قال الإعلامي أحمد موسى إن الكابتن حسام حسن حصل على دعم واسع منذ توليه قيادة منتخب مصر، خاصة عقب مشاركة المنتخب في كأس العالم، مشيرًا إلى أن المدير الفني حظي بإشادة كبيرة بعد عودة المنتخب من البطولة.
وأوضح موسى، خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن ما أثير خلال الفترة الأخيرة بشأن مستقبل الجهاز الفني شهد تطورات متلاحقة، مؤكدًا أن بعض الوقائع التي حدثت بعد العودة من كأس العالم لعبت دورًا في تطور الأزمة.
وأضاف أن ما قد يصدر من قرارات تخص حسام حسن لا يرتبط من قريب أو بعيد بالنجم محمد صلاح، مطالبًا بعدم الربط بين الملفين أو تحميل اللاعب أي مسؤولية بشأن ما يجري داخل المنتخب.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب خلافات بين المدير الفني وبعض الجماهير، مؤكدًا أن مدرب منتخب مصر يخضع دائمًا لمتابعة دقيقة داخل الملعب وخارجه باعتباره يمثل الكرة المصرية أمام الرأي العام.
وأوضح أن اتحاد الكرة أصدر بيانًا خلال الساعات الماضية لدعم المدير الفني والرد على الشائعات المتداولة، إلا أن الملف شهد لاحقًا مستجدات وصفها بالكبيرة، رغم أن التوجه السابق كان يقضي باستمرار الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
وأضاف أن خلافات ظهرت داخل أروقة المنتخب بعد العودة من الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى وجود أزمات داخلية صاحبت المعسكر خلال تلك الفترة.
وتحدث أحمد موسى عن واقعة تخص حارس مرمى المنتخب محمد الشناوي، قائلًا إن اللاعب أبدى رغبته في مغادرة المعسكر والعودة إلى مصر خلال تواجد المنتخب في الولايات المتحدة، قبل أن تنجح محاولات إقناعه بالاستمرار لتجنب تفاقم الأزمة داخل البعثة.