إعلان

توفيق عكاشة: العرض الأمريكي لإيران كان استسلامًا وليس مفاوضات.. والضربة كانت متوقعة

كتب : حسن مرسي

01:11 ص 01/03/2026

توفيق عكاشة

تابعنا على

أكد الإعلامي والسياسي الدكتور توفيق عكاشة، أن العرض الأمريكي المقدم لإيران خلال مفاوضات الخميس كان عرض استسلام وليس عرضًا دبلوماسيًا كما أعلن إعلاميًا.

وقال عكاشة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير، في برنامج "المصري أفندي" على فضائية "الشمس" إنه كان متوقعًا أن يتم الضرب فجر السبت بعد رفض إيران للطلبات الأمريكية، موضحًا أن إسرائيل هي من بدأت الضرب وليس أمريكا، واختارت التوقيت الصباحي لاستهداف تجمعات للقيادات الإيرانية في أماكن متقاربة.

وأضاف الإعلامي السياسي أن الحرب الحالية تختلف عن سابقتها في يونيو الماضي، لأن هدفها هذه المرة هو إسقاط النظام الإيراني ولن تنتهي إلا بتحقيق هذا الهدف، سواء استغرق ذلك يومًا أو أسبوعًا أو شهورًا.

وانتقد عكاشة طريقة تعامل العرب مع الآخر، مؤكدًا أنهم لا يدرسونه بواقعية بل بعواطف وانتماءات، مما يؤدي لنتائج خاطئة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعد من أقوى دول العالم عسكريًا وتمتلك تكنولوجيا لا تمتلكها أمريكا نفسها.

وتساءل عن سبب عدم مواجهة الذات بالحقائق، مستنكرًا اتهامه بالترويج للصهيونية كلما قدم قراءة واقعية للأحداث، قائلاً: "زهقت وقلت لهم اعتبروني سلامة في فيلم واسلاماه.. ولا حياة لمن تنادي".

وفي رده على سؤال حول طبيعة الحرب، أكد عكاشة أن ما يحدث هو بداية حرب "هارمجدون" المرتبطة بمنطقة يأجوج ومأجوج، مشيرًا إلى أن الهدف هو ضرب هذه المنطقة وقد تمتد النيران للحدود الصينية والروسية.

وأوضح أن إسرائيل حققت 6 أهداف حتى الآن، منها ضرب الوحدة العربية وإخراج البترول من المعادلة والتغلغل داخل الجسد العربي والقضاء على جيوش العراق وسوريا وحزب الله، وبعد إيران ستتجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر.

ووصف توفيق عكاشة ضرب إيران للعواصم الخليجية بأنه "غباء سياسي"، مشيرًا إلى أن المنطقة أصبحت على كف عفريت وأن القادم سيكون أسوأ، مع احتمالية سقوط أنظمة واختفاء دول وظهور أخرى على الخريطة، في عملية تحديث لخريطة "سايكس بيكو" القديمة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان