الرئيس السيسي، خلال تناوله وجبة الإفطار مع طلاب ال
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العشر سنوات الماضية تحديات كثيرة، أهمها تحدي مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وجهل وعدم إدراك للفارق ما بين "إسلام الفرد" و"إسلام الدولة"، فالدولة لكل الناس، ويجب أن تتم الممارسة الدينية بشكل مناسب، مشدداً سيادته على أن أخطر ما يواجه أي أمة هو "الجهل".
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة.
وأكد الرئيس السيسي أن وزارة الداخلية مازالت تعمل بنفس الجهد والمثابرة لحفظ الاستقرار وأمن مصر، موجهاً سيادته الشكر لوزارة الداخلية لأن الجهد الذي بذلته خلال السنوات العشرة الماضية تم بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب.
وتطرق الرئيس إلى ما تم من تطوير في منطومة مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث كان هناك ٤٨ سجنا في مصر تحولت إلى ٧ مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى؛ هدفها أن تكون مدرسة بها برامج للإصلاح، وتخريج عناصر صالحه، موجها، في هذا الصدد، بترتيب زيارات إلى تلك المراكز حتى يتسنى الاطلاع على تجربة تلك المراكز الهادفة قدر الإمكان لإصلاح المذنبين.
اقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يتابع تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة وتأثيره على سلاسل الإمداد العالمية
وزير العمل يبحث مع نجيب ساويرس التعاون مع منصة "شغلني" لتدريب وتشغيل الشباب