام الذي يضع الميناء ضمن أحدث الموانئ العالمية لخدمة حركة التجارة الإقليمية والدولية.