إعلان

السيسي وماكرون يتفقان على احتواء التصعيد وتجنيب الشرق الأوسط عدم الاستقرار

كتب : أحمد السعداوي

02:46 م 08/03/2026

اتصالًا هاتفيًا بين السيسي وماكرون

تابعنا على

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.


وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع الإقليمية؛ حيث أعرب الرئيس عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، واستمرار الحرب في إيران وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة؛ من بينها ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد وحركة النقل الجوي والبحري، سواء بالنسبة إلى مصر أو على المستويين الإقليمي والدولي.

وأدان الرئيس استهداف إيران دولًا عربية في وقت حرصت فيه دول الخليج وغيرها من الأطراف الإقليمية على خفض التصعيد والسعي نحو حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني، محذرًا من مخاطر اتساع رقعة الصراع بما قد يزج بالمنطقة بأسرها في حالة من الفوضى.


وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الوضع في قطاع غزة؛ حيث شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية ودون تعطيل، فضلًا عن أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وتناول الاتصال تطورات الوضع في لبنان؛ حيث جرى تأكيد أهمية تضافر الجهود؛ خصوصًا بين دول الخماسية (مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة وفرنسا)؛ لمنع التصعيد الشامل، ووقف استهداف لبنان وبنيته التحتية، مع الاستمرار في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وعلى رأسها الجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في ضوء القرارات الأخيرة؛ لحصر السلاح في يد الدولة.وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسَين شددا على ضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وتجنيب الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره البالغ للمساعي المصرية الرامية لاحتواء الأزمة الراهنة، مؤكدًا حرص بلاده على سرعة استعادة السلم والاستقرار في المنطقة.

واتفق الرئيسان على مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين الصديقين بشأن القضايا الإقليمية والأزمات الجارية.وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضًا العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا؛ حيث أشاد الرئيس بما تشهده من تطور ملحوظ منذ إعلان الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة في أبريل 2025، معربًا عن تطلع مصر لتعميق هذه الشراكة بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.

وثمَّن الرئيس ماكرون التعاون المثمر بين البلدَين في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية مواصلة تفعيل إعلان الشراكة الاستراتيجية، وقد تم في هذا السياق بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والنقل والتعليم.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان