بعد إساءة استخدام زيها الرسمي بأحد الأفلام.. بيان عاجل من مصر للطيران
كتب : محمود مصطفى أبو طالب
مصر للطيران
أصدرت شركة مصر للطيران بيانا ردا على في ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي من مقطع ضمن أحد الأعمال الفنية السينمائية يتضمن تصويرًا استخدم الزي الرسمي لأطقم الضيافة بالشركة الوطنية في مشهد غير لائق ويمس الصورة المشرفة المتأصلة لأطقم الركب الطائر في ذهن الجمهور.
وبحسب بيان اليوم، أعربت شركة مصر للطيران عن بالغ استيائها ورفضها المطلق للإساءة إلى صورتها الذهنية وقيمتها المعنوية والانتقاص من مكانتها في مصر والعالم تحت دعوي الإبداع الفني.
وأكدت مصر للطيران وقوفها بقوة لحماية الحقوق المعنوية والأدبية للعاملين بالشركة ضد أي تشويه متعمد أو غير متعمد لصورتهم وقيمتهم وسط مجتمعهم المهني بين أطقم الركب الطائر بشركات الطيران العالمية ووسط مجتمعهم الخاص بين أسرهم وذويهم .
وشددت الشركة على الاحتفاظ بحقها فى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال استخدام الزي الرسمي المعتمد لأطقم الضيافة الجوية الخاص بالشركة وعلامتها التجارية المسجلة ضمن أحداث العمل دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة بالشركة، علاوة على الضرر الواقع بسبب استخدامها في مشهد مسيء وغير لائق.
وقال الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إن الركب الطائر للشركة الوطنية عبر تاريخها الطويل يمثل صورة مشرفة لمصر أمام العالم، ومنذ تحمل مصر للطيران مسئولية قيام ووجود نشاط الطيران المدني في مصر كأقدم شركة طيران في الشرق الأوسط وإفريقيا، وهي تفخر بامتلاكها أطقم من الضيافة والطيارين كانوا دائما وحتي اليوم ضمن الأكثر تميزا والأعلى احترافية وتباهي بهم بين شركات الطيران، إضافة إلى تفانيهم وولائهم اللامحدود لشركتهم الوطنية.
وأكدت مصر للطيران، تقديرها الكامل لحرية الإبداع الفني ولفتت إلى تعاونها التام مع صناع الدراما في أكثر من عمل فني سينمائي بعضها تم تصويره بالكامل داخل هناجر الصيانة الفنية لطائرات الشركة ووسط المهندسين والأطقم الفنية .
وأهابت مصر للطيران بكافة صُنّاع المحتوى الفني والإعلامي ضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة بالشركة قبل استخدام اسمها أو العلامة التجارية أو الزي الرسمي الخاص بها في أي أعمال فنية أو إعلامية، حفاظًا على مكانة هذه الشركة الوطنية وصورتها التي يعتز بها المصريون، والتي صنعها أبناؤها جيلا وراء جيل وعلي مدي أكثر من 90 عاما.
وحذرت مصر للطيران من تداعيات التهاون في صياغة رسائل إعلامية من خلال الدراما تحط من شأن الطيارين وأطقم الضيافة الجوية في مصر، الذين يؤدون دورًا بالغ الأهمية في ضمان سلامة الركاب وتشغيل الرحلات وفق أعلى معايير الانضباط والاحتراف المشهود لها دوليا خاصة وأن هذه المهن ارتبطت دائمًا في أذهان المصريين بالثقة والاحترام والمسؤلية.