إعلان

محمود سعد يروي ذكرياته مع حرب أكتوبر: رفع العلم أنهى حالة الرعب - فيديو

كتب : أحمد العش

09:47 م 06/10/2026

الإعلامي محمود سعد

تابعنا على

استعاد الإعلامي محمود سعد ذكرياته عن حرب أكتوبر 1973، متحدثًا عن الأجواء التي عاشها المصريون خلال أيام الحرب، والفرحة التي انتابتهم بعد عبور القوات المصرية ورفع العلم على الضفة الأخرى، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت من أجمل الأيام التي عاشها إلى جانب زكرياته مع والدته الراحلة.

وقال "سعد" خلال فيديو نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن جلسته مع والدته كانت من أجمل الذكريات التي يحتفظ بها، مستعيدًا لحظات بسيطة كان يجلس فيها بجوارها لشرب القهوة، موضحًا أن هذه الذكريات تظل أكثر خصوصية بالنسبة له.

وتابع قائلًا: إنه يتذكر خلال حرب أكتوبر تجمع الأهالي ليلًا في شارع الاستئناف، بعدما كانت الأنوار مطفأة، موضحًا أنهم كانوا يجلسون داخل مقهى عم محمود العيسوي الذي كان يفتح لهم المكان ويخرج لهم الكراسي، رغم إغلاق المقهى وإطفاء الأنوار، ويستمرون في الجلوس حتى الصباح.

أول ضابط يصل إلى الشارع

أضاف محمود سعد أنه لا ينسى لحظة وصول أول ضابط إلى الشارع، وهو شقيقه أحمد، رحمه الله، موضحًا أن الأهالي حملوه واحتفلوا به احتفالًا كبيرًا، خاصة أن الشارع الذي كانوا يسكنون فيه كان يضم أكثر من 25 ضابطًا.

وتابع "سعد": "ما انساش اليوم اللي الحرب قامت وأنا كنت بتكلم في التليفون، كنت عند ماما فاطمة مش عارف ليه كنت في باب الخلق، وبعدين قالوا الحرب قامت".

وأشار إلى أن شهر رمضان لا يحضر في ذاكرته عند استرجاع أحداث الحرب، قائلًا: "طب رمضان فين؟ مش موجود في الذاكرة خالص"، موضحًا أن المصريين كانوا يفطرون خلال الحرب، لكن الأحداث كانت شديدة التأثير لدرجة أن الأيام بدت وكأنها تأجلت من الذاكرة.

"لما حصلت الحرب ده كان شيء رهيب"

أكد محمود سعد أن اندلاع الحرب كان "شيء رهيب، شيء عظيم بدرجة مش ممكن حد يتخيلها"، موضحًا أن المصريين شعروا بأنهم يستردون وجودهم وحقهم، وأن الفرحة كانت كبيرة رغم وجود أبناء وآباء بعض الأسر في صفوف القوات المشاركة في الحرب.

وقال: "ما حدش كان قلقان إن حد يجرى له حاجة في الحرب"، مشيرًا إلى أن الأجواء لم تكن كما قد يتخيل البعض من حالة خوف وقلق، مضيفًا: "ما أقدرش أقول لك إن أُمي قعدت تصرخ، لا لا لا خالص كنا مستنيين الضباط بس يهلوا علينا لأنهم كانوا بيعملوا عمل جبار بس محدش كان قلقان".

وأضاف: "دي حاجة الواحد ما ينسهاش، دي كانت حدث، لأن أنا بكلمكم دلوقتي جسمي بيقشعر، كانت حاجة عظيمة جدًا جدًا جدًا"، موضحًا أن المصريين تأكدوا خلال اليومين الثاني والثالث من أخبار الانتصار، بعدما شاهدوا العلم المصري مرفوعًا، وانتهى الرعب الذي كان يمثله خط بارليف بالنسبة لهم.

إشادة بقادة حرب أكتوبر

تطرق سعد إلى وفاة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قبل الحرب، متسائلًا عن كيفية خوض الحرب في ظل وفاته، مشيرًا إلى تأثره بما قاله الفنان عبدالحليم حافظ في ذلك الوقت.

كما أكد ضرورة عدم نسيان الرئيس الراحل أنور السادات والقادة والضباط والجنود الذين شاركوا في الحرب، قائلًا: "هذا لا يمكن إن إحنا ننسى الرئيس السادات رحمة الله عليه ولضباطنا ولجنودنا ولـ محمد فوزي وللمشير أحمد إسماعيل وللجمسي وللشاذلي وكل القادة العسكريين دول فوق دماغنا؛ لأنهم عملوا عمل عظيم".

وتحدث كذلك عن الرئيس الراحل حسني مبارك، مؤكدًا أن مشاركته في الحرب يجب ألا تُغفل، وقال: "أوعى يختلط عليك الأمر فتقول إن حسني مبارك كان فيه وفيه، لا، قائد القوات الجوية، عمل حاجات عظيمة".

"أمي مش هترجع ثاني"

أشار محمود سعد إلى أن حرب أكتوبر جاءت بعد حروب 1948 و1956 و1967، مؤكدًا أن انتصار 1973 كان مختلفًا، ووصف أيام الحرب بأنها "من أجمل الأيام" التي عاشها.

واختتم "سعد" حديثه بمقارنة بين ذكريات الحرب وذكرياته مع والدته، قائلًا: "دي كانت أيام من أجمل الأيام اللي الواحد عاشها بصراحة، من أجمل الأيام، بس مش أجمل من قعدتي مع أمي، هما زي بعض، يعني دي أيام جميلة ودي أيام جميلة، لأن أيام الحرب تتعوض ننتصر ثاني وننتصر ثاني، إنما أمي مش هترجع ثاني".

اقرأ أيضًا:

مدبولي: مخزون استراتيجي آمن للوقود وزيادة الإنتاج المحلي لمواجهة تحديات الطاقة

السيدة انتصار السيسي تنشر فيديو تكريم أبطال أكتوبر في ذكرى النصر

رئيس الوزراء يستعرض محاور "مسيرة الطاقة المصرية" تحضيرًا لـ"منتدى مصر 2026"

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك