إعلان

"زلزال نفسي".. عمرو أديب يعلق على واقعة الانتحار بالإسكندرية

كتب : أحمد جمعة

12:42 م 12/04/2026 تعديل في 02:57 م

عمرو أديب

تابعنا على

علق الإعلامي عمرو أديب، على واقعة انتحار سيدة الإسكندرية خلال الساعات الماضية.

وقال أديب عبر حسابه على منصة إكس، اليوم الأحد: "فيه زلزال نفسي في مصر اسمه بسنت!.. يجب فتح ملف قانون الأحوال الشخصية فورًا".

وأضاف: "الوضع أصبح لا يمكن السكوت عليه، ارحموا الآباء والأمهات والعيال.. القانون أولوية أولى".

ماذا حدث في الإسكندرية؟

تجري الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية تحريات مكثفة في واقعة إقدام سيدة على إنهاء حياتها، فجر اليوم الأحد، بمنطقة سموحة، بعدما ألقت بنفسها من شرفة شقة بعقار بالطابق الثالث عشر خلال "بث مباشر" عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكشف شهود عيان بمحيط الحادث عن تفاصيل اللحظات الأولى؛ إذ أوضح عامل أمن بشركة مجاورة، أنه سمع صوت ارتطام عاليًا في ساعة مبكرة من الصباح، ظن في البداية أنه ناتج عن نقل بضائع بمحل أدوات كهربائية مجاور، ليفاجأ بانتشار أمني وسيارات الإسعاف أسفل العقار.

أشار إلى أن الحادث تزامن مع وقت صلاة الفجر، مما أدى لتجمع عدد كبير من المصلين من المسجد الواقع أسفل البناية.

تحرك حكومي عاجل إنهاء سيدة الإسكندرية لحياتها

ووجهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، الإدارة العامة لنجدة الطفل بسرعة التحرك الفوري لمتابعة حالة الطفلتين، في ضوء الواقعة المؤسفة التي شهدتها محافظة الإسكندرية اليوم، والتي أسفرت عن فقدان أم وترك طفلتين في ظروف إنسانية صعبة.

وبحسب بيان رسمي، اليوم الأحد، وجهت رئيسة المجلس بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة للطفلتين، بما يشمل الدعم النفسي والاجتماعي ومتابعة حالتهما لدى الجدة للأم، ومتابعة تحقيقات نيابة سيدي جابر الجزئية في الواقعة، بما يضمن حمايتهما وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهما.

قومي الطفولة يدعو للامتناع عن نشر فيديو وصور واقعة الإسكندرية

ومن جانب آخر، ناشدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ضرورة تحري المسؤولية المجتمعية والإنسانية، والامتناع التام عن نشر أو تداول أي مقاطع فيديو أو صور خاصة بالواقعة، لما لذلك من آثار سلبية جسيمة على الصحة النفسية للطفلتين وأسرتهما، واحترامًا لخصوصيتهما وكرامتهما الإنسانية.

وأكدت على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على التدخلات المباشرة، بل تمتد أيضًا إلى الحفاظ على سلامتهم النفسية وعدم تعريضهم لمزيد من الأذى نتيجة النشر غير المسؤول.

وتقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيدة، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان