إعلان

لميس الحديدي: منح نافي بيلاي نوبل للسلام يعيد جرائم غزة للواجهة

كتب : حسن مرسي

10:05 م 09/10/2026

لميس الحديدي

تابعنا على

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن لجنة جائزة نوبل للسلام لعام 2026 منحت الجائزة للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، تقديرًا لجهودها في دعم ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وأن ارتباط الجائزة بالأوضاع في غزة يعود إلى تولي بيلاي رئاسة لجنة التحقيق الأممية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضافت الحديدي خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن اللجنة أعلنت نتائجها عام 2025 وقالت إن إسرائيل ارتكبت جرائم إبادة جماعية على مدار عامين بهدف تدمير الفلسطينيين في القطاع، وأن منح الجائزة للقاضية التي وقفت أمام حرب الإبادة في غزة يمثل رسالة مهمة في وقت تتواصل فيه معاناة الفلسطينيين منذ ثلاث سنوات.

وأشارت إلى أن إسرائيل اعتبرت أن منح بيلاي الجائزة يضفي شرعية على ما وصفته بالكراهية والتحيز ضد الدولة العبرية، وتساءلت عن المفارقة في صدور هذا الاتهام عن إسرائيل في ظل الاتهامات الموجهة إليها بشأن ما يحدث في غزة، وأن هذا الموقف يعكس حالة العزلة التي تعيشها إسرائيل على الساحة الدولية.

وتابعت أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت بعد ساعات من إعلان الجائزة فرض عقوبات جديدة على المحكمة الجنائية الدولية التي كانت بيلاي جزءًا منها، معتبرة أن هذه التطورات لا تمحو آثار حرب الإبادة التي قالت إن إسرائيل ما زالت ترتكبها يوميًا، وأن الضغط الأمريكي على المحكمة الدولية يمثل محاولة لتقويض جهود العدالة الدولية.

وشددت على أن الحديث عن وقف إطلاق النار واتفاق غزة الجديد ومراحله وفتح المعابر وإعادة الإعمار لم يتحول إلى واقع ملموس، موضحة أن مصر قدمت ورقة مهمة لإعادة إعمار القطاع، لكن هذه الجهود لا تزال متوقفة، فيما ينتظر الفلسطينيون أي بارقة أمل وسط أوضاع إنسانية بالغة القسوة.

وأكدت أن سكان غزة لا يجدون ما يكفي من الغذاء أو الخيام أو الرعاية الطبية، وأن معاناة الأهالي وصلت إلى حد عدم توافر الإمكانات اللازمة لدفن ضحاياهم، ووصفت المشهد بأنه لا إنساني يجري أمام سمع العالم وبصره، متهمة المجتمع الدولي بنسيان إنسانيته والقانون الدولي، وشددت على أن مصر لا تنسى القطاع ولا تتجاهل ما يعيشه سكانه من مآسٍ إنسانية متواصلة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان