إعلان

"تغير المناخ" يطلق توصيات مهمة للمزارعين بشأن المحاصيل الشتوية والأمراض الفطرية

كتب : أحمد العش

09:37 م 02/11/2026

المحاصيل الشتوية

تابعنا على

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن اقتراب شهر هاتور يمثل بداية مرحلة مهمة في تأسيس الموسم الزراعي الشتوي، خاصة محصول القمح، إلى جانب عدد من المحاصيل والخضراوات والنباتات الطبية والعطرية، مشددًا على أهمية الالتزام بمواعيد الزراعة والتوصيات الفنية لكل محصول، ومتابعة التغيرات الجوية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح "فهيم" في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن شهر هاتور هو الشهر الثالث في التقويم القبطي، ويبدأ في 10 نوفمبر وينتهي في 9 ديسمبر، وارتبط اسمه بالإلهة حتحور لدى المصريين القدماء، رمز الجمال والخصوبة والخير، مشيرًا إلى أن الموروث الزراعي المصري ارتبط بهذا الشهر بموسم القمح، باعتباره من أهم محاصيل الموسم الشتوي.

هاتور وبداية الأجواء الشتوية

أشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الفترة المقبلة تشهد ميل الليالي إلى البرودة تدريجيًا، مع استمرار التفاوت بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا، وزيادة الندى والرطوبة خلال ساعات الصباح، وهو ما يستدعي الانتباه إلى احتمالات انتشار الأمراض الفطرية في بعض المحاصيل.
وأضاف أن الشبورة المائية قد تظهر خلال الصباح الباكر، خاصة على الطرق الزراعية، كما تظل فرص سقوط الأمطار الخريفية واردة، لا سيما على السواحل الشمالية، وفقًا للحالة الجوية.

ما هو المحصول الأهم في الموسم الشتوي؟

فيما يتعلق بزراعة القمح، شدد محمد علي فهيم على ضرورة تجهيز الأرض جيدًا واختيار التقاوي المعتمدة والأصناف المناسبة لكل منطقة، موضحًا أن الفترة المناسبة للزراعة في معظم المناطق المصرية تمتد من 10 نوفمبر حتى 5 ديسمبر، مع مراعاة التوصيات المحلية.
ونصح بعدم التسرع في الزراعة قبل الانتهاء من تجهيز الأرض وضبط التسوية والري، مؤكدًا أن الالتزام بالخطوات الفنية في بداية الموسم ينعكس على نمو المحصول وإنتاجيته.

توصيات لزراعة البصل والثوم والفول والبرسيم

أوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بشأن محاصيل البصل والثوم، أهمية استكمال تجهيز وزراعة البصل الفتيل في المناطق المناسبة، خاصة بالوجه البحري، مع متابعة نمو الثوم والبصل المقور وضبط الري والتسميد وفقًا لمرحلة نمو كل محصول.
وحذر من الإفراط في استخدام الأسمدة الأزوتية، مشيرًا إلى أن التغذية المتوازنة تساعد على تحقيق النمو السليم، داعيًا إلى استكمال زراعة الفول في المواعيد المناسبة لكل منطقة، ومراقبة ظهور حشرة المن مبكرًا، والانتباه إلى الهالوك في المناطق المعروفة بالإصابة، إلى جانب الاهتمام بتأسيس البرسيم لضمان بداية قوية للموسم.

موعد زراعة النباتات الطبية والعطرية

أشار "فهيم" إلى أن هذه الفترة تعد مناسبة لزراعة عدد من النباتات الطبية والعطرية، من بينها الكمون واليانسون والكراوية والشمر والكزبرة والشيح، لافتًا إلى ضرورة الاهتمام بتجهيز الأرض وفقًا لطبيعة التربة واحتياجاتها.
وأكد أهمية إضافة الكبريت الزراعي وفقًا للتوصيات الفنية واحتياجات التربة، وليس لمجرد حلول موسم زراعة هذه المحاصيل، موضحًا أن الكبريت يسهم في زيادة المركبات العطرية وتركيزها.

متابعة البسلة والخضراوات والفراولة

فيما يتعلق بالخضراوات، أوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن البسلة المبكرة بدأت الدخول في مراحل التزهير والعقد، ما يتطلب الاهتمام بالتغذية المتوازنة، خاصة الفوسفور والبوتاسيوم، وفقًا لاحتياجات النبات.

كما دعا إلى استكمال زراعة عروة الأنفاق للطماطم وباقي الخضراوات في مواعيدها المناسبة، ومتابعة محاصيل البطاطس والبنجر والثوم والبصل، مع مراعاة اختلاف مراحل النمو والاحتياجات الفنية لكل محصول، وعدم تعميم معاملات التحجيم عليها جميعًا.
وبالنسبة للفراولة، أشار محمد علي فهيم إلى أن الزراعات المبكرة بدأت الدخول في مرحلتي التزهير والإثمار، موصيًا بتجنب الاندفاع في التسميد الأزوتي، والاهتمام بالتوازن بين البوتاسيوم والكالسيوم والعناصر الصغرى، وفقًا لحالة النبات واحتياجاته.

تحذير من الأمراض الفطرية بسبب الرطوبة والندى

شدد "فهيم" على ضرورة متابعة الحقول خلال الفترة المقبلة، في ظل زيادة الرطوبة والندى، خاصة في محاصيل الفاصوليا والبطاطس والفراولة والثوم، لمواجهة احتمالات ظهور الأمراض الفطرية.
وأكد أهمية التدخل عند الحاجة باستخدام مبيد مسجل وموصى به للمحصول والمرض، مع متابعة الحالة الصحية للنباتات بصورة مستمرة.

توصيات بشأن البطاطس الصيفي وأشجار الفاكهة

فيما يتعلق بالبطاطس الصيفي، دعا رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى البدء في تجهيز الأرض والتقاوي، والالتزام بالموعد المناسب لكل منطقة، موضحًا أنه في المناطق التي تنطبق عليها التوصية المحلية، لا ينبغي التسرع في الزراعة قبل 25 نوفمبر.

ونصح الدكتور محمد علي فهيم، بمتابعة حالة أشجار المانجو والزيتون والموالح، واستكمال الخدمات الشتوية في التوقيت المناسب لكل نوع، مؤكدًا أن عمليات التقليم يجب أن تتحدد وفقًا لنوع الشجرة وحالتها ومرحلتها الفسيولوجية، وليست إجراءً موحدًا أو سباقًا بين المزارعين، مع الاستعداد لخدمة الأشجار المتساقطة.

اقرأ أيضًا:
السياحة تلغي تسهيلات دخول رعايا 3 دول إلى مصر وتقر ضوابط جديدة

نقيب الإعلاميين يكشف لمصراوي تحركًا مرتقبًا لتقنين أوضاع صناع المحتوى

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك