"تطور العمل الحزبي انتهى عام 52".. د. محمود محيي الدين يكشف أزمة الحياة السياسية في مصر
كتب : أحمد العش
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
وجّه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، حول أسباب تراجع ثقافة الاختلاف السياسي في مصر وتحولها من نقاش قائم على الأفكار إلى صراع شخصي بين الأطراف.
وأكد د."محيي الدين" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن أحد أبرز الإشكاليات الحالية يتمثل في غياب الفصل بين الرأي وصاحبه، إذ أصبح الخلاف السياسي في كثير من الأحيان موجّهًا ضد الأشخاص لا الأفكار، بما يؤدي إلى "شخصنة" النقاش العام ومحاولة إقصاء المخالف.
غياب التنشئة السياسية المبكرة
أوضح المبعوث الأممي، أن أحد أسباب هذه الظاهرة يعود إلى ضعف الاهتمام بالتنشئة السياسية المنظمة، مشيرًا إلى أن الراغب في العمل العام غالبًا ما يدخل هذا المجال عبر اجتهادات فردية، دون مسار مؤسسي واضح لتأهيله سياسيًا منذ وقت مبكر.
واستشهد بتجربته خلال دراسته في المملكة المتحدة، حيث لاحظ وجود أسر طلابية داخل الجامعات مرتبطة بالأحزاب السياسية المختلفة مثل المحافظين والعمال، بما يتيح تكوينًا سياسيًا مبكرًا ومنظمًا للطلاب.
العمل السياسي يبدأ من الجامعة
أشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إلى أن رؤساء وزراء سابقين في بريطانيا كانوا يلقون محاضرات داخل الجامعات لتشجيع الشباب على المشاركة السياسية، وهو ما يفسر وجود قيادات سياسية بارزة بدأت مسيرتها منذ سن مبكرة، دون أن تكون السياسة أول تجربة لهم بعد تولي المناصب.
ولفت إلى أن هذا النموذج يختلف عن الواقع في العديد من الدول التي يدخل فيها المسؤولون العمل العام دون خبرات حزبية أو طلابية سابقة.
تحولات الحياة الحزبية في مصر
تطرق د. "محيي الدين" إلى تطور الحياة الحزبية في مصر، موضحًا أن العمل السياسي الحزبي شهد حيوية وتعددًا حتى عام 1952، قبل أن ينتقل إلى مرحلة الحزب الواحد بعد ثورة يوليو.
وأضاف أن حتى تجربة الحزب الواحد لم تكن خالية من المنافسة الداخلية، حيث كانت هناك مستويات من التدرج والتنافس داخل التنظيم السياسي نفسه، وصولًا إلى المواقع القيادية.
من المنابر إلى التعدد الحزبي
لفت المبعوث الأممي، إلى أن مرحلة ما بعد حرب أكتوبر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات شهدت عودة تدريجية لفكرة التعدد من خلال المنابر السياسية التي مهدت لاحقًا لظهور الأحزاب.
وأوضح أن تلك الفترة أعقبها انقطاع طويل نسبيًا عن التعددية الحزبية الفعلية، ما انعكس على ضعف التراكم السياسي وتراجع خبرات العمل الحزبي المنظم.
تفاصيل أزمة التراكم السياسي
اختتم الدكتور محمود محيي الدين، حديثه بالتأكيد على أن العديد من الكوادر السياسية التي برزت لاحقًا كانت قد نشأت داخل التنظيمات الشبابية والاتحاد الاشتراكي، إلا أن استمرار التكوين السياسي المؤسسي ظل محدودًا.
وشدد على أن غياب التراكم السياسي طويل المدى يمثل أحد أسباب الأزمة الحالية في الحياة الحزبية، مؤكدًا أن تطوير العمل السياسي يتطلب إعادة بناء منظومة التنشئة السياسية من جديد.
اقرأ أيضًا:
محمود محيي الدين يكشف تأثيرات حرب إيران.. وموقف الصين (فيديو)
الدكتور محمود محيي الدين ينتقد قرار الحكومة بغلق المحلات في التاسعة مساءً – فيديو
محمود محيي الدين: صندوق النقد يرى الحكومات لا الشعوب -(فيديو)