إعلان

"مدبولي" يستعرض ملامح خطة التنمية 2026/2027

كتب : محمد نصار

03:42 م 01/03/2026

الدكتور مصطفى مدبولي

تابعنا على

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لاستعراض ملامح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل 2026/2027، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الوزارة.

وأشار رئيس الوزراء، في مستهل اللقاء، إلى سعي الحكومة المستمر لتنفيذ العديد من المشروعات الخدمية والتنموية التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال مختلف القطاعات الحيوية، وخاصة في قطاعي الصحة والتعليم، وذلك من خلال مشروعات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027.

وأكد "مدبولي"، الاستمرار في تطبيق سياسة ملكية الدولة التي تستهدف زيادة حجم مشاركة القطاع الخاص في العديد من الأنشطة والمجالات الاقتصادية، اعتمادًا على الدور المحوري لهذا القطاع في تحقيق المزيد من الأهداف الاقتصادية والتنموية.

وخلال اللقاء، أشار الدكتور أحمد رستم، إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 ترتكز محاورها على ما تضمنته رؤية مصر 2030، والسردية الوطنية للتنمية الشاملة "السياسات الداعمة للنمو والتشغيل"، وبرامج عمل الحكومة (24/2025-26/2027)، والبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، من أهداف اقتصادية واجتماعية.

وأكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، للحكومة في تشكيلها الجديد، وما يتضمن ذلك من ضرورة التركيز على تحقيق المزيد من التنمية الاقتصادية في قطاعات الإنتاج، والطاقة، والأمن الغذائي، والمجتمع وبناء الإنسان، إلى جانب العمل على تحسين الوضع الاقتصادي، وذلك بما يضمن تحسين مستوى جودة حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم من مختلف القطاعات التنموية والخدمية.

وأضاف وزير التخطيط، أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 تستهدف مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في المجال والأنشطة الاقتصادية، ودخول مجالات جديدة لدعم الاقتصاد خاصة فيما يتعلق بمجالات التكنولوجيا والتقنية، والمعادن النادرة والصناعات المرتبطة بها، مع التأكيد على أهمية دعم وتشجيع الابتكارات وتمويل ابحاثها وتطبيقاتها، منوهًا إلى أنها تستهدف أيضاً زيادة معدلات النمو في مختلف القطاعات، خاصة قطاعات الموانئ، واللوجستيات، والصناعة، والزراعة، والسياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمار.

ونوه الدكتور أحمد رستم، إلى أن قطاعي التعليم والصحة يحتلان أولوية ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، وذلك من خلال العمل على إتاحة المزيد من الخدمات الصحية لمختلف المواطنين وتيسير حصولهم على العلاج اللازم لهم، من خلال الإسراع بتنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل ودراسة مشاركة وتعاون بعض شركات التأمين في تنفيذها بمختلف المحافظات، إلى جانب السعي للارتقاء المستدام بمنظومة التعليم من كافة جوانبها، مع التأكيد على أن المواطن هو الأولوية الأولى على أجندة عمل مختلف الجهات الحكومية، وصولًا للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له من مختلف القطاعات.

وفي ذات السياق، لفت وزير التخطيط، إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، منحت مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" أولوية كبيرة، سعيًا لسرعة الانتهاء من تنفيذ مشروعات هذه المبادرة، ودخولها الخدمة، وهو الذي من شأنه أن يكون له دور في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى المستهدفة.

وأكد وزير التخطيط، أهمية المتابعة المستمرة لمختلف ما تتضمنه خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 من مشروعات ومستهدفات على أرض الواقع، وتقييم ما يتم تطبيقه وتنفيذه، وصولًا لتحقيق مختلف مستهدفات الخطة، والتعامل مع التحديات التي من الممكن أن تواجه عمليات التنفيذ والتطبيق.

وعن الضوابط الجديدة لحوكمة الاستثمارات العامة، أشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى أنها تتضمن اعتماد مؤشرات مكملة لقياس الأداء والتنفيذ على مستوى المشروع لمختلف جهات الإسناد (متابعة - تقييم- إتاحة)، والتوجه لحوكمة ومأسسة الصرف من خلال التكامل والربط مع وزارتي المالية والتخطيط وبنك الاستثمار القومي، وذلك بما يضمن فاعلية الإنفاق الاستثماري والتشغيلي، وبما يتوافق مع موازنة البرنامج والأداء.

وأضاف الدكتور أحمد رستم، أن ضوابط الحوكمة تتضمن تدريب مختلف القائمين على منظومة الخطة الاستثمارية في جهات الإسناد، وذلك بما يضمن دقة البيانات والإدخال، وحوكمة الإنفاق والاستيعاب الكامل لبعض المؤشرات التكميلية، إلى جانب حوكمة عملية إجراء المناقلات على المنظومة الإلكترونية للخطة الاستثمارية، والتأكيد على عدم البدء في أي مشروع جديد يقع في نطاق الأنشطة التي يجب أن تتخارج منها الدولة، ومن أهمها الصناعات التحويلية، تنفيذًا لسياسة ملكية الدولة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص.

كما تتضمن الضوابط تأكيد أهمية التنسيق مع وزارة المالية للربط بين المشروعات الاستثمارية الجارية والمستهدف تنفيذها مع مخصصات التشغيل والصيانة، وذلك بما يضمن تعظيم كفاءة الانفاق، هذا فضلًا عن حوكمة البروتوكولات التي يتم توقيعها لتنفيذ بعض المشروعات اتساقًا مع مبدأ حوكمة الاستثمارات العامة والتكوين الرأسمالي للأصول التي يتم تنفيذها.

ولفت الوزير، إلى أن الضوابط الجديدة لحوكمة الاستثمارات العامة تتضمن تطوير المعادلة التمويلية كأداة كمية تهدف إلى توزيع عادل للاستثمارات الحكومية بين المحافظات والمراكز، وذلك بناءً على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تعكس احتياجات كل محافظة ومستوى تنميتها، هذا إلى جانب التأكيد على أهمية التنسيق مع وزارة التنمية المحلية والبيئة فيما يتعلق بالإنفاق بالمحافظات، لضمان تعظيم الاستفادة من كافة التمويلات في مشروعات فعلية مع تطبيق حوافز الأداء والتنفيذ بصوره المختلفة على مستوى المحافظات.

وفي ذات السياق، تناول الدكتور أحمد رستم، المدى الزمني لإجراءات وضوابط حوكمة الاستثمارات العامة، وما يتعلق بتطبيق قواعد حوكمة الإنفاق على المشروعات الجديدة، وفقًا لإطار تحليل المخاطر.

واستعرض وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال اللقاء، عددًا من التقديرات والمؤشرات الكلية لخطة العام المالي 2026/2027، والخطة متوسطة المدي، فيما يتعلق بتطور معدلات النمو الاقتصادية، وتطور الاستثمارات العامة.

كما تناول الوزير، تقديرات الاستثمارات الحكومية لخطة العام المالي 2026/2027، في قطاعات البنية الأساسية، والتنمية البشرية، والتخطيط الإقليمي، وما يتعلق بالإسراع في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

اقرأ أيضًا:

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث تعزيز التكامل مع مجلس النواب

تحرك سريع لإعادة هيكلة وزارة التنمية المحلية والبيئة بعد التعديل الوزاري

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان