إعلان

كيف يستفيد أطفال السكري من مبادرة "المراقبة دون وخز"؟

كتب : أحمد جمعة

02:11 م 19/04/2026

الدكتور حسام عبدالغفار

تابعنا على

كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن آليات استفادة الأطفال من خدمات المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكري من النوع الأول.

وتهدف المبادرة إلى تحسين جودة حياة الأطفال وتعزيز فرصهم في حياة صحية وآمنة من خلال توفير أحدث التقنيات الطبية لقياس مستوى السكر دون الحاجة إلى الوخز التقليدي.

وقال "عبدالغفار"، لمصراوي، إن الطفل يمكنه التوجه إلى الجهات التابعة لمنظومة التأمين الصحي ومنها مستشفى أطفال مصر، حيث يتم تقييم الحالات واختيار المستفيدين وفق معايير محددة.

وأضاف عبدالغفار أن عملية الاختيار تتم من خلال لجنة علمية متخصصة تضم خبراء من وزارة الصحة والجامعات المصرية، تتولى فحص الحالات وتحديد مدى انطباق شروط الاستفادة من المبادرة، بما يضمن وصول الخدمة إلى الفئات المستهدفة بدقة وشفافية.

ماذا نعرف عن مبادرة "أطفال السكري"؟

وقبل أيام، شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، فعاليات إطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكري من النوع الأول بمستشفى أطفال مصر.

وأكد الوزير أن المبادرة حظيت بدعم كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ اللحظة الأولى، حيث وجه بانضمامها إلى المبادرات الرئاسية للصحة العامة، مما يعكس حرص القيادة السياسية على تخفيف الأعباء عن الأطفال المصابين وأسرهم وتوفير رعاية متكاملة وعصرية.

‎ويوجد في نحو 55 ألف طفل مصاب بالنوع الأول من السكري تتراوح أعمارهم بين عام و18 عامًا، بحسب بيانات وزارة الصحة.

وتسهم المبادرة في تخفيف العبء النفسي على الأطفال، حيث يصل عدد الوخزات التقليدية إلى 3650 سنويًا، مما قد يؤدي إلى ضعف الالتزام بالعلاج وزيادة مخاطر المضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري (تلف الأوعية الدموية في شبكية العين) وأمراض الكلى.

ومن أبرز فوائدها تحسين التحكم في مستويات الجلوكوز، وتقليل المضاعفات الحادة والمزمنة، وخفض معدلات الدخول للمستشفيات وتكاليف الطوارئ بنسبة تصل إلى 30%، بالإضافة إلى تحقيق وفر اقتصادي مستدام للدولة.

المرحلة التجريبية لمبادرة "أطفال السكري"

انطلقت المرحلة التجريبية للمبادرة في 5 مارس 2026 بمستشفى أطفال مصر، بتركيب 55 جهاز استشعار كخطوة أولى نحو التوسع الوطني.

ومن المستهدف تشغيل 8 مراكز على مستوى الجمهورية بنهاية العام الجاري، ثم الوصول إلى مركز في كل محافظة بالتعاون مع الشركاء الداعمين والمجتمع المدني.

‎وتستهدف المبادرة الأطفال المصابين بالنوع الأول في الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، وتقدم حزمة متكاملة تشمل توفير أجهزة المراقبة المستمرة (بمعدل حساسين شهرياً)، وتدريب أولياء الأمور، والمتابعة الطبية الدورية، والدعم الفني، والتثقيف الصحي، وإجراء التحاليل اللازمة، مع استبدال الأجهزة عند الحاجة، فيما يهدف البرنامج إلى الوصول إلى نحو 5 آلاف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتعمل المبادرة عبر منظومة إلكترونية متكاملة، والتي تتيح للطبيب المعالج وأولياء الأمور الاطلاع اللحظي على مستويات السكر لدى الأطفال، مما يدعم اتخاذ القرار الطبي السريع ويحسن جودة المتابعة بشكل كبير.

ويتم التنفيذ باستخدام أجهزة فري ستايل ليبري (نظام مراقبة الجلوكوز المستمرة عن طريق مستشعر صغير يُلصق على الذراع ويقيس مستوى السكر دون وخز).

كما تعتمد المبادرة على أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM)، وهي أجهزة تقيس مستوى السكر في السائل الخلالي تحت الجلد بشكل مستمر ودقيق دون الحاجة إلى وخز الإصبع، وترفع معدلات الالتزام بالعلاج، مع متابعة مؤشر "الوقت في النطاق" الذي يعبر عن النسبة المئوية من الوقت الذي يقضيه مستوى السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف (عادة بين 70-180 مجم/ديسيلتر)، مما يحسن استقرار السكر ويقلل من المضاعفات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان